قصائد

يا غياث العباد إن بخل المز

ابن دراج القسطليعباسيالخفيفالواو

  1. ١يَا غِياثَ العِبادِ إِنْ بَخِلَ المُزْنُ سقاهُمْ وَبْلاً وَمَا اسْتَمْطَرُوهُ
  2. ٢والذي أَمَّنَ العِبادَ بِبِيضٍمُرْهَفاتٍ لِقاؤُهُنَّ كَرِيهُ
  3. ٣شَهِدَ الناسُ أَمْسِ مَا لَمْ يَرَوْهُفِي الَّذِي أَدْرَكُوا ولا شَهِدوهُ
  4. ٤قَتلَ المشركونَ مِنَّا شهيداًفَتَمَنَّوْا بأَنَّهُمْ أَنْشَرُوهُ
  5. ٥سُفِكَتْ بالدَّمِ الكريمِ دِماءٌوكذا يُوبِقُ الحَليمَ السَّفِيهُ
  6. ٦قَتلوهُ مُصَفَّداً فَوَدَوْهُلَوْ عَلا ظَهْرَ طِرْفِهِ لَمْ يَدُوهُ
  7. ٧لَقِيَ الموتَ فِي الرَّصِيفِ رِجالٌكُلُّهُمْ فِي بَنِي أَبيهِ وَجِيهُ
  8. ٨غادَرَتْهُمْ صوارِمُ الهندِ والزُّرْقُ حَصِيداً يَا بُؤْسَ يَوْمٍ لَقُوهُ
  9. ٩ورأَيْنا الوزيرَ كاللَّيْثِ أَنَّىغيرَ هَذَا والعامِريُّ أَبوهُ
  10. ١٠أَيْقَنُوا بالحِمامِ لما رَأَوْهُمُقْبِلاً نحوَهُمْ وسِيئَتْ وُجُوهُ
  11. ١١ورأَيناهُ كالحسامِ مضاءًفَشَهِدْنا أَنَّ الحُسامَ أَخُوهُ
  12. ١٢زَرَقَ العِلْجَ زَرْقَةً تركَتْهُحَرِضاً قَدْ أَظلَّهُ المكروهُ
  13. ١٣ماتَ ذُعْراً منه وكم لَقِيَ الأَبطَالَ فِي هَبْوَةٍ فما ذَعَرُوهُ
  14. ١٤ولكَمْ أَيِّماً لَهُ وقَتِيلاًصَمَّ عن أَنْ يُجِيبَ مَنْ يَدْعُوهُ
  15. ١٥وأَسيراً مُصَفَّداً فِي وَثَاقٍوغِياثاً لطارِقٍ جَفَّ فُوهُ
  16. ١٦ذَاكَ حَتَّى إذَا اللقاءُ دَعاهُعَايَنَ الناسُ منهُ مَا اسْتَعْظَمُوهُ
  17. ١٧أَسَداً ساقِطاً لِزَرْقَةِ شِبْلٍلَوْ دَرَوْا حَيْثُ أَوْغَلَتْ عَذَرُوهُ
  18. ١٨وَقَفُوا يُذْعَرُونَ منهُ فَلَمَّاعايَنُوا الفضلَ مائِلاً أَمَّلُوهُ
  19. ١٩وكذا العامِريُّ مَا دامَ طِفْلاًولَعَمْرِي لَنِعْمَ مَا شَبَّهُوهُ
  20. ٢٠غُصُنٌ مَا يزالُ من دَوْحَةِ المَجْدِ فروعٌ كثيرةٌ تَغْذُوهُ
  21. ٢١فإِذا جازَ تِسْعَةً وثَلاثاًجَلَّ عن أَنْ يَحُدَّهُ تَشْبِيهُ
  22. ٢٢يا ثِمالَ العُفاةِ يَا مَلِكَ الدُّنْيا ومن فازَ بالغِنى آمِلُوهُ
  23. ٢٣قَدْ حَبانِي دَهْرِي بإِدراكِ دَهْرٍمَا بِهِ ناجِهٌ ولا مَنْجُوهُ
  24. ٢٤لو حَبانِي بذاكَ عَصْرُ شبابِيلَرآنِي عَلَى العبادِ أتِيهُ
  25. ٢٥ورجائِي مَا قَدْ عَلِمْتَ وشُكْرِيوثنائِي فِي الناسِ مَا عَلِمُوهُ
  26. ٢٦غير أَنَّ الزمانَ ثَقَّل ظهريفَهْوَ ثِقْلٌ عليَّ صعبٌ كريهُ
  27. ٢٧ولَعَمْرِي مَا لي سِوى المَلِكِ المَنْصُورِ فِي الأَرضِ سَيِّدٌ أرجوهُ