عزم حداه السعد والإقبال
ابن دراج القسطليعباسيالكاملمدحاللام
- ١عَزْمٌ حَدَاهُ السَّعْدُ والإِقبالُوعُلاً تَضَعْضَعُ دونَها الآجالُ
- ٢وعوائِدٌ للهِ مَا زالتْ لكُمْبالنَّصْرِ عائِدَةً وَلَيْسَ تَزَالُ
- ٣وكتائِبٌ لليُمْنِ يومَ رَحِيلِهابالفتحِ فِي جَنَباتِها اسْتِهْلالُ
- ٤وعبيدُ مملكَةٍ وشِيعَةُ دَوْلَةٍقَدْ أَيْقَنُوا أَنَّ الحياةَ قِتالُ
- ٥صُبُرٌ إِذَا انْتَضَوا السيوفَ تَبيَّنَتْأَعداؤُهُمْ أَنْ الليوثَ رِجالُ
- ٦مستأْنِسِينَ إِلَى الهواجِرِ مَا لَهُمإِلّا متون المشرفِيِّ ظِلالُ
- ٧لهجُوا بيَا منصورُ فَهْوَ شِعارُهُمْنَغَمٌ تعوَّدَ صِدْقَهُنَّ الفالُ
- ٨وصوارِمٌ جَلَتِ الظَّلامَ وَمَا لَهَابِسِوى الجماجِمِ والنحورِ صِقالُ
- ٩مِمَّا انْتَمى حَيْثُ انْتَمَيْتَ وأَوْرَثَتْآباؤُكَ الأَذواءُ والأَقيالُ
- ١٠من كُلِّ مشحوذِ الغِرارِ كَأَنَّهُللشمسِ فِي ظُلَمِ العَجاجِ خَيالُ
- ١١وقَناً إِذَا اقْتَضَتِ العُدَاة نفوسَهالَمْ يعتَلِلْ بأَدائِهِنَّ مِطالُ
- ١٢سُلُبٍ إِذَا أَشْرَعْتَهُنَّ تقاصَرَتْأَعمارُ مَطْلَبِهِنَّ وَهْيَ طِوالُ
- ١٣بَهَرَتْ مناقِبُكَ الضُّحى وتقاصَرَتْعن كُنْهِها الأَشباهُ والأَمثالُ
- ١٤نفسِي فداؤكَ والنفوسُ هَفَتْ بِهَانارُ الوَغى وتصادَمَ الأَجبالُ
- ١٥والبِيضُ تلمَعُ والأَسِنَّةُ تَلْتَظِيوالخَيلُ فِي ضنكِ الوغى تختالُ
- ١٦ومجالُ وجهِكَ فِي مواقِفَ للرَّدىمَا للخواطِرِ بَيْنَهُنَّ مَجالُ
- ١٧ونفيسَةٍ أَقْحَمْتَ نفسَكَ دُونَهاإِنَّ النفائِسَ بالنفوسِ تُنَالُ