يا غياث العباد إن بخل المز
ابن دراج القسطليعباسيالخفيفالواو
- ١يَا غِياثَ العِبادِ إِنْ بَخِلَ المُزْنُ سقاهُمْ وَبْلاً وَمَا اسْتَمْطَرُوهُ
- ٢والذي أَمَّنَ العِبادَ بِبِيضٍمُرْهَفاتٍ لِقاؤُهُنَّ كَرِيهُ
- ٣شَهِدَ الناسُ أَمْسِ مَا لَمْ يَرَوْهُفِي الَّذِي أَدْرَكُوا ولا شَهِدوهُ
- ٤قَتلَ المشركونَ مِنَّا شهيداًفَتَمَنَّوْا بأَنَّهُمْ أَنْشَرُوهُ
- ٥سُفِكَتْ بالدَّمِ الكريمِ دِماءٌوكذا يُوبِقُ الحَليمَ السَّفِيهُ
- ٦قَتلوهُ مُصَفَّداً فَوَدَوْهُلَوْ عَلا ظَهْرَ طِرْفِهِ لَمْ يَدُوهُ
- ٧لَقِيَ الموتَ فِي الرَّصِيفِ رِجالٌكُلُّهُمْ فِي بَنِي أَبيهِ وَجِيهُ
- ٨غادَرَتْهُمْ صوارِمُ الهندِ والزُّرْقُ حَصِيداً يَا بُؤْسَ يَوْمٍ لَقُوهُ
- ٩ورأَيْنا الوزيرَ كاللَّيْثِ أَنَّىغيرَ هَذَا والعامِريُّ أَبوهُ
- ١٠أَيْقَنُوا بالحِمامِ لما رَأَوْهُمُقْبِلاً نحوَهُمْ وسِيئَتْ وُجُوهُ
- ١١ورأَيناهُ كالحسامِ مضاءًفَشَهِدْنا أَنَّ الحُسامَ أَخُوهُ
- ١٢زَرَقَ العِلْجَ زَرْقَةً تركَتْهُحَرِضاً قَدْ أَظلَّهُ المكروهُ
- ١٣ماتَ ذُعْراً منه وكم لَقِيَ الأَبطَالَ فِي هَبْوَةٍ فما ذَعَرُوهُ
- ١٤ولكَمْ أَيِّماً لَهُ وقَتِيلاًصَمَّ عن أَنْ يُجِيبَ مَنْ يَدْعُوهُ
- ١٥وأَسيراً مُصَفَّداً فِي وَثَاقٍوغِياثاً لطارِقٍ جَفَّ فُوهُ
- ١٦ذَاكَ حَتَّى إذَا اللقاءُ دَعاهُعَايَنَ الناسُ منهُ مَا اسْتَعْظَمُوهُ
- ١٧أَسَداً ساقِطاً لِزَرْقَةِ شِبْلٍلَوْ دَرَوْا حَيْثُ أَوْغَلَتْ عَذَرُوهُ
- ١٨وَقَفُوا يُذْعَرُونَ منهُ فَلَمَّاعايَنُوا الفضلَ مائِلاً أَمَّلُوهُ
- ١٩وكذا العامِريُّ مَا دامَ طِفْلاًولَعَمْرِي لَنِعْمَ مَا شَبَّهُوهُ
- ٢٠غُصُنٌ مَا يزالُ من دَوْحَةِ المَجْدِ فروعٌ كثيرةٌ تَغْذُوهُ
- ٢١فإِذا جازَ تِسْعَةً وثَلاثاًجَلَّ عن أَنْ يَحُدَّهُ تَشْبِيهُ
- ٢٢يا ثِمالَ العُفاةِ يَا مَلِكَ الدُّنْيا ومن فازَ بالغِنى آمِلُوهُ
- ٢٣قَدْ حَبانِي دَهْرِي بإِدراكِ دَهْرٍمَا بِهِ ناجِهٌ ولا مَنْجُوهُ
- ٢٤لو حَبانِي بذاكَ عَصْرُ شبابِيلَرآنِي عَلَى العبادِ أتِيهُ
- ٢٥ورجائِي مَا قَدْ عَلِمْتَ وشُكْرِيوثنائِي فِي الناسِ مَا عَلِمُوهُ
- ٢٦غير أَنَّ الزمانَ ثَقَّل ظهريفَهْوَ ثِقْلٌ عليَّ صعبٌ كريهُ
- ٢٧ولَعَمْرِي مَا لي سِوى المَلِكِ المَنْصُورِ فِي الأَرضِ سَيِّدٌ أرجوهُ