قصائد

نكرت معرفتي لما حكم

عبد المحسن الصوريعباسيالرملرومانسيةالميم

  1. ١نكرَت مَعرِفَتي لمَّا حكَمحاكِمُ الحبِّ عَليها لي بِدَم
  2. ٢فبَدَت من ناظِرَيها نَظرةٌأدخلَتها في دَمي تحتَ التُّهَم
  3. ٣وتَمكَّنتُ فأضنَيتُ ضَنىًكانَ بي مِنها وأَسقَمتُ سَقَم
  4. ٤وصَبَت بَعدَ اجتِنابٍ صَبوَةًبدَّلَت مِن قَولِها لا بِنَعَم
  5. ٥وفقَدتُ الوَجدَ فيها والأَسىفتَألَّمتُ لفقدانِ الألَم
  6. ٦ما لِعَيني وفُؤادي كلَّماكتَمَت باحَ وإن باحَت كَتَم
  7. ٧طالَ بي خلفُهما فاتَّفقتلي هُمومٌ في الرَّزايا وهِمَم
  8. ٨ورَزايا المُصطَفَى في أهلِهِفاتِحاتٌ لِلرَّزايا وختم
  9. ٩يا بَني الزَّهراء ماذا اكتَسَبَتفيكُم الأَيَّامُ مِن عَتبٍ وَذَم
  10. ١٠يا طَوافاً طافَ طُوفانٌ بِهوحَطيماً بِقَنا الخطِّ حُطِم
  11. ١١أيُّ عَهدٍ يُرتَجى الحِفظُ لَهبَعد عَهدِ اللَّهِ فيكُم والذِّمَم
  12. ١٢لا تَسلَّيتُ وأنوارُكُمغَشيتَها من بَني حَربٍ ظُلَم
  13. ١٣رَكبُوا بَحرَ ضَلالٍ سَلِموافيهِ والإِسلامُ فيهم ما سَلِم
  14. ١٤ثمَّ صارَت سنةً جارِيةًكلّ مَن أمكَنَهُ الظُّلمُ ظَلَم
  15. ١٥وعَجيبٌ أنَّ حَقاً بِكُمقامَ في الناسِ وفيكُم لَم يَقُم
  16. ١٦والوَلا فَهو لِمن كانَ عَلىقَولِ عَبد المُحسِنِ الصوري قَسَم
  17. ١٧وأبِيكُم والَّذي وَصَّى بهلأبيكُم جَدُّكُم في يَومِ خُم
  18. ١٨لَقد احتَجَّ عَلى أُمَّتِهِبالَّذي نالَكُم باقي الأُمَم