قصائد

رمت للقوم نهضة في الحياة

جميل صدقي الزهاويعثمانيالخفيفالتاء

  1. ١رمت للقوم نهضة في الحياةورجوعاً الى طريق النجاة
  2. ٢واندفاعاً كما قد اندفع الاقوامقبلا ويقظة من سبات
  3. ٣فبهم صحت ان يهبوا خفافاويجوبوا الطريق بالوثبات
  4. ٤ان يفكوا كالريح عنهم قيودااثقلتهم بكثرة الحلقات
  5. ٥ان يسيروا من الثقافة في ضوء يقيهم معرة العثرات
  6. ٦قلت ان الاقوام قد سبقوكمفالحقوهم ووسعوا الخطوات
  7. ٧قلت هاكم نوراً فظلوا عليهيؤثرون البقاء في الظلمات
  8. ٨بالغوا في الجمود حتى كأنالقوم ناس لم يشعروا بالحياة
  9. ٩لفظوا ما منحتهم من حقوقنشدتها الاجيال لفظ النواة
  10. ١٠رمت انهاضهم فلم يجدوا فينفسهم من هوى الى النهضات
  11. ١١شئت تحريرهم فلم يرتضواالا اساراً مستحكم الحلقات
  12. ١٢فدنوا يكلؤنه في جموعزحفت لا تنى عن الهجمات
  13. ١٣رفضوا النور والسعادة والتحريرمزرين بالهدى والهداة
  14. ١٤حسنات جزاؤها سيئاتتلك بئس الجزاء للحسنات
  15. ١٥سوف يطرى التاريخ ما لك مننفس سما نبلها ومن عزمات
  16. ١٦انهم فضلوا وللجهل حكمان تظل النساء محتجبات
  17. ١٧ولقد تنظر الفتاة اباهاوالاسى ملء تلكم النظرات
  18. ١٨اخر المسلمين عمن سواهمرهق المسلمين للمسلمات
  19. ١٩أتراهم سيرجعون عن الغيوعما يجر من ويلات
  20. ٢٠ام يقولون هكذا قد وجدنافي القديم الآباء والامهات
  21. ٢١لا تحول الاخلاق الا ببطءانها ميراث من الاموات
  22. ٢٢ليس يقوى جهل وان قاد اجناداً على ما للعلم من حملات
  23. ٢٣ما لانصاره الكثيرة شأنقد تضيع الالوف في الوحدات
  24. ٢٤قد عزوتم الى السفور غروراًطائشاً قد يفضى الى الهفوات
  25. ٢٥هل يحول الحجاب بين التي لمتتثقف والطيش في الرغبات
  26. ٢٦بل ارى في الحجاب تسهيل ماتخشونه من نكر على الفتيات
  27. ٢٧قد وجدت الجمود للهلك ادنىووجدت الحياة في الحركات
  28. ٢٨ايها الداعي أن شعبك ما زالالى الماضي ويحده ذا التفات
  29. ٢٩لا يرى في التجديد قومك الابدعة تقصيهم عن الجنات
  30. ٣٠مصطفى بالاصلاح جاء ولكنلم يجد ما وجدت من عقبات
  31. ٣١نظم الجيش واسترد به ازمير من بعد خوضه الغمرات
  32. ٣٢هذه جنة لكم فادخلوهاوكلوا ما شئتم من الطيبات
  33. ٣٣انا ارجو لهم اليك مآباوبودي ان لا تخيب رجاتي
  34. ٣٤تلك امنيتي فان هي ضاعتذهبت نفسي خلفها حسرات
  35. ٣٥ان هذي قصيدتي لك فاقرأها تجدها حقائقاً بينات
  36. ٣٦كل ابيات شعرها نغماتفاستمع ساعة الى النغمات
  37. ٣٧ليس من طبعها البكاء ولكنشربت ماء دجلة والفرات
  38. ٣٨رب شعر كأن ابياته فيالسمع مجموعة من الشهقات