أأطلال دار من سعاد بيلبن
كثير عزةأمويالطويلرثاءالنون
- ١أَأَطلالُ دارٍ مِن سُعادَ بِيَلبَنِوَقَفتُ بِها وَحشاً كَأَن لَم تُدَمَّنِ
- ٢إِلى تَلَعاتِ الخُرجِ غَيَّرَ رَسمَهاهَمائِمُ هَطّالٍ مِنَ الدَلوِ مُدجِنِ
- ٣عَرَفتُ لِسُعدى بَعدَ عِشرينَ حجَّةًبِها دَرسُ نُؤيٍ في المَحَلَّةِ مُنحنِ
- ٤قَديمٌ كَوَقفِ العاجِ ثُبِّتَ حَولَهُمَغارِزُ أَوتادٍ بِرَضمٍ مُوَضَّنِ
- ٥فَلا تُذكِراهُ الحاجِبِيَّةَ إِنَّهُمَتى تُذكِراهُ الحاجِبِيَّةَ يَحزَنِ
- ٦تَراها إِذا اِستَقبَلتَها مُحزَئِلَّةًعَلى ثَفَنٍ مِنها دَوامٍ مُسَفَّنِ
- ٧كَأَنَّ قُتودَ الرَحلِ مِنها تُبينُهاقُرونٌ تَحَنَّت في جَماجِمِ أَبدُنِ
- ٨كَأَنَّ خَليفَي زَورِها وَرَحاهُمابُنى مَكَوَينِ ثُلِّما بَعدَ صَيدَنِ
- ٩إِلى اِبنِ أَبي العاصي بِدَوَّةَ أَرقَلَتوَبِالسَفحِ مِن ذاتِ الرُبى فَوقَ مُظعِنِ
- ١٠بِشُعثٍ عَلَيها غَيّرَ السَيرُ مِنهُمُصَفاءَ وُجوهٍ وَهيَ لَم تَتَشَنَّنِ
- ١١إِذا ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ مالَت طُلاهُمُعَلَيها وَأَلقَوا كُلَّ سَوطٍ وَمِحجَنِ
- ١٢كَأَنَّهُمُ كانوا مِنَ النَومِ عاقَروابِلَيلٍ خَراطيمَ السُلافِ المُسَخَّنِ
- ١٣إِلى خَيرِ أَحياءِ البَرِيَّةِ كُلِّهالِذي رَحِمٍ أَو خُلَّةٍ مُتَأَسِّنِ
- ١٤لَهُ عَهدُ وُدِّ لَم يُكَدَّر يَزينُهُرَدى قَولِ مَعروفٍ حَديثٍ وَمُزمِنِ
- ١٥وَلَيسَ اِمرؤُ مَن لَم يَنَل ذاكَ كَاِمرِئٍبَدا نُصحُهُ فَاِستَوجَبَ الرِفدَ مُحسِنِ
- ١٦فَإِن لَم تَكُن بِالشَأمِ داري مُقيمَةًفَإِنَّ بِأَجنادينَ مِنّي وَمَسكِنِ
- ١٧مَنازِلَ لَم يَعفُ التَنائي قَديمَهاوَأُخرى بِمَيّا فارِقينَ فَمَوزَنِ
- ١٨إِذا النَبلُ في نَحرِ الكُمَيتِ كَأَنَّهاشَوارِعُ دَبرٍ في حُشافَةِ مُدهنِ
- ١٩وَأَنتَ كَريمٌ بَينَ بَيتي أَمانَةبِعَلياءِ مَجدٍ قُدَّمَت لَكَ فَاِبتَنِ
- ٢٠مَصانِعَ عِزٍّ لَيسَ بِالتّربِ شُرِّفَتوَلَكِن بِصُمَ السَمهَرِيِّ المُعَرَّنِ
- ٢١وَقَد عَلِمَت قِدماً أُمَيَّةُ أَنكُممِنَ الحَيِّ مَأوى الخائِفِ المُتَحَصِّنِ
- ٢٢وَإِن تَقصُرِ الدَعوى إِلى الرَهطِ قَصرَةًفَإِنَّكَ ذو فَضلٍ عَلى الحَقِّ بَيَّنِ
- ٢٣بِحَقِّكَ إِن تَنطُق تَقُل غَيرَ مُهجِرٍصَواباً وَإِن يَخفَف حَصى القَومِ تَرزُنِ
- ٢٤بَهاليلُ مَعروف لَكُم أَن تَفَضَّلواوَأَن تَحفَظوا الأَحسابَ في كُلِّ مَوطِنِ
- ٢٥بِصَبرٍ وَإِبقاءٍ عَلى جُلِّ قَومِكُمعَلى كُلِّ حالٍ بِالأُنا وَالتَحَنُّنِ
- ٢٦وَلينٍ لَهُم حَتّى كَأَنَّ صُدورَهُممِن الحِلمِ كانَت عِزَّةً لَم تَخَشَّنِ
- ٢٧وَأَنتَ فَلا تُفقَد وَلا زالَ مِنكُمُإِمامٌ يُحَيّا في حِجابٍ مُسَدَّنِ
- ٢٨أَشَمُّ مِنَ الغادينَ في كُلِّ حُلَّةٍيَميسونَ في صِبغٍ مِنَ العَصبِ مُتقَنِ
- ٢٩لَهُم أُزُرٌ حُمرُ الحَواشي يَطَونَهابَأَقدامِهِم في الحَضرَمِيِّ المُلَسَّنِ