وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه
طرفة بن العبدجاهليالطويلالفاء
- ١وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُسَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ
- ٢وَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُخِلالَ البُيوتِ وَالمَنازِلِ كُرسُفُ
- ٣وَجاءَ قَريعُ الشَولِ يَرقُصُ قَبلَهاإِلى الدِفءِ وَالراعي لَها مُتَحَرِّفُ
- ٤نَرُدُّ العِشارَ المُنقِياتِ شَظيُّهاإِلى الحَيِّ حَتّى يُمرِعَ المُتَصَيَّفُ
- ٥تَبيتُ إِماءُ الحَيِّ تَطهي قُدورَناوَيَأوي إِلَينا الأَشعَثُ المُتَجَرِّفُ
- ٦وَنَحنُ إِذا ما الخَيلُ زايَلَ بَينَهامِنَ الطَعنِ نَشّاجٌ مُخِلٌّ وَمُزعِفُ
- ٧وَجالَت عَذارى الحَيِّ شَتّى كَأَنَّهاتَوالي صَوارٍ وَالأَسِنَّةُ تَرعَفُ
- ٨وَلَم يَحمِ أَهلَ الحَيِّ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍوَعَمَّ الدُعاءَ المُرهَقُ المُتَلَهِّفُ
- ٩فَفِئنا غَداةَ الغِبِّ كُلَّ نَقيذَةٍوَمِنّا الكَميُّ الصابِرُ المُتَعَرِّفُ
- ١٠وَكارِهَةٍ قَد طَلَّقَتها رِماحُناوَأَنقَذنَها وَالعَينُ بِالماءِ تَذرِفُ
- ١١تَرُدُّ النَحيبَ في حَيازيمِ غُصَّةٍعَلى بَطَلٍ غادَرنَهُ وَهوَ مُزعَفُ