قصائد

بسعدك لا بسعد أو سعاد

ابن دراج القسطليعباسيالوافرمدحالياء

  1. ١بِسَعدِكَ لا بسعدٍ أو سُعادِتَنقَّلَ كلُّ هَمٍّ عن فُؤادِي
  2. ٢قعَدتُ عنِ الصِّبا وظَلِلتُ أدعُوبأن تُعطى الظهورَ عَلَى الأعادي
  3. ٣وذلكَ حين أبصرتُ العَواليتُميلُ إليكَ أفئِدَةَ العِبادِ
  4. ٤عَلِمتُ بأنَّكَ المَلكُ الَّذي لاتَدِينُ لغيرِهِ كُلُّ البِلادِ
  5. ٥عجِبتُ لمارِقٍ يعصيكَ جهَلاًوَقَدْ سَبَقَتْ إليهِ لكَ الأيادي
  6. ٦فَسلْهُ مُخْزِياً هل كَانَ يَدرِيبأنَّ الخِزْيَ فِي طَلَبِ العِنادِ
  7. ٧ألَمْ يَكُ لَوْ أنابَ إليك طَوْعاًينالُ منَ العلا فوقَ المُرادِ
  8. ٨ومَنْ لَمْ يَدرِ أنَّ الهامَ زَرْعٌلِينَظُرْ فِعْلَ سيفكَ فِي الأعادِي
  9. ٩حُسامَكَ لاستحالَتْ بالفَسادِفإنَّ الدهرَ عندَكَ فِي قِيادِ
  10. ١٠وَمنْ يَكُنِ الزمانُ لديه عَبْداًيَنَلْ مَا شاءَ من غَيْرِ ارتِيادِ
  11. ١١فَنَفْسُكَ بالمكارِمِ قَدْ تَحَلَّتْورأيُكَ قَدْ تَحلَّى بالسَّدادِ
  12. ١٢وسيفُكَ حيثُما وَجَّهتَ ماضٍونُورُكَ حيثُما يَمَّمْتَ هادِ
  13. ١٣ونجمُكَ طالِعٌ بالسَّعْدِ يَجْرِيفسعدُكَ كُلَّ يومٍ فِي ازْدِيادِ
  14. ١٤ونُصْحُكَ فِي الديانَة ليْسَ يَخْفىوَمَا تَسْعى إلى غيرِ المَعادِ
  15. ١٥وما صُوِّرْتَ إلا من حديدٍولا استعْمِلتَ إلا للجِلادِ
  16. ١٦وما تَرْضى بغيرِ الدِّرْعِ لِبساًولا فَرْشاً تحب سِوى الجِيادِ
  17. ١٧أرى الأقدارَ مَا أمضَيْتَ تُمْضيأأنْتَ تَسُوقُها أمْ أنتَ حادِ
  18. ١٨أرى جَدْواكَ للإملاقِ ضِدّاًوَفِي يَدِكَ المنونُ لمَنْ تُعادِي
  19. ١٩أظُنُّكَ أنت مِفتاحَ المناياوَقَدْ مُلِّكْتَ أرزاقَ العِبادِ
  20. ٢٠أتَتْ كُتُبُ الأوائِلِ عنكَ تُثْنيتُبَشِّرُنا وتُنْذِرُ قَوْمَ عادِ
  21. ٢١لأنكَ سوفَ تُهْلِكُ كُلَّ عادٍوتُنْصَرُ بالملائِكَةِ الشِّدادِ
  22. ٢٢ولَيْسَتْ فَعْلَةٌ تشناكَ لكِنْتَمَلَّكَ أهلَها ضِدُّ المعادِ
  23. ٢٣ولو وَجَدُوا السبيلَ إليكَ يوماًلما خَفِيَتْ لهُمْ طُرُقُ الرَّشادِ
  24. ٢٤أشِرْ نحوَ الشَآمِ وأرْضِ مِصْرٍتَجِئْكَ مُجيبَةً لكَ بالقيادِ
  25. ٢٥وهل مَلِكٌ يُقاسُ إلى ابنِ يَحْيىلَدى الهيجاءِ أو فِي كُلِّ نادِ
  26. ٢٦مليكٌ إن حَلَلْتَ بِهِ مُقِلّاًنَزَلتَ عَلَى أجَلَّ من التِّلادِ
  27. ٢٧هَلِ المنصورُ للأيام إلّايَدٌ قِبَلَ البَرِيَّةِ بل أيادِ
  28. ٢٨يَحلُّ قصورُ مِثلِكَ فِي مِثاليحُلولَ الماء فِي ظَمْآنَ صادِ
  29. ٢٩لئِنْ غَلَبتْ مناقِبُكمْ لِسانيفإنَّ العُذْرَ من بعضِ السِّدادِ