قصائد

وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه

طرفة بن العبدجاهليالطويلالفاء

  1. ١وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُسَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ
  2. ٢وَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُخِلالَ البُيوتِ وَالمَنازِلِ كُرسُفُ
  3. ٣وَجاءَ قَريعُ الشَولِ يَرقُصُ قَبلَهاإِلى الدِفءِ وَالراعي لَها مُتَحَرِّفُ
  4. ٤نَرُدُّ العِشارَ المُنقِياتِ شَظيُّهاإِلى الحَيِّ حَتّى يُمرِعَ المُتَصَيَّفُ
  5. ٥تَبيتُ إِماءُ الحَيِّ تَطهي قُدورَناوَيَأوي إِلَينا الأَشعَثُ المُتَجَرِّفُ
  6. ٦وَنَحنُ إِذا ما الخَيلُ زايَلَ بَينَهامِنَ الطَعنِ نَشّاجٌ مُخِلٌّ وَمُزعِفُ
  7. ٧وَجالَت عَذارى الحَيِّ شَتّى كَأَنَّهاتَوالي صَوارٍ وَالأَسِنَّةُ تَرعَفُ
  8. ٨وَلَم يَحمِ أَهلَ الحَيِّ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍوَعَمَّ الدُعاءَ المُرهَقُ المُتَلَهِّفُ
  9. ٩فَفِئنا غَداةَ الغِبِّ كُلَّ نَقيذَةٍوَمِنّا الكَميُّ الصابِرُ المُتَعَرِّفُ
  10. ١٠وَكارِهَةٍ قَد طَلَّقَتها رِماحُناوَأَنقَذنَها وَالعَينُ بِالماءِ تَذرِفُ
  11. ١١تَرُدُّ النَحيبَ في حَيازيمِ غُصَّةٍعَلى بَطَلٍ غادَرنَهُ وَهوَ مُزعَفُ