قصائد

تحن إلى سلمى بحر بلادها

عروة بن الوردجاهليالطويلالراء

  1. ١تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِهاوَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَرا
  2. ٢تَحِلُّ بِوادٍ مِن كَراءٍ مَضَلَّةٍتُحاوِلُ سَلمى أَن أَهابَ وَأَحصَرا
  3. ٣وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حيلَ دونَهاوَقَد جاوَرَت حَيّاً بِتَيمَنَ مُنكَرا
  4. ٤تَبَغّانِيَ الأَعداءُ إِمّا إِلى دَمٍوَإِمّا عُراضِ الساعِدَينِ مُصَدَّرا
  5. ٥يَظَلُّ الإِباءُ ساقِطاً فَوقَ مَتنِهِلَهُ العَدوَةُ الأولى إِذا القِرنُ أَصحَرا
  6. ٦كَأَنَّ خَواتَ الرَعدِ رِزءُ زَئيرِهِمِنَ اللاءِ يَسكُنَّ العَرينَ بِعُثَّرا
  7. ٧إِذا نَحنُ أَبرَدنا وَرُدَّت رِكابُناوَعَنَّ لَنا مِن أَمرِنا ما تَيَسَّرا
  8. ٨بَدا لَكِ مِنّي عِندَ ذاكَ صَريمَتيوَصَبري إِذا ما الشَيءُ وَلّى فَأَدبَرا
  9. ٩وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءَ لا أَنسَ قَولَهالِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بِأَحوَرا
  10. ١٠لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُسِرّي نَدامَةًعَلَيَّ بِما جَشَّمتِني يَومَ غَضوَرا
  11. ١١فَغُرِّبتِ إِن لَم تُخبِريهُم فَلا أَرىلِيَ اليَومَ أَدنى مِنكِ عِلماً وَأَخبَرا
  12. ١٢قَعيدَكِ عَمرَ اللَهِ هَل تَعلَمِينَنيكَريماً إِذا اِسوَدَّ الأَنامِلُ أَزهَرا
  13. ١٣صَبوراً عَلى رُزءِ المَوالي وَحافِظاًلِعِرضِيَ حَتّى يُؤكَلَ النَبتُ أَخضَرا
  14. ١٤أَقَبُّ وَمِخماصُ الشِتاءِ مُرَزَّأٌإِذا اِغبَرَّ أَولادُ الأَذِلَّةِ أَسفَرا