قصائد

يا رب إنك قد علمت بأنها

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالنون

  1. ١يا رَبِّ إِنَّكَ قَد عَلِمتَ بِأَنَّهاأَهوى عِبادِكَ كُلِّهِم إِنسانا
  2. ٢وَأَلَذُّهُم نُعمٌ إِلَينا واحِداًوَأَحَبُّ مَن نَأتي وَمَن حَيّانا
  3. ٣فَاِجزِ المُحِبَّ تَحِيَّةً وَاِجزِ الَّذييَبغي قَطيعَةَ حُبِّهِ هِجرانا
  4. ٤آمينُ يا ذا العَرشِ فَاِسمَع وَاِستَجِبلِما نَقولُ وَلا تُخَيِّب دُعانا
  5. ٥حُمِّلتُ مِن حُبَّيكِ ثِقلاً فادِحاًوَالحُبُّ يُحدِثُ لِلفَتى أَحزانا
  6. ٦لَو تَبذُلينَ لَنا دَلالَكِ لَم نُرِدغَيرَ الدَلالِ وَكانَ ذاكَ كَفانا
  7. ٧وَأَطَعتِ فِيَّ عَواذِلاً حَمَّلنَكُموَعَصَيتُ فيكِ الأَهلَ وَالإِخوانا
  8. ٨أُنبِئتُ أَنَّكِ إِذ أَتاكِ كِتابُناأَعرَضتِ عِندَ قِراتِكِ العُنوانا
  9. ٩وَنَبَذتِهِ كَالعودِ حينَ رَأَيتِهِفَاِشتَدَّ ذاكَ عَلَيَّ مِنكِ وَسانا
  10. ١٠وَأَخَذتِهِ بَعدَ الصُدودِ تَكَرُّهاًوَأَشَعتِ عِندَ قِراتِهِ عِصيانا
  11. ١١قالَت لَقَد كَذَبَ الرَسولُ فَقَدتُهُأَبِقَولِ زورٍ يَرتَجي إِحسانا
  12. ١٢كَذَبَ الرَسولُ فَسَل مُعادَةَ هَكَذاكانَ الحَديثُ وَلا تَكُن عَجلانا
  13. ١٣بَل جاءَني فَقَرَأتُهُ مُتَهَلِّلاًوَجهي وَبَعدَ تَهَلُّلٍ أَبكانا
  14. ١٤قَد قُلتُ حينَ رَأَيتُهُ لَو أَنَّهُيا بِشرَ مِنهُ سِوى نَصيرَةَ جانا
  15. ١٥أَرسَلتَ أَكذَبَ مَن مَشى وَأَنَمَّهُمَن لَيسَ يَكتُمُ سِرَّنا أَعدانا
  16. ١٦ما إِن ظَلَمتُ بِما فَعَلتُ وَإِنَّمايَجزي العَطِيَّةَ مَن أَرابَ وَخانا
  17. ١٧وَصَرَمتُ حَبلَكَ إِذ صَرَمتَ لِأَنَّنيأُخبُرتُ أَنَّكَ قَد هَويتَ سِوانا
  18. ١٨هَذا وَذَنبٌ قَبلَ ذاكَ جَنَيتَهُسَلَّ الفُؤادَ وَمِثلُهُ سَلّانا
  19. ١٩صَرَّحتَ فيهِ وَما كَتَمتَ مُجاهِراًبِالقَولِ إِنَّكَ لا تُريدُ لِقانا
  20. ٢٠قُلتُ اِسمَعي لا تَعجَلي بِقَطيعَةٍبِاللَهِ أَحلِفُ صادِقاً أَيمانا
  21. ٢١إِنَّ المُبَلِّغَكِ الحَديثَ لَكاذِبٌيَسعى لِيَقطَعَ بَينَنا الأَقنانا
  22. ٢٢لا تَجمَعي صَرمي وَهَجري باطِلاًوَتَفَهَّمي وَاِستَيقِني اِستيقانا
  23. ٢٣إِنّي لِمَن وادَدتُهُ وَوَصَلتُهُأُلفيتُ لا مَذِقاً وَلا مَنّانا
  24. ٢٤أَصِلُ الصَديقَ إِذا أَرادَ وِصالَناوَأَصُدُّ مِثلَ صُدودِهِ أَحيانا
  25. ٢٥إِن صَدَّ عَنّي كُنتُ أَكرَمَ مُعرِضٍوَوَجَدتُ عَنهُ مَرحَلاً وَمَكانا
  26. ٢٦لا مُفشِياً عِندَ القَطيعَةِ سِرَّهُبَل حافِظٌ مِن ذاكَ ما اِستَرعانا