عشت للمجد أطول الأعمار
ابن الخياطمملوكيالخفيفالراء
- ١عِشْتَ لِلْمَجْدِ أَطْوَلَ الأَعْمارِبالِغاً فِيهِ اَفْضَلَ الإِيثارِ
- ٢وَشَفاكَ الإِلهُ مِنْ كُلِّ داءٍوَوَقاكَ الْمَخُوفَ مِنْ كُلِّ طارِي
- ٣يا عَلِياً عَنْ كُلِّ ضِدٍّ وَنِدٍّوَبَرِياً مِنْ كُلِّ عَيْبٍ وَعارِ
- ٤أَنْتَ بَدْرُ العُلى فَكَيْفَ وَقَدْ ضُمَّتْ إِلَيْهِ زُهْرُ النُّجُومِ الدَّرارِي
- ٥قَدْ أَتاكَ الْهَناءُ يَرْفُلُ فِي ثَوْبِ ثَناءٍ باقٍ عَلى الآثارِ
- ٦بِهِلالٍ كَأَنَّما غُرَّةُ الشَّهْرِ بِرُؤْياهُ لَيْلَةُ الإِبْدارِ
- ٧وَجَوادٍ حازَ الْمَدى وهْوَ فِي الْمَهْدِ سَلِيمِ الْخُطى أَمِينِ الْعِثارِ
- ٨وَحُسامٍ قَدْ قُلِّدَ الْمَجْدَ ماضٍغَيْرِ خالِي الْقِرابِ ماضِي الْغِرارِ
- ٩حُزْتَ فِيهِ الْمُنى فَأَطْلَعْتَ مِنْهُقَمَرَ الْمَجْدِ فِي سَماءِ الْفَخارِ
- ١٠فَازَ مَنْ فازَ مِنْهُ يَوْمَ تَجَلَّىبِجِلاءِ الْقُلُوبِ وَالأَبْصارِ
- ١١وَأَقْرَّ الْعُيُونَ مِنُْ بِمَأْمُولٍ لَهُ الْمَكْرُماتُ دارُ قَرارِ
- ١٢قَدْ تَحَلَّتْ بِذِكْرِهِ غُرَّةُ المَجْدِ وَسارَتْ شَوارِدُ الأَشْعارِ
- ١٣حَسَرَ الدَّهْرُ عَنْهُ وانْجابَ غَيْمُ الغَيْثِ عَنْ كَوْكَبِ الْعَلاءِ السَّارِي
- ١٤فَتَمَلَّ الْهَناءَ وَاسْعَدْ بِهِ حِلْفَ سُرُورٍ صافٍ مِنَ الأَكْدارِ
- ١٥وَلَئِنْ خِلْتَهُ صَغِيراً فَما زالَ صِغارُ الْكِرامِ غَيْرَ صِغارِ
- ١٦والْفَتى عِنْدَ قَدْرِهِ وَعُلاهُوَكِبارُ اللِّئامِ غَيْرُ كِبارِ
- ١٧فَوقاكَ الإِلهُ فِيهِ وَفِي مَجْدِكَ ما يُتَّقَى مِنَ الأَقْدارِ
- ١٨أبَداً ما اسْتَقَلَّ رَكْبٌ وما جادَ بِرِيِّ الْبِلادِ صَوْبُ قِطارِ
- ١٩كَوْكَبٌ تَسْتَنِيرُ حَتّى تَراهُقَمَراً باهِراً أَبا أَقْمارِ