قصائد

إن امرأ سرف الفؤاد يرى

طرفة بن العبدجاهليالكاملالياء

  1. ١إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرىعَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
  2. ٢وَأَنا اِمرُؤٌ أُكوى مِنَ القَصرِ البادي وَأَغشى الدُهمَ بِالدُهمِ
  3. ٣وَأُصيبُ شاكِلَةَ الرِمِيَّةِ إِذصَدَّت بِصَفحَتِها عَنِ السَهمِ
  4. ٤وَأُجِرُّ ذا الكَفِلِ القَناةَ عَلىأَنسائِهِ فَيَظَلُّ يَستَدمي
  5. ٥وَتَصُدُّ عَنكَ مَخيلَةَ الرَجُلِ العِرّيضِ موضِحَةٌ عَنِ العَظمِ
  6. ٦بِحُسامِ سَيفِكَ أَو لِسانِكَ وَالكَلِمُ الأَصيلُ كَأَرغَبِ الكَلمِ
  7. ٧أَبلِغ قَتادَةَ غَيرَ سائِلِهِمِنهُ الثَوابَ وَعاجِلَ الشَكمِ
  8. ٨أَنّي حَمِدتُكَ لِلعَشيرَةِ إِذجاءَت إِلَيكَ مُرِقَّةَ العَظمِ
  9. ٩أَلقَوا إِلَيكَ بِكُلِّ أَرمَلَةٍشَعثاءَ تَحمِلُ مَنقَعَ البُرمِ
  10. ١٠فَفَتَحتَ بابَكَ لِلمَكارِمِ حينَ تَواصَتِ الأَبوابُ بِالأَزمِ
  11. ١١وَأَهَنتَ إِذ قَدِموا التَلادَ لَهُموَكَذاكَ يَفعَلُ مُبتَني النِعمِ
  12. ١٢فَسَقى بِلادَكَ غَيرَ مُفسِدِهاصَوبُ الغَمامِ وَديمَةٌ تَهمي