لهيب جوى قد أضمرته ضلوعه
ابن دنينيرأيوبيالطويلالعين
- ١لهيب جوى قد أضمرته ضلوعهُوسرّ هوى تمت عليه دموعهُ
- ٢وجفن جفاه الغمض شوقا وإنمالبعد التداني بأن عنه هجوعه
- ٣أبى الليل إلا أن يطول وإنماأبى الصبح أن يجلو الظلام صديعه
- ٤وينزل دار ظلت أنشد مهجتيلديه فحيّت عن جوابي ربوعه
- ٥عهدت به شرخ الشباب وعيشةصفت لي وإذا قلي عديم نزوعه
- ٦فأصبح مسلوب العزاء عن الصباوعصر الصبى عند الغواني شفيعه
- ٧تمنّيت أنّ الطيف زار فأنثنيوقد سرّني منه الفداة صنيعه
- ٨قنعت به والحر إن عز مطلبسيغنيه عن ذل السؤال قنوعه
- ٩لئو قر قلب المالكية إننيغدوت بقلب ليس يهدا ولوعهُ
- ١٠يقولون لي ألا تجلّدت هل يرىجليد فتى يبدي هواه هلوعهُ
- ١١وقالوا التداني قلت قد حيل دونهفقالوا التسلي قلت بان جميعه
- ١٢أعلل قلبي بالأماني وأنثنيحليف ضنى تسكاب دمعي بذيعه
- ١٣أحبابنا إن كان عهدي مضيّعالديكم فعندي عهدكم لا أضيعه
- ١٤لكم في ضمير القلب ودّ مؤكّدوودّي قد انقضّت لديكم جموعهُ
- ١٥هل الدهر يدني منك يا مي مرةويفعل بي ما شاء إني أطيعه
- ١٦لقد ساء بي فعل الزمان فسهمهرمى فأصاب القلب مني وقوعه
- ١٧ولكنني في ظل أحمد لم أكنلأخشى زمانا قد ألمت قطوعه
- ١٨مليك به جلّت أناس مطيعةوذلّت أناس أصبحت لا تطيعه
- ١٩غدا في اقتناء الحمد بالجود جاهداًوحاز المعالي فالثناء دروعه
- ٢٠فأوردت الآمال ورد نوالهفزاد على ريّ الأماني شروعهُ
- ٢١فتىً يستقل النجم من جود كفّهجلالاً وإن أولى الندى لا يشيعه
- ٢٢مليك غدا في جبهة الدهر غرّةوأشرق في دهر تغشى هزيعه
- ٢٣إذا ما دعا داعي المكارم والعلىلبذل العطايا الغرّ فهو سميعه
- ٢٤به عاد ممحوا الشريعة واغتدىبه الدين مردوداً إليه مضيعه
- ٢٥بغزوٍ ونسك في انفرادٍ ومجمعيبيت وخوف الله حقا ضجيعهُ
- ٢٦ففي السلم تلقاه لدى الحق قائمايجلي الدياجي خوفه وخضوعه
- ٢٧وف الحرب يفري الهام منه بصارمسلوب نفوس الدارعين لموعه
- ٢٨فأنى يرى يوم الكريهة فارسصريع المنايا فهو خوفا صريعه
- ٢٩فما ينثني رمح له عن مطاعنغداة الوغى إلا إليه رجوعه
- ٣٠وما منع الأبطال من دون سيفهجدار ولا حصن يشاد منيعه
- ٣١أأحمد مهلا لم يكن في الورى إذاسواك غدا نحو السماء طلوعه
- ٣٢وماكنه هذا السر سر عزيمةولكن سرّ الله فيه قريعهُ
- ٣٣هنيء لهذا الخلق ملك زكت لهمأصول العلى منه وطابت فروعه
- ٣٤وما الغيث إلا معقب السيل إنهنتيجة مجد بان منه نصوعه
- ٣٥وبالطائر الميمون عاد زمانهمربيعا وإقبال الزمان ربيعه
- ٣٦هو البدر أبدى رونق كالدهر نورهواشرق في داجي الزمان طلوعه
- ٣٧فللشمس والأفلاك منه مسرّةوللناس يمن منه لذّ مريعه
- ٣٨عليّ غدا في الفضل مثل سميّهبقدر سما فوق السماء رفيعه
- ٣٩فهنّئت يا سيف الملوك بمقبليبشّر بالإقبال وهو قريعه
- ٤٠فأنت لأبكار المكارم معدنولا غرو أن يقفو البديع بديعه