فكأن من حاني السحائب جودها
ابن دراج القسطليعباسيالكاملالميم
- ١فكأَنَّ من حانِي السَّحائِبِ جُودَهاوكأَنَّ من صَعْقِ البروقِ حُسامَها
- ٢فعَلى سواكِبِها إذَا جادَتْ رُبىزَهَرِ الرجاءِ فواتَرَتْ إِنعامَها
- ٣أَنْ تُتْبِعِ الدَّلْوَ السَّجُوفَ رشاءهايوم الخَوامِسِ والجوادَ لِجَامَها
- ٤لم تطَّلِعْ زُهْرُ النجومِ سوارِياًإِلّا رَأَتْهُ فِي السَّنَاءِ أَمامَها
- ٥يا رُبَّ شامِخَةِ الذَّوائِبِ والذُّرىأَوْطَأْتَ أعلامَ الهُدى أَعْلامَها
- ٦أَشرَعْتَ تَنْحُوها قِسِيَّ عزائمٍكانت هوادِي المُقْرَبَاتِ سِهامَها
- ٧الرِّيحُ أَحْسَرُ من يَؤُمُّ مَحَلَّهاوالنَّجْمُ أدنى مِنْ يَدَيْ مَنْ رَامَها
- ٨فَهَتَكْتَ بالبِيضِ الرِّقاقِ سُجُوفَهاوفَضَضْتَ بالجُرْدِ العِتاقِ خِتامَها
- ٩ورفعتَ من صُلْبانِ بِيعَةِ قُدْسِهاناراً تَشُبُّ على الضلالِ ضِرامَها
- ١٠ولَرُبَّ حاميَةِ الوطيسِ من الرَّدىدَلَفَت وَقَدْ كَسَتِ السماءَ قتامَها
- ١١أَقْحَمْتَ أَجيادَ الجِيادِ مكرَّماًفَصَلِينَ جاحِمَها وكنتَ إِمامَها
- ١٢فاسْعدْ بِسِبْطَيْ دولَةِ العَرَبِ الَّتِيبسناهُما جَلَتِ الخطوبُ ظلامَها
- ١٣عبدَ المليكِ حُسامَها وسنانَهاومِجَنَّها ومَلِيكَها وهُمَامَها
- ١٤والقائِدَ الأَعلى المملَّكَ والذيزانَتْ مناقِبُ مجدِهِ أَيامَها
- ١٥لا زالَ دينُ الله يأوي ظِلَّكُمْمَا ظَلَّلَتْ خُضْرُ الغصونِ حَمامَها