ما بين أجفاني ملاحم
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءشوقالميم
- ١ما بينَ أجفاني مَلاحِمكلٌّ يَرى أن لا يُسالِم
- ٢وكأنَّ سَيلَ الدَّمعِ جَررَ النَّومَ لمَّا فاضَ ساجِم
- ٣وتعدُّ نَفسكَ عاشِقاًوتَبِيتُ بالمَعشُوقِ حالِم
- ٤لَلطَّيفُ أعشقُ منك إذيَسري إليكَ وأنتَ نائِم
- ٥وأغرُّ أبلجُ لا يَزالُ يلوحُ تحتَ أحمّ فاحِم
- ٦حتَّى يُلوِّحَ بي إلىمُتَوقِّدِ الجَنَباتِ جاحِم
- ٧بيتٌ بَناهُ الحبُّ لَيسَ لَه ولا السُّلوان هادِم
- ٨كم ظلَّ تُلِهبُهُ الخُدودُ وباتَ تُبردُه المباسِم
- ٩فَهما كما صَرفُ الزَّمانِ مَعي وجُودُ أبي الغَنائِم
- ١٠إن كانَ زيدُ الخَيلِ قَدوَلَّى فَزيدُ الجُودِ قادِم
- ١١جَرتِ الكُنَى فأبُو الغَنائِمِ كفُّهُ أُمُّ الغَنائِم
- ١٢ومُنكَّسٍ في الطِّرسِ مَعروفٍ بتَنكِيسِ العَمائِم
- ١٣وبرَفعِها ليكونَ بالسسَرَّاءِ والضَّراءِ حاكِم
- ١٤نَثرَ الفَريدَ عَليهِ خاطرُكَ الفَريدُ فكانَ ناظِم
- ١٥ولَقد عَجِبتُ اليومَ فيما في يَدَيكَ مِن المكارِم
- ١٦لما ابتَدى يَحكي الهَوىفي ما يَنُمُّ وأنتَ كاتِم
- ١٧لا تُنكِرَنِّي عاطِلاًمن حِليةِ الأيَّامِ عادِم
- ١٨أوَ ما تَرى فيما يُرىبَدرُ التَّمامِ بِلا تَمائِم