قصائد

قفي ودعينا اليوم يا ابنة مالك

طرفة بن العبدجاهليالطويلرومانسيةالكاف

  1. ١قِفي وَدِّعينا اليَومَ يا اِبنَةَ مالِكِوَعوجي عَلَينا مِن صُدورِ جِمالِكِ
  2. ٢قِفي لا يَكُن هَذا تَعِلَّةَ وَصلِنالِبَينٍ وَلا ذا حَظُّنا مِن نَوالِكِ
  3. ٣أُخَبِّركِ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُمنَوى غُربَةٍ ضَرّارَةٍ لي كَذَلِكِ
  4. ٤وَلَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ وَشَفَّنيمِنَ الوَجدِ أَنّي غَيرُ ناسٍ لِقاءَكِ
  5. ٥وَما دونَها إِلّا ثَلاثٌ مَآوِبٌقُدِرنَ لِعيسٍ مُسنِفاتِ الحَوارِكِ
  6. ٦وَلا غَروَ إِلّا جارَتي وَسُؤالُهاأَلا هَل لَنا أَهلٌ سُئِلتِ كَذَلِكِ
  7. ٧تُعَيِّرُ سَيري في البِلادِ وَرِحلَتيأَلا رُبَّ دارٍ لي سِوى حُرُّ دارِكِ
  8. ٨وَلَيسَ اِمرُؤٌ أَفنى الشَبابَ مُجاوِراًسِوى حَيِّهِ إِلّا كَآخَرَ هالِكِ
  9. ٩أَلا رُبَّ يَومٍ لَو سَقِمتُ لَعادَنينِساءٌ كِرامٌ مِن حُيَيٍّ وَمالِكِ
  10. ١٠ظَلِلتُ بِذي الأَرطى فُوَيقَ مُثَقَّبٍبِبيئَةِ سَوءٍ هالِكاً أَو كَهالِكِ
  11. ١١وَمِن عامِرٍ بيضٌ كَأَنَّ وُجوهَهامَصابيحُ لاحَت في دُجىً مُتَحالِكِ
  12. ١٢تَرُدُّ عَلَيَّ الريحُ ثَوبِيَ قاعِداًإِلى صَدَفيٍّ كَالحَنيَّةِ بارِكِ
  13. ١٣رَأَيتُ سُعوداً مِن شُعوبٍ كَثيرَةٍفَلَم تَرَ عَيني مِثلَ سَعدِ بنِ مالِكِ
  14. ١٤أَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً يَعقِدونَهاوَخَيراً إِذا ساوى الذُرى بِالحَوارِكِ
  15. ١٥وَأَنمى إِلى مَجدٍ تَليدٍ وَسورَةٍتَكونُ تُراثاً عِندَ حَيٍّ لِهالِكِ
  16. ١٦أَبي أَنزَلَ الجَبّارَ عامِلُ رُمحِهِعَنِ السَرجِ حَتّى خَرَّ بَينَ السَنابِكِ
  17. ١٧وَسَيفي حُسامٌ أَختَلي بِذُبابِهِقَوانِسَ بيضِ الدارِ عينَ الدَوارِكِ