لك الويل من عيني خبيب وثابت
كثير عزةأمويالطويلهجاءالميم
- ١لَكَ الوَيلُ مِن عَيني خُبَيبٍ وَثابِتٍوَحَمزَةَ أَشباهِ الحِداءِ التَوائِمِ
- ٢تُخَبِّرُ مَن لاقَيتَ أَنَّكَ عائِذٌبِلَ العائِذُ المَظلومُ في سِجنِ عارِمِ
- ٣وَمَن يَرَ هَذا الشَيخَ بِالخَيفِ مِن مِنىًمِنَ الناسِ يَعلَم أَنَّهُ غَيرُ ظالِمِ
- ٤وَصِيُّ النَبِيِّ المُصطَفى وَاِبنُ عَمِّهِوَفَكّاكُ أَغلالٍ وَقاضي مَغارِمِ
- ٥أَبى فَهوَ لا يَشري هُدىً بِضَلالَةٍوَلا يَتَّقي في اللَهِ لَومَةَ لائِمِ
- ٦وَنَحنُ بِحَمدِ اللَهِ نَتلو كِتابَهُحُلولاً بِهَذا الخَيفِ خَيفِ المَحارِمِ
- ٧بِحَيثُ الحَمامُ آمِنُ الرَوعِ ساكِنٌوَحَيثُ العَدُوُّ كَالصَديقِ المُسالِمِ
- ٨فَما وَرَقُ الدُنيا بِباقٍ لِأَهلِهِوَلا شِدَّةُ البَلوى بِضَربَةِ لازِمِ
- ٩فَلا تَجزَعَن مِن شِدَّةٍ إِنَّ بَعدَهافَوارِجَ تَلوي بالخُطوبِ العَظائِمِ