قصائد

ظبى وسهام أم رنا ولحاظ

ابن معصومعثمانيالطويلغزلالظاء

  1. ١ظُبىً وَسِهامٌ أَم رَناً وَلحاظُعَلَيها نفوسُ العاشقين تُفاظُ
  2. ٢وَتلك رِماحٌ أَم قدودٌ موائسٌوَهَيهات أَعطافُ الرِماح غِلاظُ
  3. ٣وَما عميَت عن لينها عينُ كاشحٍولكن قُلوبُ الكاشحين فِظاظُ
  4. ٤لعمريَ لو لم ترضَ نَفسي بحبِّهالما كُنتُ أَرضى في الهوى وأغاظُ
  5. ٥وإِنَّ فؤادي وهو شاكٍ من الهَوىليثنيه عن نهج السلوِّ حفاظُ
  6. ٦وَما جلهَت نَفسي بأَنَّ شرابَهسَرابٌ وَبَرد العيش منه شُواظُ
  7. ٧وَهَل عَن مَقامات الهوى متحوَّلٌوَفيها شَتا أَهلُ الغَرام وَقاظوا
  8. ٨بِنَفسي من أَطمعتُ نَفسي بنَيلِهاوَما عندها للمستميح لَماظُ
  9. ٩مَعاطفُها نَشوى وَما ذُقن خمرةًوَأَجفانُها وَسنى وهنَّ يَقاظُ
  10. ١٠كأَنَّ عيوناً أغريت بجمالهالشدَّة ما تَرنو إِليه جحاظُ
  11. ١١برعتُ على أَهل الغَرام بوصفهاكأَنّي قُسٌّ وَالغَرامُ عُكاظُ