ظبى وسهام أم رنا ولحاظ
ابن معصومعثمانيالطويلغزلالظاء
- ١ظُبىً وَسِهامٌ أَم رَناً وَلحاظُعَلَيها نفوسُ العاشقين تُفاظُ
- ٢وَتلك رِماحٌ أَم قدودٌ موائسٌوَهَيهات أَعطافُ الرِماح غِلاظُ
- ٣وَما عميَت عن لينها عينُ كاشحٍولكن قُلوبُ الكاشحين فِظاظُ
- ٤لعمريَ لو لم ترضَ نَفسي بحبِّهالما كُنتُ أَرضى في الهوى وأغاظُ
- ٥وإِنَّ فؤادي وهو شاكٍ من الهَوىليثنيه عن نهج السلوِّ حفاظُ
- ٦وَما جلهَت نَفسي بأَنَّ شرابَهسَرابٌ وَبَرد العيش منه شُواظُ
- ٧وَهَل عَن مَقامات الهوى متحوَّلٌوَفيها شَتا أَهلُ الغَرام وَقاظوا
- ٨بِنَفسي من أَطمعتُ نَفسي بنَيلِهاوَما عندها للمستميح لَماظُ
- ٩مَعاطفُها نَشوى وَما ذُقن خمرةًوَأَجفانُها وَسنى وهنَّ يَقاظُ
- ١٠كأَنَّ عيوناً أغريت بجمالهالشدَّة ما تَرنو إِليه جحاظُ
- ١١برعتُ على أَهل الغَرام بوصفهاكأَنّي قُسٌّ وَالغَرامُ عُكاظُ