تحن إلى سلمى بحر بلادها
عروة بن الوردجاهليالطويلالراء
- ١تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِهاوَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَرا
- ٢تَحِلُّ بِوادٍ مِن كَراءٍ مَضَلَّةٍتُحاوِلُ سَلمى أَن أَهابَ وَأَحصَرا
- ٣وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حيلَ دونَهاوَقَد جاوَرَت حَيّاً بِتَيمَنَ مُنكَرا
- ٤تَبَغّانِيَ الأَعداءُ إِمّا إِلى دَمٍوَإِمّا عُراضِ الساعِدَينِ مُصَدَّرا
- ٥يَظَلُّ الإِباءُ ساقِطاً فَوقَ مَتنِهِلَهُ العَدوَةُ الأولى إِذا القِرنُ أَصحَرا
- ٦كَأَنَّ خَواتَ الرَعدِ رِزءُ زَئيرِهِمِنَ اللاءِ يَسكُنَّ العَرينَ بِعُثَّرا
- ٧إِذا نَحنُ أَبرَدنا وَرُدَّت رِكابُناوَعَنَّ لَنا مِن أَمرِنا ما تَيَسَّرا
- ٨بَدا لَكِ مِنّي عِندَ ذاكَ صَريمَتيوَصَبري إِذا ما الشَيءُ وَلّى فَأَدبَرا
- ٩وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءَ لا أَنسَ قَولَهالِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بِأَحوَرا
- ١٠لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُسِرّي نَدامَةًعَلَيَّ بِما جَشَّمتِني يَومَ غَضوَرا
- ١١فَغُرِّبتِ إِن لَم تُخبِريهُم فَلا أَرىلِيَ اليَومَ أَدنى مِنكِ عِلماً وَأَخبَرا
- ١٢قَعيدَكِ عَمرَ اللَهِ هَل تَعلَمِينَنيكَريماً إِذا اِسوَدَّ الأَنامِلُ أَزهَرا
- ١٣صَبوراً عَلى رُزءِ المَوالي وَحافِظاًلِعِرضِيَ حَتّى يُؤكَلَ النَبتُ أَخضَرا
- ١٤أَقَبُّ وَمِخماصُ الشِتاءِ مُرَزَّأٌإِذا اِغبَرَّ أَولادُ الأَذِلَّةِ أَسفَرا