له قلم تنقاد بيض الظبا له
ابن شكيلأيوبيالطويلالميم
- ١لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُوَإِن لَقَحَت حَربٌ وَزُرقُ اللَهازِمِ
- ٢بِهِ عَرَفَ الأَقوامُ ما هُوَ كائِنٌوَما هُوَ جارٍ في نُفوسِ العَوالِمِ
- ٣عَلا فَهوَ لِلآجالِ ألأَصدَقُ ناسِخٍوَناسٍ وَلِلأَرزاقِ أَعدَلُ قاسِمِ
- ٤إِذا جالَ في القِرطاسِ ساقَطَ لُؤلُؤاًيَزينُ بِهِ أَسلاكُهُ كُلُّ ناظِمِ
- ٥وَإِن ظَلَّ ساري الفِكرِ أَطلَعَ أَحرُفاتُنيرُ النُهى مِنها بِسودٍ فَاحِمِ
- ٦دَعاهُ أُناسٌ تُرجُمانَ ضَميرُهُوَهَل لِبَليغٍ حاجَةٌ في النَواجِمِ