أبا منذر كانت غرورا صحيفتي
طرفة بن العبدجاهليالطويلالياء
- ١أَبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتيوَلَم أُعطِكُم بِالطَوعِ مالي وَلا عِرضي
- ٢أَبا مُنذِرٍ أَفنَيتَ فَاِستَبقِ بَعضَناحَنانَيكَ بَعضُ الشَرِّ أَهوَنَ مِن بَعضِ
- ٣فَأَقسَمتُ عِندَ النُصبِ إِنّي لَهالِكٌبِمُلتَفَّةٍ لَيسَت بِغَبطٍ وَلا خَفضِ
- ٤خُذوا حِذرَكُم أَهلَ المُشَقَّرِ وَالصَفاعَبيدَ اِسبُذٍ وَالقَرضُ يُجزى مِنَ القَرضِ
- ٥سَتَصبَحُكَ الغَلباءُ تَغلِبُ غارَةًهُنالِكَ لا يُنجيكَ عَرضٌ مِنَ العَرضِ
- ٦وَتُلبِسُ قَوماً بِالمُشَقَّرِ وَالصَفاشَآبيبَ مَوتٍ تَستَهِلُّ وَلا تُغضي
- ٧تَميلُ عَلى العَبديِّ في جَوِّ دارِهِوَعَوفَ بنَ سَعدٍ تَختَرِمهُ عَنِ المَحضِ
- ٨هُما أَورَداني المَوتَ عَمداً وَجَرَّداعَلى الغَدرِ خَيلاً ما تَمَلُّ مِنَ الرَكضِ