فداؤك من لو كان في وسعه الفدا
ابن دراج القسطليعباسيالطويلحزنالدال
- ١فِداؤكَ من لَوْ كَانَ فِي وُسعِهِ الفِداللاقى الأسى من دونِ نَفسِكَ والرَّدى
- ٢فلم تُضحِ من صرفِ الزمانِ مُرَوَّعاًولا بِتَّ من ليلِ المنونِ مُسَهَّدا
- ٣ولا راعَ منك الصبحُ سِرباً مُسَوَّماًولا هَزَّ عنكَ الليلُ مَثوىً مُمَهَّدا
- ٤ولم تَجِدِ الشكوى لِعَلْيَاكَ مُرتَقىًولا النائباتُ فِي سَماِئكَ مَصعَدا
- ٥ولا الحُزنُ فِي رَوْضاتِ عِزِّكَ مَرتَعاًولا الهمُّ فِي أرجاءِ بَحرِكَ مَورِدا
- ٦ولا ماءُ دَمْعٍ فِي جفونكَ مَسلَكاًولا نارُ وَجْدٍ فِي ضلوعِكَ مَوقِدا
- ٧وأصبَحَ جَدِّي حِينَ أفديكَ طائِعاًبنفسِيَ أحظى بالوفاءِ وأسعَدا
- ٨ومالي لا أفدِي المكارِمَ والعُلاوناهِجَ سُبلِ الفضلِ والجودِ والندى
- ٩ولكِن أرى مِنْ سَلِّ رأيِكَ للنُهىوسعيِكَ للحسنى وَهدْيِكَ للهُدى
- ١٠لقاءَكَ مَا لُقِّيتَ إلّا تَصَبُّراًوحملَكَ مَا حُمِّلتَ إلّا تَجَلُّدا
- ١١مُرَزَّأَ أفلاذِ الفؤادِ مصائِباًتوالت بِهَا الأيامُ مَثَنىً ومَوحَدَا
- ١٢فلم تَبدَ إلّا كُنتَ بالصَّبرِ بادِياًولا عُدنَ إلّا كنتَ بالعَودِ أحمدا
- ١٣جَدِيراً وَقَدْ أشجاكَ فقدُ مُحَمَّدٍبِسَلوَةِ ذِكرَاكَ النَّبيَ مُحَمَّدَا
- ١٤لِتقتَضِيَ الأَجرَ الجَزيلَ مُضَاعَفاًوتَشتمِلَ الصَبرَ الجَمِيلَ مُمَدَّدَا
- ١٥بأعلى مِنَ النَّجمِ الَّذِي غَارَ مُقتنىًوأزكى منَ الغُصْنِ الَّذِي
- ١٦هِلالاً يُسامِي فيكَ مَجرىً ومَطلعَاًوفَرعاً يبارِي مِنكَ أصلاً ومَحتِدا
- ١٧تَتِمُّ بِهِ النُعمى ويُسلى بِهِ الأَسىوتَبأى بِهِ الدنيا ويَشجى بِهِ العِدى