قصائد

ما بين أجفاني ملاحم

عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءشوقالميم

  1. ١ما بينَ أجفاني مَلاحِمكلٌّ يَرى أن لا يُسالِم
  2. ٢وكأنَّ سَيلَ الدَّمعِ جَررَ النَّومَ لمَّا فاضَ ساجِم
  3. ٣وتعدُّ نَفسكَ عاشِقاًوتَبِيتُ بالمَعشُوقِ حالِم
  4. ٤لَلطَّيفُ أعشقُ منك إذيَسري إليكَ وأنتَ نائِم
  5. ٥وأغرُّ أبلجُ لا يَزالُ يلوحُ تحتَ أحمّ فاحِم
  6. ٦حتَّى يُلوِّحَ بي إلىمُتَوقِّدِ الجَنَباتِ جاحِم
  7. ٧بيتٌ بَناهُ الحبُّ لَيسَ لَه ولا السُّلوان هادِم
  8. ٨كم ظلَّ تُلِهبُهُ الخُدودُ وباتَ تُبردُه المباسِم
  9. ٩فَهما كما صَرفُ الزَّمانِ مَعي وجُودُ أبي الغَنائِم
  10. ١٠إن كانَ زيدُ الخَيلِ قَدوَلَّى فَزيدُ الجُودِ قادِم
  11. ١١جَرتِ الكُنَى فأبُو الغَنائِمِ كفُّهُ أُمُّ الغَنائِم
  12. ١٢ومُنكَّسٍ في الطِّرسِ مَعروفٍ بتَنكِيسِ العَمائِم
  13. ١٣وبرَفعِها ليكونَ بالسسَرَّاءِ والضَّراءِ حاكِم
  14. ١٤نَثرَ الفَريدَ عَليهِ خاطرُكَ الفَريدُ فكانَ ناظِم
  15. ١٥ولَقد عَجِبتُ اليومَ فيما في يَدَيكَ مِن المكارِم
  16. ١٦لما ابتَدى يَحكي الهَوىفي ما يَنُمُّ وأنتَ كاتِم
  17. ١٧لا تُنكِرَنِّي عاطِلاًمن حِليةِ الأيَّامِ عادِم
  18. ١٨أوَ ما تَرى فيما يُرىبَدرُ التَّمامِ بِلا تَمائِم