من لطول الهم والحزن
عبد المحسن الصوريعباسيالمديدحزنالياء
- ١مَن لطُولِ الهمِّ والحَزنِففُؤادي ليسَ يَصحَبُني
- ٢خانَه الصَّبر الجَميلُ عَلىما يُقاسِيهِ ولم يَخُنِ
- ٣ليتَهُ طَرفي فأُبدِلُهشَجوَهُ بالمَنظَرِ الحَسَنِ
- ٤ليُقاسِي ناظِري كَمَداًلم يَكن لَولاهُ يكمِدُني
- ٥ويَرى قَلبي مَحاسِنَ مَنكانَ يَهواهُ فَيَعذِرُني
- ٦وعَلى الحالَينِ خُلفُهمالم يَعد إلا عَلى بَدَني
- ٧كلَّما أمَّلتُ جارِحَةًلي عَلى الكِتمانِ تُسعِدُني
- ٨نَثرَت عَيني مُراغِمَةًفوقَ خدِّي بُردَةَ اليَمَنِ
- ٩جَهدُ سُقمي يا مَدامِعَهاأن تَبُوحي بي فتكتُمني
- ١٠وأسيلِ الخَدِّ شاحِبهِكُحِلَت عَيناهُ بالفِتَنِ
- ١١تركَت حُمَّاهُ وَجنَتَهُفي اصفِرارِ اللَّونِ تُشبِهُني
- ١٢وأرَى خَدَّيهِ وَردهُماما جَنَى ذَنباً فكيفَ جُنِي
- ١٣نُهِبا حتَّى كأنَّهماما حَوَت يُمنَى أبي الحَسَنِ
- ١٤لم يَدَعها الجُودُ تَملِكُهوالنَّدى وَقتاً من الزَّمَنِ
- ١٥تَتَبارَى سُحبُها مُزناًفي أوانِ المَحلِ والمُزُنِ
- ١٦ذو جُفونٍ تَشتَري أبَداًعَبرات النقع بالمُزنِ
- ١٧وَيَدٍ تُبدي ندىً ورَدىًتَجمعُ الضِّدَّينِ في قَرَنِ
- ١٨للعُفاةِ اللائِذِينَ بِهاوَذَوي الأحقادِ والضَّغنِ
- ١٩فإِذا مَا الخيلُ أورَثَهاكَرُّهُ شَوقاً إلى الوَطَنِ
- ٢٠ظَلَّ يَثني من أعنَّتِهاعَن عَليٍّ ما إِليهِ ثُنِي
- ٢١يا عليَّ الخَيلِ إن رَكضَتسُربا بِالبيضِ واللُّدُنِ
- ٢٢أسَجايا مُلهَمٍ وَرِثَتأم رَضاعاً كنَّ في اللَّبنِ
- ٢٣ما كَذا كانَ الكِرامُ فسِرلا عَلى حَدٍّ ولا سَنَنِ
- ٢٤أنتَ تأتي المَجدَ مُبتَدِعاًلا بتَمثيِلٍ عَليهِ بُنِي
- ٢٥مُذ ولِيتَ الجُودَ معتَزِماًما عدا مَنٌّ عَلى مِنَنِ
- ٢٦لَستُ بِدعاً في مَدِيحكَ بَلجاءَ كلٌّ فِيهِ يَقدُمُني
- ٢٧فَلِساني إذ أتاكَ بهِإنَّما يَروِيهِ عَن أُذنِي