قصائد

هل ريع قلبك للخليط المنجد

الشريف الرضيعباسيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١هَل رَيعَ قَلبُكَ لِلخَليطِ المُنجِدِبِلَوى البُراقِ تَزايَلوا عَن مَوعِدي
  2. ٢قالوا غَداً يَومُ النَوى فَتَسَلَّفواعَضّاً لِأَطرافِ البَنانِ عَلى غَدِ
  3. ٣رَفَعوا القِبابَ وَبَينَهُنَّ لُبانَةٌلَم تَقضِها عِدَةُ الغَزالِ الأَغيَدِ
  4. ٤وَغَدوا غُدوَّ الرَوضِ أَلبَسَهُ الحَيانَسجَينِ بَينَ مُسَرَّدٍ وَمُعَضَّدِ
  5. ٥وَوَراهُمُ قَلبٌ يُشاقُ وَمُهجَةٌبَرَدَت رَدىً وَغَليلُها لَم يَبرُدِ
  6. ٦لا ثوا خُدودَهُمُ عَلى عَينِ النَقاوَدُمى النَمارِقِ وَالغُصونِ المُيَّدِ
  7. ٧وَأَهِلَّةٍ بِتنا نَضَلُّ بِضَوئِهاوَلَقَد تَرانا بِالأَهِلَّةِ نَهتَدي
  8. ٨فَسَقى ثَرى تِلكَ الغُصونِ نَباتِهِماشاءَ مِن سَبَلِ الغَمامِ المُزبِدِ
  9. ٩وَلَقَد مَرَرتُ عَلى الدِيارِ فَعَزَّنيجَلَدي وَكانَ أَعَزَّ مِنهُ تَجَلُّدي
  10. ١٠لَولا مُكاثَرَةُ الدُموعِ عَشِيَّةًلَعَرَفتُ رَسمَ المَنزِلِ المُتَأَبِّدِ
  11. ١١لَهفي لِأَيّامِ الشَبابِ عَلى نَدىأَطرافِهِنَّ وَظِلِّهِنَّ الأَبرَدِ
  12. ١٢أَيّامَ أَنفُضُ لِلمِراحِ ذَوائِبيوَأَروحُ بَينَ مُعَذِّلٍ وَمُفَنِّدِ
  13. ١٣وَمُرَجِّلينَ مِنَ الحِمامِ غَرانِقٍمِثلِ الغُصونِ ثِيابُها الوَرَقُ النَدي
  14. ١٤مُتَمَلِّيينَ مِنَ الشَبابِ كَأَنَّهُمأَقمارُ غاشِيَةِ الظَلامِ الأَربَدِ
  15. ١٥صُقِلَت نُصولُ خُدودِهِم بيدِ الصِبامُردُ العَوارِضِ في زَمانٍ أَمرَدِ
  16. ١٦تَستَنبِطُ الأَلحاظُ ماءَ وُجوهِهِمفَيَكادُ يَنقَعُ مِن غَضارَتِها الصَدي
  17. ١٧لا تَنفُرُ الحَسناءُ مِن مَسّي وَلاتُثنى إِذا مُدَّت إِلى أَرَبٍ يَدي
  18. ١٨وَبَياضُ ما بَيني وَبَينَ أَحِبَّتييَومَ اللِقاءِ مِنَ الغُرابِ الأَسوَدِ
  19. ١٩فَالآنَ إِذ قَرَعَ النَوائِبُ مَروَتيوَأَلَنَّ مَعجِمَ عودِيَ المُتَشَدِّدِ
  20. ٢٠وَقَصَرنَ خَطوي عَن مُراهَنَةِ الصِبافَخَطَوتُ لِلَّذاتِ خَطوَ مُقَيَّدِ
  21. ٢١أَلبَسنَني بُردَ الوَقارِ ضَرورَةًوَأَرَينَني جَدَدَ الطَريقِ الأَقصَدِ
  22. ٢٢فَاليَومَ أَسلَسُ في القِيادِ وَطالَمامَنَعَت فُضولُ عَزامَتي مِن مِقوَدي
  23. ٢٣ما لي أَذِلُّ وَصارِمي لَم يَنثَلِمبِطُلى العِدى وَقَنايَ لَم يَتَقَصَّدِ
  24. ٢٤قَد طالَ في ثَوبِ الهُمومِ تَزَمُّليفَلَآخُذَنَّ لِنَهضَتي مِن مَقعَدي
  25. ٢٥وَلَأَظعَنَنَّ دُجى الظَلامِ بِحَسرَةٍهَوجاءَ تَسأَلُ مَورِداً عَن مَورِدِ
  26. ٢٦في غِلمَةٍ هَدَموا ذُرى عَبدِيَّةٍأَنضاءِ خَمسٍ لِلنَجاءِ عَمَرَّدِ
  27. ٢٧تَصِلُ الدُؤوبَ كَأَنَّ طالي أَنيُقٍنَضَحَ الذَفارى بِالكُحَيلِ المُعقَدِ
  28. ٢٨مَشَقَ الهَجيرُ لُحومَها وَتَناضَلَتأَخفافُها بِالأَمعَزِ المُتَوَقِّدِ
  29. ٢٩وَإِذا المَوامي غُلنَ آخِرَ جُهدِهاصاحَت بِها الأَعراقُ دونَكَ فَاِزدَدِ
  30. ٣٠حَتّى إِذا رَكِبوا الرُؤوسَ مِنَ الكَرىوَتَصَوَّبَ العَيّوقُ بَعدَ تَصَعُّدِ
  31. ٣١جَعَلوا الخُدودَ عَلى أَزِمَّةِ ضُمَّرٍفَتَلَ الكَلالُ قُيودَهُنَّ بِلا يَدِ
  32. ٣٢مِثلُ الصَوارِمِ وَالدُجى أَغمادُهاحَتّى تُسَلَّ إِلى المَغارِ الأَبعَدِ
  33. ٣٣أَنا في الضُحى سَرجُ الحِصانِ وَفي الدُجىكورٌ عَلى ظَهرِ الأَمونِ الجَلعَدِ
  34. ٣٤بِيَدي مِنَ الهِندِيِّ فَضلُ عِمامَةٍلا بُدَّ أَعصِبُها بِرَأسِ مُسَوَّدِ
  35. ٣٥إِنّي لَأَغلَطُ آنِفاً بِمَواسيوَأُقيمُ مِن عُنُقِ الأَبِيِّ الأَصيَدِ
  36. ٣٦قُل لِلعِدى إِن بِتُّ أوقِدُ نارَهاما بَينَنا أَبَداً إِذا لَم تَخمَدِ
  37. ٣٧فَدَعوا مُصاوَلَةَ الضَراغِمِ وَاِنبِحوانَبحَ الكِلابِ عَلى نُجومِ الأَسعَدِ
  38. ٣٨لا يَغرُرَنَّكُمُ تَناوُمُ ضَيغَمٍوَتَناذَروا وَثَباتِ أَغلَبَ مُلبِدِ
  39. ٣٩الصارِمُ المَشهورُ يُنذِرُ نَفسَهُفَخُذوا الحِذارَ مِنَ الحُسامِ المُغمَدِ
  40. ٤٠وَأَقارِبٌ جَعَلوا العُقوقَ سَجِيَّةًيَتَوارَثونَ سَفاهَةً عَن قُعدُدِ
  41. ٤١لَبِسوا لَنا زَرَدَ النِفاقِ فَأَصبَحوافي ذِمَّةِ الخُلُقِ اللَئيمِ الأَوغَدِ
  42. ٤٢وَكَأَنَّما تِلكَ الضُلوعُ قَساوَةًتُثنى عَلى قِطَعِ الصَفاءِ الجَلمَدِ
  43. ٤٣قالوا الصَفاحُ فَقُلتُ إِنَّ أَلِيَةًأَن لا أَمُدُّ يَدي بِغَيرِ مُهَنَّدِ
  44. ٤٤مِن كُلِّ مَنخوبِ الجَنانِ كَأَنَّهُفي الرَوعِ مَطرودٌ وَإِن لَم يُطرَدِ
  45. ٤٥إِن عايَنَ النَقعَينِ أَنكَرَ قَلبَهُوَنَجا بِناصِيَةِ الطِمِرَّ الأَجرَدِ
  46. ٤٦لَو عيدَ مِن داءِ الفَهاهَةِ واحِدٌعادوهُ مِن عَيِّ إِذا حَضَرَ النَدي
  47. ٤٧مُتَقَدِّمٌ في لُؤمِهِ ميلادُهُوَمِنَ الخُمولِ كَأَنَّهُ لَم يولَدِ
  48. ٤٨قُل لِلَّذي بِالغَيِّ سَوّى بَينَناأَينَ الغُبارُ مِنَ الجِبالِ الرُكَّدِ
  49. ٤٩لا تُدنِيَنَّ مُوارِبينَ دَعَوتَهُميَومَ الطِعانِ فَسَوَّفوكَ إِلى الغَدِ
  50. ٥٠تَرَكوا القَنا تَهفو إِلَيكَ صُدورُهُوَالقَومُ بَينَ مُهَلِّلٍ وَمُغَرَّدِ
  51. ٥١حَتّى اِتَّقَوا بِكَ ثَمَّ فاغِرَةَ الرَدىفَنَجَوا وَأَنتَ عَلى طَريقِ المَزرَدِ
  52. ٥٢قَذَفوكَ في غَمّائِها وَتَباعَدواعَنها وَقالوا قُم لِنَفسِكَ وَاِقعُدِ
  53. ٥٣قَطَعَ الزَمانُ قِبالَ نَعلِكَ فَاِنتَعِلأُخرى تَقيكَ مِنَ العِثارِ وَجَدِّدِ
  54. ٥٤يَصِلُ الذَليلُ إِلى العَزيزِ بِكَيدِهِوَالشَمسُ تُظلِمُ مِن دُخانِ المَوقِدِ
  55. ٥٥وَاِشدُد يَدَيكَ إِلى الوَغى بِمُغامِرٍنَدبٍ لِعاداتِ الطِعانِ مُعَوَّدِ
  56. ٥٦لَم يَنتَقِش شَوكَ القَنا مِن جِلدِهِفي الرَوعِ إِلّا بِالقَنا المُتَقَصِّدِ
  57. ٥٧مِن كُلِّ مُربَدَةِ النَجيعِ إِذا عَلَتنَغَراتُها قَطَعَت حُضورَ العُوَّدِ
  58. ٥٨إِن سَوَّموهُ إِلى الرِهانِ فَإِنَّمامَسَحوا جَبينَ مُقَلَّدٍ لِمُقَلِّدِ
  59. ٥٩ما عُذرُ مَن ضَرَبَت بِهِ أَعراقُهُحَتّى بَلَغنَ إِلى النَبِيِّ مُحَمَّدِ
  60. ٦٠أَن لا يَمُدَّ إِلى المَكارِمِ باعَهُوَيَنالَ مُنقَطِعَ العُلى وَالسُؤدُدِ
  61. ٦١مُتَحَلِّقاً حَتّى تَكونَ ذُيولُهُأَبَدَ الزَمانِ عَمائِماً لِلفَرقَدِ
  62. ٦٢أَعِنِ المَقادِرَ لا تَكُن هَبّابَةًوَتَأَزَّرِ اليَومَ العَصَبصَبَ وَاِرتَدِ
  63. ٦٣لا تَغبِطَنَّ عَلى البَقاءِ مُعَمَّراًفَلَقُربُ يَومِ مَنِيَّةٍ مِن مَولِدِ