متى كان المنازل بالوحيد
جريرأمويالوافرالدال
- ١مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِطُلولٌ مِثلُ حاشِيَةِ البُرودِ
- ٢لَيالِيَ حَبلُ وَصلِكُمُ جَديدٌوَما تُبقي اللَيالي مِن جَديدِ
- ٣أَحَقٌّ أَم خَيالُكَ زارَ شُعثاًوَأَطلاحاً جَوانِحَ بِالقُيودِ
- ٤فَلَولا بَعدُ مَطلَبِنا عَلَيكُموَأَهوالُ الفَلاةِ لَقُلتُ عودي
- ٥رَأى الحَجّاجُ عافِيَةً وَنَصراًعَلى رَغمِ المُنافِقِ وَالحَسودِ
- ٦دَعا أَهلَ العِراقِ دُعاءَ هودٍوَقَد ضَلّوا ضَلالَةَ قَومِ هودِ
- ٧كَأَنَّ المُرجِفينَ وَهُم نَشاوىنَصارى يَلعَبونَ غَداةَ عيدِ
- ٨وَظَنّوا في اللِقاءِ لَهُم رَواحاًوَكانوا يُصعَقونَ مِنَ الوَعيدِ
- ٩فَجاؤوا خاطِمينَ ظَليمَ قَفرٍإِلى الحَجّاجِ في أَجَمِ الأُسودِ
- ١٠لَقيتَهُمُ وَخَيلُهُمُ سِمانٌبِساهِمَةِ النَواظِرِ وَالخُدودِ
- ١١أَقَمتَ لَهُم بِمَسكَنِ سوقَ موتٍوَأُخرى يَومَ زاوِيَةِ الجُنودِ
- ١٢تَرى نَفسَ المُنافِقِ في حَشاهُتُعارِضُ كُلَّ جائِفَةٍ عَنودِ
- ١٣تَحُسُّهُمُ السُيوفُ كَما تَسامىحَريقُ النارِ في أَجَمِ الحَصيدِ
- ١٤وَيَومُهُمُ العَماسُ إِذا رَأوهُعَلى سِربالِهِ صَدَأُ الحَديدِ
- ١٥وَما الحَجّاجُ فَاِحتَضِروا نَداهُبِجاذي المِرفَقَينِ وَلا نَكودِ
- ١٦أَلا نَشكو إِلَيكَ زَمانَ مَحلٍوَشُربَ الماءِ في زَمَنِ الجَليدِ
- ١٧وَمَعتِبَةَ العِيالِ وَهُم سِغابٌعَلى دَرِّ المُجالِحَةِ الرَفودِ
- ١٨زَماناً يَترُكُ الفَتَياتِ سوداًوَقَد كانَ المَحاجِرُ غَيرَ سودِ