قصائد

أتعرف رسم الدار قفرا منازله

طرفة بن العبدجاهليالطويلاللام

  1. ١أَتَعرِفُ رَسمَ الدارِ قَفراً مَنازِلُهكَجَفنِ اليَمانِ زَخرَفَ الوَشيَ ماثِلُه
  2. ٢بِتَثليثَ أَو نَجرانَ أَو حَيثُ تَلتَقيمِنَ النَجدِ في قَيعانِ جَأشٍ مَسائِلُه
  3. ٣دِيارٌ لِسَلمى إِذ تَصيدُكَ بِالمُنىوَإِذ حَبلُ سَلمى مِنكَ دانٍ تُواصُلُه
  4. ٤وَإِذ هِيَ مِثلُ الرَئمِ صيدَ غَزالُهالَها نَظَرٌ ساجٍ إِلَيكَ تُواغِلُه
  5. ٥غَنينا وَما نَخشى التَفَرُّقَ حِقبَةًكِلانا غَريرٌ ناعِمُ العَيشِ باجِلُه
  6. ٦لَيالِيَ أَقتادُ الصِبا وَيَقودُنييَجولُ بِنا رَيعانُهُ وَيُحاوِلُه
  7. ٧سَما لَكَ مِن سَلمى خَيالٌ وَدونَهاسَوادُ كَثيبٍ عَرضُهُ فَأَمايِلُه
  8. ٨فَذو النيرِ فَالأَعلامُ مِن جانِبِ الحِمىوَقُفٌّ كَظَهرِ التُرسِ تَجري أَساجِلُه
  9. ٩وَأَنّى اِهتَدَت سَلمى وَسائِلَ بَينَنابَشاشَةُ حُبٍّ باشَرَ القَلبَ داخِلُه
  10. ١٠وَكَم دونَ سَلمى مِن عَدوٍّ وَبَلدَةٍيَحارُ بِها الهادي الخَفيفُ ذَلاذِلُه
  11. ١١يَظَلُّ بِها عَيرُ الفَلاةِ كَأَنَّهُرَقيبٌ يُخافي شَخصَهُ وَيُضائِلُه
  12. ١٢وَما خِلتُ سَلمى قَبلَها ذاتَ رِجلَةٍإِذا قَسوَريُّ اللَيلِ جيبَت سَرابِلُه
  13. ١٣وَقَد ذَهَبَت سَلمى بِعَقلِكَ كُلِّهِفَهَل غَيرُ صَيدٍ أَحرَزَتهُ حَبائِلُه
  14. ١٤كَما أَحرَزَت أَسماءُ قَلبَ مُرَقِّشٍبِحُبٍّ كَلَمعِ البَرقِ لاحَت مَخايِلُه
  15. ١٥وَأَنكَحَ أَسماءَ المُراديُّ يَبتَغيبِذَلِكَ عَوفٌ أَن تُصابَ مَقاتِلُه
  16. ١٦فَلَمّا رَأى أَن لا قَرارَ يُقِرُّهُوَأَنَّ هَوى أَسماءَ لا بُدَّ قاتِلُه
  17. ١٧تَرَحَّلَ مِن أَرضِ العِراقِ مُرَقِّشٌعَلى طَرَبٍ تَهوي سِراعاً رَواحِلُه
  18. ١٨إِلى السَروِ أَرضٌ ساقَهُ نَحوَها الهَوىوَلَم يَدرِ أَنَّ المَوتَ بِالسَروِ غائِلُه
  19. ١٩فَغودِرَ بِالفَردَينِ أَرضٍ نَطيَّةٍمَسيرَةِ شَهرٍ دائِبٍ لا يُواكِلُه
  20. ٢٠فَيا لَكَ مِن ذي حاجَةٍ حيلَ دونَهاوَما كُلُّ ما يَهوى اِمرُؤٌ هُوَ نائِلُه
  21. ٢١فَوَجدي بِسَلمى مِثلُ وَجدِ مُرَقِّشٍبِأَسماءَ إِذ لا تَستَفيقُ عَواذِلُه
  22. ٢٢قَضى نَحبَهُ وَجداً عَلَيها مُرَقِّشٌوَعُلَّقتُ مِن سَلمى خَبالاً أُماطِلُه
  23. ٢٣لَعَمري لَمَوتٌ لا عُقوبَةَ بَعدَهُلِذي البَثِّ أَشفى مِن هَوىً لا يُزايِلُه