مالي شرقت بماء ذي الأثل
مهيار الديلميعباسيأحذ الكاملرومانسيةالياء
- ١مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِهل كدَّهُ الوُرَّادُ من قَبْلي
- ٢أم بانَ سُكَّانٌ فأملحَ ليما كان قبلَ البين أستحلي
- ٣ونَعمْ لهم تلك النَّطافُ صفتْوامتدّ سابغُ ذلك الظلِّ
- ٤وبحيِّهم يشتاق حاضرُهبالرِّيف باديَهُ على الرملِ
- ٥لا ابيضَّ لي في الدار بعدهُمُيومٌ وهل دارٌ بلا أهلِ
- ٦رحلوا بأيامي الرقاقِ علىآثارهم وبعيشِيَ السهلِ
- ٧وعكفتُ بعدهُمُ على ضَمِنٍعرف الهوى فبَلِي كما يُبلي
- ٨جسدي ودِمنتُهُ بما نحَلايتشاكيان تصدُّع الشملِ
- ٩مغنىً وضعنا أمسِ من شعفٍسافي ثراه مواضعَ الكُحلِ
- ١٠فاليومَ نحنُ على الوفاء لهنستافه بمناسم الإبْلِ
- ١١في الظاعنين عَلاقةٌ عَقدَتْعندي الحِفاظَ فلم تخف حَلّي
- ١٢أودعتُها قلبي فما قَنِعَتْبالقلب حتى استفضلَتْ عقلي
- ١٣فعلى محاسنِها وقد هلكتْتلك الوديعةُ قيمةُ المِثْلِ
- ١٤لما جلا التوديعُ صفحتَهُعن وقفةٍ زفراتُها تَغلي
- ١٥قالت وقلبي من لواحظهاينصاعُ بين النَّصل والنَّصلِ
- ١٦ما ذنبُ أجفاني إذا خُلقَتْمن طينة البَلبالِ والخَبْلِ
- ١٧إني لأرحمُ مَن يناضلنينظَراً وبين محاجري نَبلي
- ١٨قد خُوِّف العشاقُ قبلَكَ مِنفتكاتِ هذي الأعينِ النُّجلِ
- ١٩فلحاظُ عيني من دمٍ سَفكتْبعد النذير إليك في حِلِّ
- ٢٠ما لمتُ طرفَكِ أختَ غاضرةفي السقم عن شكٍّ ولا جهلِ
- ٢١ما قلتُ لا تسبِ العقولَ وإنماخوَّفته الإسرافَ في القتلِ
- ٢٢قد كنتُ أعلمُ أنه أجَلٌلكن ظننتُ زمانَه يُملي
- ٢٣ومعنِّفين وما لهم وَلَهيلم يكترِثْ بفراغِهم شُغلي
- ٢٤قد نازل اللُّوامُ قبلكُمُسمعي فما افتتحوه بالعذل
- ٢٥وخُدعْتُ عن وفري وما خُدِعَتْعن ذمةٍ نفسي ولا إلِّ
- ٢٦نَسَبُ الوفاءِ الحرِّ في شِيمَينسبُ المكارمِ في بني عجلِ
- ٢٧المانعين فخارَ بيتهمُللعزِّ والجيرانَ للذُّلِّ
- ٢٨وَيَحِلُّ للأيام كلُّ حِمىًوسروحُهم في جانبٍ بَسلِ
- ٢٩لا تطمع الغاراتُ في طرَفٍجمعوه في طردٍ ولا شلِّ
- ٣٠والمطعمين إذا انبرت سَنةٌعضَّاضةٌ بنيوبها العُصْلِ
- ٣١بسطوا مكانَ الغيث أيديَهُمفيها فكنَّ قواتلَ المحَلِ
- ٣٢من كلّ وافي الحلم معتدل الأخلاقِ ما لم يُلقَ بالجهلِ
- ٣٣حتى إذا التُمستْ هضيمتُهلمسَ المغرَّرِ جلدةَ الصِّلِّ
- ٣٤يغشى الطعان بغَشْمِ منصلِتٍغِرٍّ ورأيِ مجرِّبٍ كهلِ
- ٣٥وإذا السواعد بالقنا ارتعشتدعمَ القناةَ بساعدٍ عَبْلِ
- ٣٦وإذا ارتأى النادي أو انعقدتحلقاتُه للعَقدِ والحَلِّ
- ٣٧كانت له والحزمُ مشتَركٌأمُّ الكلامِ وقولةُ الفصلِ
- ٣٨قوم إذا نَسبوا أبا دُلَفٍذهبوا بُجلِّ البأس والبذلِ
- ٣٩وكفاهُمُ فخراً بواحدهمفخر القبيل بكثرة النسلِ
- ٤٠سارت بهم أيّام سؤدُدهسيرَ الحديث بمعجِز الرُّسْلِ
- ٤١وأتى الوزيرُ فكان بيِّنةًكفَلتْ لهم بسلامةِ النقلِ
- ٤٢وصفتْ شهادتُه مغيَّبَهموالفرعُ مبنيٌّ على الأصلِ
- ٤٣رُوِيتْ لنا قولاً فضائلُهمونصرتَ ذاك القولَ بالفعلِ
- ٤٤أدَّيت عنهم وافياً لهمُبأمانةِ التبليغ والحَملِ
- ٤٥ورأيت نفسَك تقتضي شرفاًفضلَ المزيدِ فزدتَ بالفضلِ
- ٤٦أعطَوا على سَعة الزمان كماتُعطي وتُضعِفُ أنت في الأزلِ
- ٤٧وكفَوا ولو قاموا مقامك في الأحداثِ لم يُبلُوا كما تُبلي
- ٤٨جذَبتْ بك الهممُ الكبارُ فقدنلتَ السماءَ وأنتَ تستعلي
- ٤٩وهدتْك آراءٌ مظفَّرةٌفتحتْ عليك مَغالق السُّبْلِ
- ٥٠ونهضتَ بالملك الذي لُوِيتْمنه ظهورُ الجِلَّةِ البُزْلِ
- ٥١أعيا الرجالَ أوانَ خفّتهِوحملتَه مُتفاوتَ الثِّقلِ
- ٥٢أُرسلتَ فيه بآية خرقتْما كان في العادات والعقلِ
- ٥٣جُرحٌ تواكلَه الأساة علىولْغِ المَسابرِ فيه والفُتْلِ
- ٥٤بعِلوا به مستضعفين لهفحسمتَه من جانبٍ سهلِ
- ٥٥عضَدَت كفايتُك السعودَ كماعضد القِرانُ الحبل بالحبلِ
- ٥٦وأمدك الله المعونة فيعزميك من سيرٍ ومن حِلِّ
- ٥٧أرضاه باطنُك المخلَّصُ منغِشٍّ يرين عليه أو غِلِّ
- ٥٨ولاَّك أمرَ عباده نظراًمنه فما تُدهَى من العزلِ
- ٥٩وحمتك منه أن تُنالَ يدٌتنجو بها من زَلَّة الرِّجلِ
- ٦٠وملكتَ أهواءَ القلوب فماتُسْلَى على هجرٍ ولا وصلِ
- ٦١عافيتَ أهلَ الأرض من سَقَمٍعرَضوا له بالمال والأهلِ
- ٦٢وغدَوا يعدُّون البقاءَ رَدىًوالعزَّ للأوطان كالذلِّ
- ٦٣في فترةٍ عمياءَ جائرةٍفظهرتَ بالإحسان والعدلِ
- ٦٤ومزجتَ بالبِشر المهابةَ والإرهابَ بالإرفاقِ والمَهْلِ
- ٦٥والسيفُ يقطع عن طبيعتهويروق بالشَّعشاعِ والصَّقلِ
- ٦٦عقمتْ فلم تلد الوزارةُ مذولدتك بل زُكّيتَ في الحملِ
- ٦٧ما طرَّقَتْ بك وهي راجيةٌجَرَيَانَ مثلكِ في مطا فحلِ
- ٦٨كنتَ ابنَها البَرَّ الوصولَ فلاذاقت بفقدك جُرعةَ الثُّكْلِ
- ٦٩وفَدَاك كلُّ محافزٍ حسداًجاريتَه ففلَجت بالخَصْلِ
- ٧٠تجري وتعقِله وراءَك أرساغٌ من التقصير في شُكْلِ
- ٧١وقدمتَ أيمنَ قادم وُضعتْرِجلاه عن سرجٍ وعن رَحلِ
- ٧٢أوبَ الغمامة بعدما انقشعتبمفوَّف الأخلافِ منهلِّ
- ٧٣وهنتك ضافيةٌ تعلَّقُ فيعِطفيك من ظهرٍ ومن قُبلِ
- ٧٤شدَّ النضارُ ضعيفَ منكِبِهاحتى أقامَ بها على رِجلِ
- ٧٥لُحِمتْ على قَدَرٍ صبائغهافالشكل موضوعٌ على الشكلِ
- ٧٦وعريقة في القريتين لهابيتان من دِقٍّ ومن جِلِّ
- ٧٧فإهابها من بيت خفَّتهاوحلِيُّها من بيتها الجثْلِ
- ٧٨بأخي وتفضُله لقد جمعتْزِنةَ الوقارِ وخِفّةَ الحمْلِ
- ٧٩ألقى عليك الملكُ تكرِمةًلم تُلقَ عن كَتِفيْه من ثِقْلِ
- ٨٠فلبستَها للصون تسحبُهاومساحبُ الأذيال للبذلِ
- ٨١بك عزَّت الآدابُ واثَّأرتْمن بعد ما نامت على الذحلِ
- ٨٢رخُصتْ على قومٍ فقام لهامنك المنافسُ دونها المُغلي
- ٨٣وردَدتَ عن لحمي أراقمَهدوداً وهنَّ يدٌ على أكلي
- ٨٤أنهضتني بالدهر أحملهُوصروفُه كَلٌّ على كَلِّ
- ٨٥وفعَمتَ لي بحراً وقد قَنطتْشفَتي من الأوشال والضَّحلِ
- ٨٦وفسحتَ فانفسحت مضيَّقةٌمجموعةُ الطرَفين في عَقْلِ
- ٨٧قبضَتْ خُطاي فلم تكن قدَميفيها لتملأَ حافتَيْ نعلي
- ٨٨ولقد أنِستُ بها على مَضضأُنسَ الأسير بحَلْقةِ الكبلِ
- ٨٩فوصلتَ في المقطوع ممتثلاًأمرَ العلا ووسمتَ في الغُفْلِ
- ٩٠ونسختَ لي بالجود كلَّ يدوُضعت شريعتُها على البخلِ
- ٩١نَقْدُ المكارمِ عندها عِدَةٌحتى يموتَ الوعدُ بالمطلِ
- ٩٢فلئن جزى جزلَ العطاء فتىًحُرُّ اللسانِ بمنطقٍ جَزلِ
- ٩٣فَلأُصفينَّك كلَّ سائرةٍفي الريح سائلةٍ مع الوبلِ
- ٩٤رفّاعةٍ في الأرض خافضةٍبالشكر من حَزْنٍ إلى سهلِ
- ٩٥لا ترهبُ الشِّقَّ المخوفَ ولاتظما إلى نَهَلٍ ولا عَلِّ
- ٩٦ووراء أبواب الملوك لهارفعُ الحجاب ورتبةُ القَبْلِ
- ٩٧ومتى نَكَلْتُ عن الجزاءِ فلميَنهض بكُثْرك في العلا قُلِّي
- ٩٨علّمتني ووصفتَ نفسك ليفطفِقتُ أكتبُ عنك ما تُملي
- ٩٩تلقاك أيامُ السعود بهاوصّالةً محبوبةَ الوصلِ
- ١٠٠يتخايل النيروزُ إن جُعلتْحَلْياً على أعضائه العُطْلِ
- ١٠١فتملَّها وتملَّه أبداًما خُولف الإحرامُ بالحِلِّ
- ١٠٢وأعِنْ وتمّمْ ما ابتدأتَ بهفالبعض مرتَهَنٌ على الكُلِّ
- ١٠٣واعرِفْ لهذي الأرض أن ولَدتْأزمانَ ملكك مادحاً مِثلي