قصائد

بدا لك نجم السعد واطلع النجح

ابن دراج القسطليعباسيالطويلمدحالحاء

  1. ١بَدَا لَكَ نَجْمُ السَّعْدِ واطَّلَعَ النُّجْحُفبِاللهِ فَاسْتَفْتِحْ فقد جاءَكَ الفَتْحُ
  2. ٢وَقَدْ قَدَّمَ النَّصْرُ العزيزُ لِواءَهُوقبلَ طُلوعِ الشَّمْسِ يَنْبَلِجُ الصُّبْحُ
  3. ٣فَقُدْ فِي سبيلِ اللهِ جَيْشاً كَأَنَّهُمن الليلِ قِطْعٌ طَبَّقَ الأَرضَ أَوْ جُنْحُ
  4. ٤كتائِبُ فِي إِقدامِها الحَقُّ والهُدىوأَلوِيَةٌ فِي عَقْدِها اليُمْنُ والنُّجْحُ
  5. ٥فَقَدْ حانَ يومُ الفتحِ واهْتَزَّتِ المُنىوصَحَّ رَجاءُ السَّيْفِ واستبشَرَ الرُّمْحُ
  6. ٦وحَنَّتْ إِلَى يَومِ اللِّقاءِ سَوَابِحٌلَهَا فِي بِحارِ المَوْتِ نَحْوَ العِدى سَبْحُ
  7. ٧حَمَلْتَ عليها كُلَّ حامِلِ نِعْمَةٍبيُمْناكَ مقروناً بِهِ الصِّدْقُ والنُّصْحُ
  8. ٨بضائِعُهُمْ فِي مَتْجَرِ الحَرْبِ أَنْفُسٌرِضاكَ لَهَا فِي كُلِّ مَلْحَمَةٍ رِبْحُ
  9. ٩فيا أَنْفَسَ الأَملاكِ نَفْساً وإِنَّهُبِهَا فِي سِبيلِ اللهِ يَوْمَ الوَغى سَمْحُ
  10. ١٠ويا أَيُّهَا المشغوفُ بالبأْسِ والندىوَمَا زالَ مشغوفاً بِهِ الحمدُ والمدحُ
  11. ١١وبَحْرُكَ مَوْرُودُ السَّواحِل مُفْعَمٌوعَبْدُكَ قَدْ أَوْدَى بِهِ الظَّمَأُ البَرْحُ