وفي سر من را من محلي مقاصر
ابن دراج القسطليعباسيالطويلالراء
- ١وَفِي سُرَّ مَنْ رَا من مَحَلِّي مَقاصِرُتُلاعِبُ فِيهِنَّ الظِّباءَ الجآذِرُ
- ٢وتُزْهى بِهَا من صِنْوِ دِجْلَةَ لُجَّةٌتَحَلَّلَ منها الرَّوْضُ جارٍ وجَائرُ
- ٣حَدَائِقُ جَنَّاتٍ نَضائِرُ زانَهاتَقَلُّبُ أَحْداقٍ إِلَيْها نَوَاظِرُ
- ٤مشابِهُ حُسنٍ مَا لَهُنَّ مَشابِهٌنظائِرُ شَكْلٍ مَا لَهُنَّ نَظائِرُ
- ٥ثَلاثٌ كأَطْلاءِ الظِّباءِ رَوَائِعٌولا شَبَهٌ إِلّا الطُّلى والنَّوَاظِرُ
- ٦نَماها إِلَى الأَرْءامِ رُومٌ وَجِلَّقٌوأَرْضَعَها منهم سُلَيْمٌ وعامِرُ
- ٧لِتَأْثُرَ عَنَّا كُلَّما فاهَ خاطِبٌوأَغْرَبَ رَجَّازٌ وأَبْدَعَ شاعِرُ
- ٨إِذَا أَجْرَتِ الأَقلامُ عَنْهُمْ بِمَنْطِقٍأَرَتْكَ بُطُونَ الصُّحْفِ وَهْيَ أَزَاهِرُ
- ٩يُذَكِّرنَني ما أنْتَ عَنِّيَ مُبْلِغٌخَوَاطِبَ أَحياءٍ وَهُنَّ مَنابِرُ
- ١٠بِتَرْجِيعِ ألْحانٍ كأَنَّ حَنِينَهالما أنا من آثارِ مَجْدِكَ ذاكِرُ
- ١١ويُذْهِلُني عن سِحْرِ ما في جُفُونِهابتُفَّاحِ سَواحِرُ
- ١٢تُطَارِدُها في الجَوِّ نَزْواً كأَنَّهانوازِعُوبَوَادِرُ
- ١٣نُسورٌ تَهادى بالسُّرورِ وإنَّنيلها بالذي يهدي السرور لزاجرُ
- ١٤وإنْ بُدِّلَتْ منها السَكاكِينُ خِلْتَهاغماماً صائِرُ
- ١٥وإنْ قامَ باسطُرْلابِهم يَدُ بعْضِهافكِيوانُ أو بَهْرَامُ
- ١٦يُخبِّرُني أنْ قَدْ تبيَّنتُ أنَّنيلمعروف ما تسديهِ نحويَ شاكرُ
- ١٧وأنك موصولُ السُّعودِ بِغِبْطَةٍيُطاوِلُها في عُمْر أمْرِكَ عامِرُ
- ١٨وحُيِّيتَ مِنِّي كُلَّ يومٍ تَحِيَّةًتسيرُ بها الرُّكُبانُ ما سارَ سائِرُ
- ١٩يلوحُ بها نَجْمٌ من الأُفقِ طالِعٌويُرْجِعُها لي منكَ ما غارَ غائِرُ