قصائد

هل بعد مفترق الأظعان مجتمع

مهيار الديلميعباسيالبسيطرومانسيةالعين

  1. ١هل بعد مفترَق الأظعانِ مجتمَعُأم هل زمانٌ بهم قد فات يُرتَجَعُ
  2. ٢تحمّلوا تسعُ البيداءُ ركبَهُمُويحمل القلبُ فيهم فوق ما يَسعُ
  3. ٣مغرِّبين هُمُ والشمسَ قد ألفواألا تغيب مغيباً حيثما طلعوا
  4. ٤شاكين للبين أجفاناً وأفئدةًمفجَّعين به أمثالَ ما فَجعوا
  5. ٥تخطو بهم فاتراتٌ في أزمَّتهاأعناقها تحت إكراه النوى خُضُعُ
  6. ٦تشتاق نعمان لا ترضى بروضتهداراً ولو طاب مصطافٌ ومرتبَعُ
  7. ٧فداء وافين تمشي الوافياتُ بهمدمعٌ دمٌ وحشاً في إثرهم قِطَعُ
  8. ٨الليلُ بعدهُمُ كالفجر متّصلٌما شاء والنومُ مثلُ الوصل منقطِعُ
  9. ٩ليت الذين أصاخوا يوم صاح بهمداعي النوى ثوِّروا صَمّوا كما سمِعوا
  10. ١٠أو ليتَ ما أخذَ التوديعُ من جسديقضَى عليَّ فللتعذيبِ ما يدعُ
  11. ١١وعاذلٍ لجَّ أعصيه ويأمرنيفيهم وأهرب منه وهو يتّبعُ
  12. ١٢يقول نفسَك فاحفظها فإن لهاحقاً وإن علاقاتِ الهوى خدَعُ
  13. ١٣روّح حشاك ببَرد اليأس تسلُ بهما قيلَ في الحب إلا أنه طمعُ
  14. ١٤والدهر لونان والدنيا مقلَّبةالآن يعلم قلبٌ كيف يرتدعُ
  15. ١٥هذي قضايا رسولِ اللّه مهمَلةٌغدراً وشملُ رسول اللّه منصدِعُ
  16. ١٦والناس للعهدِ ما لاقَوا وما قربواوللخيانة ما غابوا وما شَسَعوا
  17. ١٧وآلُهُ وهُمُ آل الإله وهمرعاة ذا الدين ضيموا بعده ورُعُوا
  18. ١٨ميثاقه فيهمُ ملقىً وأمّتهمعْ من بغاهم وعاداهم له شِيعُ
  19. ١٩تضاع بيعتُه يومَ الغدير لهمبعد الرضا وتحاط الرومُ والبِيعُ
  20. ٢٠مقسَّمين بأيمانٍ همُ جَذبواببوعها وبأسياف همُ طَبعوا
  21. ٢١ما بين ناشرِ حبلٍ أمسِ أبرمهتعدُّ مسنونةً من بعده البِدعُ
  22. ٢٢وبين مقتنصٍ بالمكر يخدعهعن آجلٍ عاجلٌ حلوٌ فينخدعُ
  23. ٢٣وقائل لي عليٌّ كان وارثَهُبالنصِّ منه فهل أعطَوه أم منعوا
  24. ٢٤فقلت كانت هَناتٌ لستُ أذكرهايجزي بها اللّهُ أقواماً بما صنعوا
  25. ٢٥أبلغ رجالاً إذا سمَّيتهم عُرِفوالهم وجوهٌ من الشحناء تُمتقعُ
  26. ٢٦توافقوا وقناةُ الدين مائلةٌفحين قامت تلاحَوا فيه واقترعوا
  27. ٢٧أطاعَ أوّلُهُم في الغدر ثانيَهموجاء ثالثُهم يقفو ويتَّبِعُ
  28. ٢٨قفوا على نظرٍ في الحقّ نفرضهوالعقلُ يفصلُ والمحجوجُ ينقطعُ
  29. ٢٩بأيّ حكمٍ بنوه يتبعونكُمُوفخركم أنكم صحبٌ له تَبَعُ
  30. ٣٠وكيف ضاقت على الأهلين تربتُهُوللأجانب من جنبيه مضطجَعُ
  31. ٣١وفيم صيّرتم الإجماعَ حجَّتَكموالناسُ ما اتفقوا طوعاً ولا اجتمعوا
  32. ٣٢أمرٌ عليٌّ بعيدٌ من مشورتِهِمستكرَهٌ فيه والعبّاس يمتنعُ
  33. ٣٣وتدّعيه قريشٌ بالقرابة والأنصارُ لا رُفُعٌ فيه ولا وُضُعُ
  34. ٣٤فأيّ خُلفٍ كخُلفٍ كان بينَكُمُلولا تُلفَّقُ أخبارٌ وتُصطنَعُ
  35. ٣٥واسألْهمُ يوم خَمّ بعد ما عقدواله الولايةَ لِمْ خانوا ولِمْ خَلَعوا
  36. ٣٦قولٌ صحيحٌ ونياتٌ بها نَغَلٌلا ينفع السيفَ صَقْلٌ تحته طَبَعُ
  37. ٣٧إنكارُهم يا أميرَ المؤمنين لهابعد اعترافهمُ عارٌ بِهِ ادرعوا
  38. ٣٨ونكثهم بك ميلاً عن وصيّتهمشرعٌ لعمرك ثانٍ بعده شرعوا
  39. ٣٩تركتَ أمراً ولو طالبته لدرتْمعاطسٌ راغمته كيف تُجتدَعُ
  40. ٤٠صبرت تحفظ أمرَ اللّه ما اطرحواذَبّاً عن الدين فاستيقظت إذ هجعوا
  41. ٤١ليشرقنّ بحلو اليوم مُرّ غدٍإذا حصدت لهم في الحشر ما زرعوا
  42. ٤٢جاهدتُ فيك بقولي يوم تختصم الأبطالُ إذ فات سيفي يومَ تمتصِعُ
  43. ٤٣إن اللسانَ لوصَّالٌ إلى طُرُقٍفي القلب لا تهتديها الذُّبَّلُ الشُّرُعُ
  44. ٤٤آبايَ في فارس والدين دينُكُمُحقاً لقد طاب لي أُسٌّ ومرتبَعُ
  45. ٤٥مازلت مذ يَفعتْ سنّي ألوذ بكمحتى محا حقُّكم شكِّي وأنتجعُ
  46. ٤٦وقد مضتْ فُرُطاتٌ إن كفلتَ بهافرّقتُ عن صُحفِي البأس الذي جمعوا
  47. ٤٧سلمان فيها شفيعي وهو منك إذا الآباء عندك في أبنائهم شفعوا
  48. ٤٨فكن بها منقذاً من هول مطَّلَعيغداً وأنت من الأعراف مطَّلِعُ
  49. ٤٩سوَّلتُ نفسي غروراً إن ضمنتُ لهاأني بذخرٍ سوى حبِّيك أنتفعُ