قصائد

متى كان المنازل بالوحيد

جريرأمويالوافرالدال

  1. ١مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِطُلولٌ مِثلُ حاشِيَةِ البُرودِ
  2. ٢لَيالِيَ حَبلُ وَصلِكُمُ جَديدٌوَما تُبقي اللَيالي مِن جَديدِ
  3. ٣أَحَقٌّ أَم خَيالُكَ زارَ شُعثاًوَأَطلاحاً جَوانِحَ بِالقُيودِ
  4. ٤فَلَولا بَعدُ مَطلَبِنا عَلَيكُموَأَهوالُ الفَلاةِ لَقُلتُ عودي
  5. ٥رَأى الحَجّاجُ عافِيَةً وَنَصراًعَلى رَغمِ المُنافِقِ وَالحَسودِ
  6. ٦دَعا أَهلَ العِراقِ دُعاءَ هودٍوَقَد ضَلّوا ضَلالَةَ قَومِ هودِ
  7. ٧كَأَنَّ المُرجِفينَ وَهُم نَشاوىنَصارى يَلعَبونَ غَداةَ عيدِ
  8. ٨وَظَنّوا في اللِقاءِ لَهُم رَواحاًوَكانوا يُصعَقونَ مِنَ الوَعيدِ
  9. ٩فَجاؤوا خاطِمينَ ظَليمَ قَفرٍإِلى الحَجّاجِ في أَجَمِ الأُسودِ
  10. ١٠لَقيتَهُمُ وَخَيلُهُمُ سِمانٌبِساهِمَةِ النَواظِرِ وَالخُدودِ
  11. ١١أَقَمتَ لَهُم بِمَسكَنِ سوقَ موتٍوَأُخرى يَومَ زاوِيَةِ الجُنودِ
  12. ١٢تَرى نَفسَ المُنافِقِ في حَشاهُتُعارِضُ كُلَّ جائِفَةٍ عَنودِ
  13. ١٣تَحُسُّهُمُ السُيوفُ كَما تَسامىحَريقُ النارِ في أَجَمِ الحَصيدِ
  14. ١٤وَيَومُهُمُ العَماسُ إِذا رَأوهُعَلى سِربالِهِ صَدَأُ الحَديدِ
  15. ١٥وَما الحَجّاجُ فَاِحتَضِروا نَداهُبِجاذي المِرفَقَينِ وَلا نَكودِ
  16. ١٦أَلا نَشكو إِلَيكَ زَمانَ مَحلٍوَشُربَ الماءِ في زَمَنِ الجَليدِ
  17. ١٧وَمَعتِبَةَ العِيالِ وَهُم سِغابٌعَلى دَرِّ المُجالِحَةِ الرَفودِ
  18. ١٨زَماناً يَترُكُ الفَتَياتِ سوداًوَقَد كانَ المَحاجِرُ غَيرَ سودِ