قصائد

أهلا بها كالقضب في كثبانها

صفي الدين الحليمملوكيالكاملرومانسيةالنون

  1. ١أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِهاجَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
  2. ٢شُهبٌ إِذا جَلَتِ الظَلامَ جُيوشُهاجَلَبَت جُيوشَ الصُبحِ قَبلَ أَوانِها
  3. ٣مَأسورَةٌ تَحيا بِقَطعِ رُؤوسِهاوَتَزيدُ نُطقاً عِندَ قَطِّ لِسانِها
  4. ٤باحَت أَسِرَّةُ وَجهِها بِسَرائِرٍضاقَت صُدورُ الناسِ عَن كِتمانِها
  5. ٥زُهرٌ حَكَت خَدَّ الحَبيبِ وَإِنَّماتَحكي فُؤادَ الصَبِّ في خَفَقانِها
  6. ٦لَهِبَت وَقَد رَأتِ الظَلامَ وَلَم تَكُنتَاللَهِ لاهِيَةً لِضُعفِ جَنانِها
  7. ٧بَلَ أُرعِدَت مِنها الفَرائِصُ عِندَمانَظَرَت نَواظِرُها إِلى سُلطانِها
  8. ٨الصالِحِ المَلِكِ الَّذي نَعماؤُهُقَد أَغنَتِ الغُرَباءَ عَن أَوطانِها
  9. ٩ذي طَلعَةٍ جَلَتِ العُيونَ بِحُسنِهاوَجَلَت هُمومَ الناسِ مِن إِحسانِها