ألمم بجور في الصفاح حسان
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالنون
- ١أَلمِم بِجورٍ في الصِفاحِ حِسانِهَيَّجنَ مِنكَ رَوائِعَ الأَحزانِ
- ٢بيضٍ أَوانِسَ قَد أَصَبنَ مَقاتِلييُشبِهنَ تُلعَ شَوادِنِ الغِزلانِ
- ٣وَاِذكُر لَهُنَّ جَوىً بِنَفسِكَ داخِلاًقَد هاضَ عَظمي حَرُّهُ وَبَراني
- ٤فَكَأَنَّ قَلبَكَ يَومَ جِئتَ مُوَدِّعاًبِدَلالِهِنَّ وَرُبَّما أَضناني
- ٥وَكَلِفتُ مِنهُنَّ الغَداةَ بِغادَةٍمَجدولَةٍ جُدِلَت كَجَدلِ عِنانِ
- ٦ثَقُلَت عَجيزَتُها فَراثَ قِيامُهاوَمَشَت لَمَشيِ الشارِبِ النَشوانِ
- ٧نَظَرَت إِلَيكَ بِمُقلَتَي يَعفورَةٍنَظَرَ الرَبيبِ الشادِنُ الوَسنانَ
- ٨وَلَها مَحَلٌّ طَيِّبٌ تَقرو بِهِبَقلِ التِلاعِ بِحافَتَي عَمّانِ
- ٩يا قَلبُ ما لَكَ لا تَزالُ مُوَكَّلاًتَهذي بِهِندٍ عِندَ حينِ أَوانِ
- ١٠ما إِن أَشَدتُ بِذِكرِها لَكِنَّهُغُلِبَ العَزاءُ وَبُحتُ بِالكِتمانِ
- ١١لَو كُنتُ إِذ أَدنَفتُ مِن كَلَفٍ بِهايَوماً أَصَبتُ حَديثَها لَشَفاني
- ١٢وَكَأَنَّ كافوراً وَمِسكاً خالِصاًعَبِقا بِها بِالجَيبِ وَالأَردانِ
- ١٣وَجَلَت بَشيرَةُ سُنَّةً مَشهورَةًدونَ الأَراكِ وَراهِنِ الحَوذانِ
- ١٤شَبَّهتُها مِن حُسنِها شَمسَ الضُحىوَهِيَ القَتولُ وَدُميَةُ الرُهبانِ