قصائد

وفي سر من را من محلي مقاصر

ابن دراج القسطليعباسيالطويلالراء

  1. ١وَفِي سُرَّ مَنْ رَا من مَحَلِّي مَقاصِرُتُلاعِبُ فِيهِنَّ الظِّباءَ الجآذِرُ
  2. ٢وتُزْهى بِهَا من صِنْوِ دِجْلَةَ لُجَّةٌتَحَلَّلَ منها الرَّوْضُ جارٍ وجَائرُ
  3. ٣حَدَائِقُ جَنَّاتٍ نَضائِرُ زانَهاتَقَلُّبُ أَحْداقٍ إِلَيْها نَوَاظِرُ
  4. ٤مشابِهُ حُسنٍ مَا لَهُنَّ مَشابِهٌنظائِرُ شَكْلٍ مَا لَهُنَّ نَظائِرُ
  5. ٥ثَلاثٌ كأَطْلاءِ الظِّباءِ رَوَائِعٌولا شَبَهٌ إِلّا الطُّلى والنَّوَاظِرُ
  6. ٦نَماها إِلَى الأَرْءامِ رُومٌ وَجِلَّقٌوأَرْضَعَها منهم سُلَيْمٌ وعامِرُ
  7. ٧لِتَأْثُرَ عَنَّا كُلَّما فاهَ خاطِبٌوأَغْرَبَ رَجَّازٌ وأَبْدَعَ شاعِرُ
  8. ٨إِذَا أَجْرَتِ الأَقلامُ عَنْهُمْ بِمَنْطِقٍأَرَتْكَ بُطُونَ الصُّحْفِ وَهْيَ أَزَاهِرُ
  9. ٩يُذَكِّرنَني ما أنْتَ عَنِّيَ مُبْلِغٌخَوَاطِبَ أَحياءٍ وَهُنَّ مَنابِرُ
  10. ١٠بِتَرْجِيعِ ألْحانٍ كأَنَّ حَنِينَهالما أنا من آثارِ مَجْدِكَ ذاكِرُ
  11. ١١ويُذْهِلُني عن سِحْرِ ما في جُفُونِهابتُفَّاحِ سَواحِرُ
  12. ١٢تُطَارِدُها في الجَوِّ نَزْواً كأَنَّهانوازِعُوبَوَادِرُ
  13. ١٣نُسورٌ تَهادى بالسُّرورِ وإنَّنيلها بالذي يهدي السرور لزاجرُ
  14. ١٤وإنْ بُدِّلَتْ منها السَكاكِينُ خِلْتَهاغماماً صائِرُ
  15. ١٥وإنْ قامَ باسطُرْلابِهم يَدُ بعْضِهافكِيوانُ أو بَهْرَامُ
  16. ١٦يُخبِّرُني أنْ قَدْ تبيَّنتُ أنَّنيلمعروف ما تسديهِ نحويَ شاكرُ
  17. ١٧وأنك موصولُ السُّعودِ بِغِبْطَةٍيُطاوِلُها في عُمْر أمْرِكَ عامِرُ
  18. ١٨وحُيِّيتَ مِنِّي كُلَّ يومٍ تَحِيَّةًتسيرُ بها الرُّكُبانُ ما سارَ سائِرُ
  19. ١٩يلوحُ بها نَجْمٌ من الأُفقِ طالِعٌويُرْجِعُها لي منكَ ما غارَ غائِرُ