نكرت معرفتي لما حكم
عبد المحسن الصوريعباسيالرملرومانسيةالميم
- ١نكرَت مَعرِفَتي لمَّا حكَمحاكِمُ الحبِّ عَليها لي بِدَم
- ٢فبَدَت من ناظِرَيها نَظرةٌأدخلَتها في دَمي تحتَ التُّهَم
- ٣وتَمكَّنتُ فأضنَيتُ ضَنىًكانَ بي مِنها وأَسقَمتُ سَقَم
- ٤وصَبَت بَعدَ اجتِنابٍ صَبوَةًبدَّلَت مِن قَولِها لا بِنَعَم
- ٥وفقَدتُ الوَجدَ فيها والأَسىفتَألَّمتُ لفقدانِ الألَم
- ٦ما لِعَيني وفُؤادي كلَّماكتَمَت باحَ وإن باحَت كَتَم
- ٧طالَ بي خلفُهما فاتَّفقتلي هُمومٌ في الرَّزايا وهِمَم
- ٨ورَزايا المُصطَفَى في أهلِهِفاتِحاتٌ لِلرَّزايا وختم
- ٩يا بَني الزَّهراء ماذا اكتَسَبَتفيكُم الأَيَّامُ مِن عَتبٍ وَذَم
- ١٠يا طَوافاً طافَ طُوفانٌ بِهوحَطيماً بِقَنا الخطِّ حُطِم
- ١١أيُّ عَهدٍ يُرتَجى الحِفظُ لَهبَعد عَهدِ اللَّهِ فيكُم والذِّمَم
- ١٢لا تَسلَّيتُ وأنوارُكُمغَشيتَها من بَني حَربٍ ظُلَم
- ١٣رَكبُوا بَحرَ ضَلالٍ سَلِموافيهِ والإِسلامُ فيهم ما سَلِم
- ١٤ثمَّ صارَت سنةً جارِيةًكلّ مَن أمكَنَهُ الظُّلمُ ظَلَم
- ١٥وعَجيبٌ أنَّ حَقاً بِكُمقامَ في الناسِ وفيكُم لَم يَقُم
- ١٦والوَلا فَهو لِمن كانَ عَلىقَولِ عَبد المُحسِنِ الصوري قَسَم
- ١٧وأبِيكُم والَّذي وَصَّى بهلأبيكُم جَدُّكُم في يَومِ خُم
- ١٨لَقد احتَجَّ عَلى أُمَّتِهِبالَّذي نالَكُم باقي الأُمَم