أراح الحي من إرم الطراد
جريرأمويالوافرالدال
- ١أَراحَ الحَيُّ مِن إِرَمِ الطِرادِفَما أَبقَوا لِعَينِكَ مِن سَوادِ
- ٢أُرائي الكاشِحينَ وَأَتَّقيهِمكَأَنّي كاشِحٌ لَهُمُ مُعادي
- ٣تَقَرَّبنا فَلا طَمَعٌ قَريبٌوَباعَدنا فَزِدتِ عَلى البِعادِ
- ٤وَما بالَيتِ يَومَ رَأَيتِ دَمعيلَهُ سَبَلٌ يَفيضُ عَلى نِجادي
- ٥فَيا لَكَ إِذ تُجاوِرُ خَيرَ جاراًوَإِذ وادي سُلَيكَةَ خَيرُ وادي
- ٦إِلى عَبدِ العَزيزِ شَكَوتُ جَهداًمِنَ البَيضاءِ أَو زَمَنِ القَتادِ
- ٧سِنينَ مَعَ الجَرادِ تَعَرَّقَتنافَما تُبقي السُنونُ مَعَ الجَرادِ
- ٨وَلَولا فَضلُ نائِلِهِ عَلَينالَما أَحيا بَنِيَّ وَلا تِلادي
- ٩وَلَم يَعشُر نَداكَ أَبو عَدِيٍّوَلا كَعبُ بنُ مامَةَ مِن إِيادِ
- ١٠سَنَشكُرُ مَن لَهُ أَثَرٌ عَلَيناكَآثارِ الوَلِيِّ عَلى العِهادِ
- ١١دَعَوتُكَ وَاليَمامَةُ دونَ أَهليوَلَولا البُعدُ أَسمَعَكَ المُنادي
- ١٢عَلى عَلياءَ تَرفَعُ خَيرَ نارٍوَتَقدَحُ بِالوَرِيِّ مِنَ الزِنادِ
- ١٣إِذا ما خِفتُ رَدَّ إِلَيَّ نَفسيوَصارَ إِلى مَساكِنِهِ فُؤادي
- ١٤بَدَأنا في الزِيارَةِ ثُمَّ عُدنافَلا بَدئي جَفَوتَ وَلا مَعادي
- ١٥وَقَد كُنّا نُحِبُّ جِمادَ رَهبىوَما بينَ الوَريعَةِ وَالمَقادِ
- ١٦وَسُلمانينَ نَذكُرُ مِن هَواناإِلى الدورِ الدَواخِلِ في الجِمادِ
- ١٧وَوَدَّعا الحَفايِرَ مِن فُلَيجٍوَحَيّاً يَسكُنونَ رَحا الثِمادِ
- ١٨لَقَد طَيَّبتَ نَفسي عَن صَديقيوَقَد طَيَّبتَ نَفسي عَن بِلادي
- ١٩فَأَصبَحنا وَكُلُّ هَوىً إِلَيكُميُقَعقِعُ نَحوَ أَرضِكُمُ عِمادي
- ٢٠تُقَرِّبُنا مِنَ اليَمَنِ المَهاريلِعيدِيٍّ مِنَ النُجُبِ التِلادِ
- ٢١يُجاذِبنَ البُرينَ وَهُنَّ خوصٌيُطِرنَ شَوابِكَ الزَبَدِ الجِعادِ
- ٢٢إِذا اِفتَرَّ الحُداةُ مَضَينَ قُدماًوَفي الخِمسِ الجُموحُ لَهُنَّ حادي
- ٢٣يُصادينَ الهَواجِرَ حينَ تَحمىوَحِرباءُ الفَلاةِ أَحَمُّ صادِ
- ٢٤دَأَبنَ اللَيلَ نَحوَكُمُ فَلَمّاتَجَلَّت مِن أَواخِرِهِ الهَوادي
- ٢٥وَقَعنَ جَوانِحاً في ظِلِّ لَيلٍعَلى مَطوِيَّةٍ وَالصُبحُ بادي
- ٢٦كَأَنَّ الصُبحَ أَبلَقُ ذو حُجولٍيَشِبُّ وَراءَ قَنبَلَةٍ وِرادِ
- ٢٧وَسَيَّرنا قَوافِيَ آبِداتٍغَلَبنَ مُهَلهِلاً وَأَبا دُوادِ
- ٢٨وَجِنُّ الخافِقَينِ يَسِرنَ فيهِمسِراعَ السَيرِ نازِحَةَ المَعادِ
- ٢٩يُشَبَّهُ وَقعَهُنَّ مُصَمِّماتٍسُيوفاً هَزَّها أَخَوا مُرادِ