استقبل العز مرفوعا به علمك
ابن دراج القسطليعباسيالبسيطمدحالميم
- ١استَقْبِلِ العِزَّ مَرْفُوعاً بِهِ عَلَمُكْواسْتَوْثقِ الأمنَ مَحْفوظاً بِهِ ذِمَمُكْ
- ٢واستَطْلِعِ السَّعْدَ من أفْقٍ إلى أفْقٍكواكباً تَتَلالا فَوقَها هِمَمُكْ
- ٣واسْتَفْتِحِ الدَّهرَ أبواباً مفاتِحُهاإمَّا سيوفُكَ فِي الأعداءِ أو نِعَمُكْ
- ٤أَجزِلْ بِهَا نِعَماً فُزْنا بِهَا قِسَماًفِي دَوْلَةِ العِزِّ إذ فازَتْ بِهَا قِسَمُكْ
- ٥فإنْ نَحا سَيْفُكَ الأعداءَ مُضْطَرِماًناراً أنارَ لَنَا فِي صَفْحِهِ كَرَمُكْ
- ٦وإن غَدَا كُلُّ رَحْبٍ من بِلادِهِمُعَليْهِمُ حُرُماً أفضى بنا حَرَمُكْ
- ٧فأنت كالدَّهْرِ مُمْساهُ ومُصْبَحِهِلَنَا ضُحاكَ وَفِي أعدائنا ظُلَمُكْ
- ٨ليلٌ إذا هَوَّمَتْ فيهِ عيونُهمُبذكْرِ عفوِكَ صاحَتْ فيهمُ نِقَمُكْ
- ٩وإن تَخَيَّلَ خَيْلاً منكَ حُلْمُهُمُفإنَّ حِلْمَكَ عن جانِيهِمُ حُلُمُكْ
- ١٠لِمِثْلِها أنشَأَ الرَّحْمنُ منكَ لَنانورَيْنِ عَظَّمَ من قَدْرَيْهِما عِظَمُكْ
- ١١مُعِزَّ دَوْلَتِكَ العُلْيا وصَفْوَتَهاهَذَا حُسامُكَ فِي الهيجا وذا عَلَمُكْ
- ١٢وإنْ تَرَدَّتْهُما عِطْفاكَ يَوْمَ رِضاًفَذَاكَ خَاتِمُكَ الأسنى وذَا قَلَمُكْ
- ١٣كالنَّصْرِ والفتحِ شَمْلاً أنتَ جامعُهُلكلِّ خيلِ وغىً فرسانُها حَشَمُكْ
- ١٤وكالنُهى والمُنى فيمن شَدَدتَ بهللملكِ عِصْمَةَ مشدودٍ بِهِ عُصُمُكْ
- ١٥نجيبُ مُلكِكَ لَمْ تقعُدْ بِهِ قَدَمٌعن كلِّ سعيٍ عَلَتْ فِي فخرهِ قَدَمُكْ
- ١٦سمَّيْتَهُ مُنْذِرَ الأعداءِ لا عَدَمٌمنهُ الفتوحُ ولا البُشرى بِهِ عَدَمُكْ
- ١٧ساعٍ مراتِبُكَ العليا لهُ أَمَمٌوكلُّ حظٍّ من الدنيا بِهِ أَمَمُكْ
- ١٨فَحَقَّهُ عَهدُ من لا أنتَ مُتَّهِمٌمنه السَّدادَ ولا الإيثارُ مُتَّهِمُكْ
- ١٩عبدٌ غَدَا يومَ عاشوراءَ شاهِدَهُفِي كُلِّ سمعٍ مطاعٍ عندَهُ كَلِمُكْ
- ٢٠للهِ من بَيْعَةٍ قادَ القلوبَ لَهَارشادُ حُكْمِكَ أو مَا أبدعَتْ حكَمُكْ
- ٢١وقرَّ عيناً بما أقْرَرْتَ أعْيُنَنامَا شاكَهَ اسْمَ الحَيا واسْمَ الحياةِ سِمُكْ
- ٢٢في دولةٍ للعُلا أيَّامُها خَدَمُكْوجنَّةٍ للمُنى أثمارُها شِيَمُكْ
- ٢٣غَنَّاءَ ممّا تَغَنَّى فِي حَدائِقِهاطيورُ يُمْنِكَ تَهْمِي فَوْقَها دِيَمُكْ
- ٢٤واعْلُ ولا زَالتِ الأملاكُ قاطِبَةًتعلو عَلَى الشُّمِّ من أطوادِها أكَمُكْ
- ٢٥ولا خَلَتْ منك تاجاً للعِنانِ يَدٌولا تَخلَّى ركابٌ حَليُهُ قَدَمُكْ