قصائد

فكأن من حاني السحائب جودها

ابن دراج القسطليعباسيالكاملالميم

  1. ١فكأَنَّ من حانِي السَّحائِبِ جُودَهاوكأَنَّ من صَعْقِ البروقِ حُسامَها
  2. ٢فعَلى سواكِبِها إذَا جادَتْ رُبىزَهَرِ الرجاءِ فواتَرَتْ إِنعامَها
  3. ٣أَنْ تُتْبِعِ الدَّلْوَ السَّجُوفَ رشاءهايوم الخَوامِسِ والجوادَ لِجَامَها
  4. ٤لم تطَّلِعْ زُهْرُ النجومِ سوارِياًإِلّا رَأَتْهُ فِي السَّنَاءِ أَمامَها
  5. ٥يا رُبَّ شامِخَةِ الذَّوائِبِ والذُّرىأَوْطَأْتَ أعلامَ الهُدى أَعْلامَها
  6. ٦أَشرَعْتَ تَنْحُوها قِسِيَّ عزائمٍكانت هوادِي المُقْرَبَاتِ سِهامَها
  7. ٧الرِّيحُ أَحْسَرُ من يَؤُمُّ مَحَلَّهاوالنَّجْمُ أدنى مِنْ يَدَيْ مَنْ رَامَها
  8. ٨فَهَتَكْتَ بالبِيضِ الرِّقاقِ سُجُوفَهاوفَضَضْتَ بالجُرْدِ العِتاقِ خِتامَها
  9. ٩ورفعتَ من صُلْبانِ بِيعَةِ قُدْسِهاناراً تَشُبُّ على الضلالِ ضِرامَها
  10. ١٠ولَرُبَّ حاميَةِ الوطيسِ من الرَّدىدَلَفَت وَقَدْ كَسَتِ السماءَ قتامَها
  11. ١١أَقْحَمْتَ أَجيادَ الجِيادِ مكرَّماًفَصَلِينَ جاحِمَها وكنتَ إِمامَها
  12. ١٢فاسْعدْ بِسِبْطَيْ دولَةِ العَرَبِ الَّتِيبسناهُما جَلَتِ الخطوبُ ظلامَها
  13. ١٣عبدَ المليكِ حُسامَها وسنانَهاومِجَنَّها ومَلِيكَها وهُمَامَها
  14. ١٤والقائِدَ الأَعلى المملَّكَ والذيزانَتْ مناقِبُ مجدِهِ أَيامَها
  15. ١٥لا زالَ دينُ الله يأوي ظِلَّكُمْمَا ظَلَّلَتْ خُضْرُ الغصونِ حَمامَها