قصائد

ألمم بجور في الصفاح حسان

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالنون

  1. ١أَلمِم بِجورٍ في الصِفاحِ حِسانِهَيَّجنَ مِنكَ رَوائِعَ الأَحزانِ
  2. ٢بيضٍ أَوانِسَ قَد أَصَبنَ مَقاتِلييُشبِهنَ تُلعَ شَوادِنِ الغِزلانِ
  3. ٣وَاِذكُر لَهُنَّ جَوىً بِنَفسِكَ داخِلاًقَد هاضَ عَظمي حَرُّهُ وَبَراني
  4. ٤فَكَأَنَّ قَلبَكَ يَومَ جِئتَ مُوَدِّعاًبِدَلالِهِنَّ وَرُبَّما أَضناني
  5. ٥وَكَلِفتُ مِنهُنَّ الغَداةَ بِغادَةٍمَجدولَةٍ جُدِلَت كَجَدلِ عِنانِ
  6. ٦ثَقُلَت عَجيزَتُها فَراثَ قِيامُهاوَمَشَت لَمَشيِ الشارِبِ النَشوانِ
  7. ٧نَظَرَت إِلَيكَ بِمُقلَتَي يَعفورَةٍنَظَرَ الرَبيبِ الشادِنُ الوَسنانَ
  8. ٨وَلَها مَحَلٌّ طَيِّبٌ تَقرو بِهِبَقلِ التِلاعِ بِحافَتَي عَمّانِ
  9. ٩يا قَلبُ ما لَكَ لا تَزالُ مُوَكَّلاًتَهذي بِهِندٍ عِندَ حينِ أَوانِ
  10. ١٠ما إِن أَشَدتُ بِذِكرِها لَكِنَّهُغُلِبَ العَزاءُ وَبُحتُ بِالكِتمانِ
  11. ١١لَو كُنتُ إِذ أَدنَفتُ مِن كَلَفٍ بِهايَوماً أَصَبتُ حَديثَها لَشَفاني
  12. ١٢وَكَأَنَّ كافوراً وَمِسكاً خالِصاًعَبِقا بِها بِالجَيبِ وَالأَردانِ
  13. ١٣وَجَلَت بَشيرَةُ سُنَّةً مَشهورَةًدونَ الأَراكِ وَراهِنِ الحَوذانِ
  14. ١٤شَبَّهتُها مِن حُسنِها شَمسَ الضُحىوَهِيَ القَتولُ وَدُميَةُ الرُهبانِ