قصائد

فداؤك من لو كان في وسعه الفدا

ابن دراج القسطليعباسيالطويلحزنالدال

  1. ١فِداؤكَ من لَوْ كَانَ فِي وُسعِهِ الفِداللاقى الأسى من دونِ نَفسِكَ والرَّدى
  2. ٢فلم تُضحِ من صرفِ الزمانِ مُرَوَّعاًولا بِتَّ من ليلِ المنونِ مُسَهَّدا
  3. ٣ولا راعَ منك الصبحُ سِرباً مُسَوَّماًولا هَزَّ عنكَ الليلُ مَثوىً مُمَهَّدا
  4. ٤ولم تَجِدِ الشكوى لِعَلْيَاكَ مُرتَقىًولا النائباتُ فِي سَماِئكَ مَصعَدا
  5. ٥ولا الحُزنُ فِي رَوْضاتِ عِزِّكَ مَرتَعاًولا الهمُّ فِي أرجاءِ بَحرِكَ مَورِدا
  6. ٦ولا ماءُ دَمْعٍ فِي جفونكَ مَسلَكاًولا نارُ وَجْدٍ فِي ضلوعِكَ مَوقِدا
  7. ٧وأصبَحَ جَدِّي حِينَ أفديكَ طائِعاًبنفسِيَ أحظى بالوفاءِ وأسعَدا
  8. ٨ومالي لا أفدِي المكارِمَ والعُلاوناهِجَ سُبلِ الفضلِ والجودِ والندى
  9. ٩ولكِن أرى مِنْ سَلِّ رأيِكَ للنُهىوسعيِكَ للحسنى وَهدْيِكَ للهُدى
  10. ١٠لقاءَكَ مَا لُقِّيتَ إلّا تَصَبُّراًوحملَكَ مَا حُمِّلتَ إلّا تَجَلُّدا
  11. ١١مُرَزَّأَ أفلاذِ الفؤادِ مصائِباًتوالت بِهَا الأيامُ مَثَنىً ومَوحَدَا
  12. ١٢فلم تَبدَ إلّا كُنتَ بالصَّبرِ بادِياًولا عُدنَ إلّا كنتَ بالعَودِ أحمدا
  13. ١٣جَدِيراً وَقَدْ أشجاكَ فقدُ مُحَمَّدٍبِسَلوَةِ ذِكرَاكَ النَّبيَ مُحَمَّدَا
  14. ١٤لِتقتَضِيَ الأَجرَ الجَزيلَ مُضَاعَفاًوتَشتمِلَ الصَبرَ الجَمِيلَ مُمَدَّدَا
  15. ١٥بأعلى مِنَ النَّجمِ الَّذِي غَارَ مُقتنىًوأزكى منَ الغُصْنِ الَّذِي
  16. ١٦هِلالاً يُسامِي فيكَ مَجرىً ومَطلعَاًوفَرعاً يبارِي مِنكَ أصلاً ومَحتِدا
  17. ١٧تَتِمُّ بِهِ النُعمى ويُسلى بِهِ الأَسىوتَبأى بِهِ الدنيا ويَشجى بِهِ العِدى