لهند بحزان الشريف طلول
طرفة بن العبدجاهليالطويلاللام
- ١لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُتَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ
- ٢وَبِالسَفحِ آياتٌ كَأَنَّ رُسومَهايَمانُ وَشَتهُ رَيدَةٌ وَسَحولُ
- ٣أَرَبَّت بِها نَآجَةٌ تَزدَهي الحَصىوَأَسحَمُ وَكّافُ العَشِيِّ هَطولُ
- ٤فَغَيَّرنَ آياتِ الدِيارِ مَعَ البِلىوَلَيسَ عَلى رَيبِ الزَمانِ كَفيلُ
- ٥بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍإِذا الحَيُّ حَيٌّ وَالحُلولُ حُلولُ
- ٦أَلا أَبلِغا عَبدَ الضَلالِ رِسالَةًوَقَد يُبلِغُ الأَنباءَ عَنكَ رَسولُ
- ٧دَبَبتَ بِسِرّي بَعدَما قَد عَلِمتَهُوَأَنتَ بِأَسرارِ الكِرامِ نَسولُ
- ٨وَكَيفَ تَضِلُّ القَصدَ وَالحَقُّ واضِحٌوَلِلحَقِّ بَينَ الصالِحينَ سَبيلُ
- ٩وَفَرَّقَ عَن بَيتَيكَ سَعدَ بنَ مالِكٍوَعَوفاً وَعَمرواً ما تَشي وَتَقولُ
- ١٠فَأَنتَ عَلى الأَدنى شَمالٌ عَرِيَّةٌشَآمِيَّةٌ تَزوي الوُجوهَ بَليلُ
- ١١وَأَنتَ عَلى الأَقصى صَباً غَيرُ قَرَّةٍتَذاءَبَ مِنها مُرزِغٌ وَمُسيلُ
- ١٢وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِنّا وَلَستَ بِخَيرِناجَواداً عَلى الأَقصى وَأَنتَ بَخيلُ
- ١٣فَأَصبَحتَ فَقعاً نابِتاً بِقَرارَةٍتَصَوَّحُ عَنهُ وَالذَليلُ ذَليلُ
- ١٤وَأَعلَمُ عِلماً لَيسَ بِالظَنِّ أَنَّهُإِذا ذَلَّ مَولى المَرءِ فَهوَ ذَليلُ
- ١٥وَإِنَّ لِسانَ المَرءِ ما لَم تَكُن لَهُحَصاةٌ عَلى عَوراتِهِ لَدَليلُ
- ١٦وَإِنَّ اِمرَأً لَم يَعفُ يَوماً فُكاهَةًلِمَن لَم يُرِد سوءً بِها لَجَهولُ
- ١٧تَعارَفُ أَرواحُ الرِجالِ إِذا اِلتَقَوافَمِنهُم عَدُوٌّ يُتَّقى وَخَليلُ