قصائد

قد عادت الشمس في أعلى مطالعها

ابن دراج القسطليعباسيالبسيطمدحالعين

  1. ١قَدْ عادَتِ الشمسُ فِي أَعلى مطالِعِهاولُجَّةُ البحرِ فِي أَعلى مَشَارِعها
  2. ٢وعزَّ نَظْمُ الهدى فِي كَفِّ ناظِمِهِوراقَ مُجْتَمَعُ الدنيا بِجامِعِها
  3. ٣وعادَ نُورُ جفونٍ فِي نواظِرِهابِهِ وقَرَّتْ قلوبٌ فِي مواضِعِها
  4. ٤وقابَلَتْها اللُّهى فِي كَفِّ باذِلِهاوحوزَةُ الملكِ فِي أَكنافِ مانِعِها
  5. ٥وحطَّ رَحْلَ الوغى عن ظهرِ صائِفَةٍشابَتْ رؤوسُ الأَعَادِي من وقائِعِها
  6. ٦كادَتْ تَهُدُّ الصخورَ الصُّمَّ روعَتُهالولا تَمَكُّنُ وَقْرٍ فِي مَسامِعِها
  7. ٧هَوْلٌ نَفى الجِنَّ عن أَخفى مَلاعِبِهاوأَوْحَشَ الوحشَ فِي أَقْصى مَرَاتِعِها
  8. ٨تقودُها دعوةُ التوحيدِ قَدْ أَخَذَتْعَهْداً من اللهِ فِي تشفيعِ شافِعِها
  9. ٩وغُرَّةٌ أَشرَقَتْ فِي كُلِّ مُظْلِمَةٍبثاقِبِ الهَدْيِ والأنوارِ ساطعِها
  10. ١٠بِريحِ نصرٍ إِلَى الأَعداءِ تَقَدُمُهاكَرِيحِ عادٍ جَلَتْها عن مَصانِعِها
  11. ١١فإِن يعوذُوا بآنافِ الجِبالِ فقدجاءَتْ أُنُوفُهُمُ فِي سَيْفِ جادِعها
  12. ١٢أَو عَلَّلُوا بِفِرارٍ أَنفُساً عَلِمَتْأَنَّ الفِرارَ دواءٌ غَيْرُ نافِعِها
  13. ١٣فَما النجاةُ تَمارى فِي تَفَكُّرِهاولا الحياةُ تَرَاءى فِي مَطامِعِها
  14. ١٤بلِ الرَّدى منكَ مكتوبٌ عَلَى مُهَجٍقَدْ أَصْبَحَتْ بارِزاتٍ فِي مَضاجِعِها
  15. ١٥ولا بِسَيْفِكَ عَجْزٌ عن معاقِلِهاولا سِنانُكَ نابٍ دُونَ دارِعِها
  16. ١٦وَمَا تَرَجَّلْتَ إِلّا ريثَما نَزَلُواعَلَى الأَحِبَّةِ فِي أَدْنى مَصارِعِها
  17. ١٧وأَنتَ جارٍ من العَلْيا عَلَى سُنَنٍتَدَارُكُ الحربِ من أَزْكَى شرائِعِها
  18. ١٨واللهُ جارُكَ فِي حِلٍّ ومُرْتَحَلٍوسَاحَةِ الأَرْضِ دانيها وشاسِعِها
  19. ١٩حَتَّى يُثيرَ لَكَ الآفاقَ مُؤْتَنِفاًكواكِباً تُسْعِدُ الدنيا بطالِعِها