قصائد

عزاء وأنت عزاء الجميع

ابن دراج القسطليعباسيالمتقاربرثاءالعين

  1. ١عزاءً وأنتَ عَزَاءُ الجَمِيعِومن ذا سِواكَ لِجَبْرِ الصُّدوعِ
  2. ٢ومَنْ ذا سواك لرُزْءٍ جليلٍتُسَلِّيهِ أو لمقامٍ فَظيعِ
  3. ٣ولولاكَ مَا كانَ بالمستَطاعِجَوىً مَا لأدناهُ من مُسْتَطِيعِ
  4. ٤لَهَبَّ العويلُ هبوبَ الرِّياحِفَعفَّى السُّلُوَّ عَفاءَ الرُّبوعِ
  5. ٥وفُلَّتْ ظُبى كُلِّ عَضْبٍ صقيلٍوَهُبَّتْ ذُرى كلِّ سُورٍ مَنيعِ
  6. ٦وأقبَلَتِ الخيلُ من كلِّ أوْبٍتَجُرُّ أعِنَّةَ ذُلِّ الخضوعِ
  7. ٧لِنَجْمٍ تَلألأَ للآمِلينَفَغُوِّرَ عنَّا بُعَيْدَ الطُلوعِ
  8. ٨وغيْمٍ تَدَفَّقَ لِلرَّاغِبينَفأقشَعَ عندَ أوانِ الهُمُوعِ
  9. ٩فيا صَدْرُ هاتِ زفيرَ الضُّلوعِويا عَيْنُ هاتي غَزيرَ الدُّموعِ
  10. ١٠لأُسْعِدَ فيهِ بُكاءَ السماءِبِذَوْبِ الهجيرِ وَصوبِ الرَّبيعِ
  11. ١١كَصَوْبِ خوافِقِهِ فِي الحَبيكِوصَوتِ مَغافِرِهِ فِي الدُّروعِ
  12. ١٢وأجنادِهِ فِي فضاءِ الثُّغورِتَرُوعُ الأعادِيَ مِنْ كُلِّ ريعِ
  13. ١٣بسُمْرٍ تُفَجِّرُ من كُلِّ صَدْرٍمَقَرَّ النفوسِ ودَرَّ النَّجيعِ
  14. ١٤وبِيضٍ تفيضُ عَلَى المُلْحِدِينَبموتٍ ذُعافٍ وسُمٍّ نَقيعِ
  15. ١٥وجُرْدٍ يُنَفِّضْنَ أعرَافَهُنَّعَلَى كُلِّ مَصْرَعِ غاوٍ صَريعِ
  16. ١٦فَفُزْ يَا مُظَفَّرُ مِمَّنْ شَجاكَبِأَكْرَمِ ذُخْرٍ وأزكى شَفِيعِ
  17. ١٧تُصافِحُهُ عندَ بابِ الجِنانِوتعلُو بِهِ فِي المَحَلِّ الرَّفيعِ
  18. ١٨وفي ذِمَّةِ اللهِ أصْلٌ كريمٌيُسكِّنُ من فقدِ بعضِ الفُرُوعِ
  19. ١٩بِطْولِ بقاءٍ يَفي بالزَّمانِوصَفْوِ حياةٍ تَفي بالجَميعِ