قصائد

يا ظبية الوعساء قد برح الخفا

عزوز الملزوزيأندلسيالكاملرومانسيةالفاء

  1. ١يا ظبيةَ الوَعساءِ قَد بَرِح الخَفاإِنّي صَبَرتُ عَلى فراقك ما كَفى
  2. ٢كَم قَد عَصيت عَلى هَواكِ عَواذِليوَأُثابُ بِالتَبعيد مِنكَ وَبِالجَفا
  3. ٣حَمّلتِني ما لا أطيق من الهَوىوَسَقَيتِني مِن غنج لحظك قَرقفا
  4. ٤وَكَسَوتِني ثَوب النحول فَمَنظَريلِلناظِرين عَن العَيان قَد اِختَفى
  5. ٥هَذا قَتيلكِ فَاِرحَميه فَإِنَّهُقَد صارَ مِن فَرط النُحول عَلى شَفا
  6. ٦لَهفي عَلى زَمَنٍ تَقضّى بِالحِمىوَعَلى مَحلّ بِالأجَيرع قَد عَفا
  7. ٧أَترى يَعود الشَمل كَيفَ عَهدتهوَيَصير بَعد فِراقه مُتَأَلّفا
  8. ٨لِلّهِ دَرّكِ يا سَلا مِن بَلدةٍمن لَم يُعاين مثل حسنك ما اِشتَفى
  9. ٩قَد حزتِ بَرّاً ثُم بَحراً طامياًوَبِذاك زدتِ مَلاحَةً وَتَزخرفا
  10. ١٠فَإِذا رَأَيت بِها القَطائع خلتهاطَيراً يَحوم عَلى الوُرود مُرَفرِفا
  11. ١١وَالجاذِفين عَلى الركيمُ كَأنّهمقَومٌ قَد اِتَّخَذوا إِماماً مُسرِفا
  12. ١٢جَعل الصَلاة لَهُم رُكوعاً كُلّهاوَأَتى ليشرع في السُجود مخفّفا
  13. ١٣وَالمَوج يَأتي كَالجِبال عُبابُهفَتظنّه فَوقَ المَنازل مُشرفا
  14. ١٤حَتّى إِذا ما المَوج أَبصَر حَدّهغَضّ العِنان عَن السّرى وَتَوقَّفا
  15. ١٥فَكَأَنَّه جَيشٌ تَعاظم كَثرةًقَد جاءَ مُزدَحِماً يبايع يوسفا
  16. ١٦ملك بِهِ تُزهى الخَلافة وَالعلاوَبِهِ تَجدّد في الرِياسة ما عَفا
  17. ١٧مَن لَم يَزَل يَسبي الفَوارس في الوَغىإِن سلّ يَوماً في الكَريهة مُرهفا
  18. ١٨أَلِفَت مَحبّته القُلوبُ لِأَنَّهُملكٌ لَنا بِالجود أَضحى مُتحِفا
  19. ١٩أَلقى إِلَيهِ الأَمرَ وَالدُه الَّذيعَن كُلّ خَطبٍ في الوَرى ما اِستَنكَفا
  20. ٢٠يَعقوبٌ الملكُ الهمام المُجتبىالماجد الأَوفى الرَحيم الأَرأفا
  21. ٢١طُوبى لِمَن في الناس قَبّلَ كَفّهوَالوَيل مِنهُ لِمَن غَدا مُتَوَقِّفا
  22. ٢٢أَعطاكَ رَبّك وَاِرتَضاك لِخَلقهفاِقتل بِسَيفك مِن أَبى وَتَخَلّفا
  23. ٢٣وَاِمدُد يَمينَك لِلوجود فَكُلّهُماليَوم عادَ مُؤمّلاً مُتَشَوّفا
  24. ٢٤فَاليَوم لا تَخشى النَعامُ ذِئابَهاوَيَعود مَن يَسطو بِها مُتَعطِّفا
  25. ٢٥صَلُح الزَمان فَلا عَدوٌّ يُتّقىلَم يَخش خَلقٌ في علاك تَخوّفا
  26. ٢٦يا مَن سُرِرتُ بِملكه وَعَلائهاليَومَ أَعلَمُ أَن دَهري أَنصَفا
  27. ٢٧فَإِذا مَلَكتَ فَكُن وَفيّاً حازِماًواِعلم بِأَنّ الملك يَصلح بِالوَفا
  28. ٢٨وَأَفِض بِذَلِكَ لِلوُجود وَكُن لَهُمكَهفاً وَكُن بِبعيدهم مُستَعطِفا
  29. ٢٩فَالجودُ يُصلح ما تَثَلّم في العلاوَسِواه يُفسد في الخِلافة ما صَفا
  30. ٣٠إِنّ البَرِيّة في يَدَيك زِمامُهافَاِحذَر فديتُك أَن تَكون مُعَنّفا
  31. ٣١يا مَن تَسَربَل بِالمَكارم وَالعلالا زالَ حاسِدُكُم يَزيد تَأَسُّفا
  32. ٣٢خُذها إِلَيك قَصيدَةً مِن شاعرٍفي نَظم فَخرك كَيفَ شاءَ تَصَرّفا
  33. ٣٣خَضَعَ الكَلامُ لَهُ فَصارَ كَعَبدِهِما شاءَ يصنع ناظِماً وَمُؤلّفا
  34. ٣٤لا زالَت الأَمجادُ تَخدُمُ ملككمما زارَت الحُجّاجُ مَروةَ وَالصَفا