قصائد

أما بهواه تيمني هواه

عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفرومانسيةالألف

  1. ١أما بِهَواهُ تَيَّمَني هَواهُفكَم يَرضَى ويُسخِطُه رِضاهُ
  2. ٢لئِن أخَذَت جَوارِحُهُ بجَورٍفَما أخذَت بجَورٍ مُقلَتاهُ
  3. ٣وإن لم يُبدِ غيرُهُما غَراماًفإنَّهما اللَّتانِ استَدعَتاهُ
  4. ٤كَذا الأَعضاءُ ليسَ يَبوحُ مِنهابسِرِّ الحُبِّ إلا مَن جَناهُ
  5. ٥أآمِرَتي بصَبرٍ إنَّ صَبراًأمَرتِ به يعوِّضُ ما نَهاهُ
  6. ٦أراكِ أقَمتِ عَدلاً قَد تَناهَىلوَجدٍ ليسَ يُعرفُ مُنتَهاهُ
  7. ٧ذَريني والَّذِينَ نأوا بقَلبيإذا لا تَقدِرينَ عَلى سِواهُ
  8. ٨زَهَوا فتجنَّبوا دَلُّوا فَمَلُّوادُعُوا فتمنَّعوا مَلَكُوا فَتاهُوا
  9. ٩وغانِيةٍ لَها في كلِّ قلبٍعلى سُوءِ الصَّنِيعَةِ فيه جاهُ
  10. ١٠إذا اختلَفَت مَساوِئُها مَحَتهامحاسِنُها الَّتي فِيها اشتِباهُ
  11. ١١كأخلاقِ ابنِ إبراهِيمَ لمَّاسَقَى زهَراتِ رَوضَتِها نَداهُ
  12. ١٢لَحا ويَكادُ يَستَعفي فلَمَّارأى جَدوى يَديهِ مَن اعتفاهُ
  13. ١٣وأصبحَ في رَجاهُ يُحيطُ مِنهُبأمرٍ ما أحاطَ بهِ رَجاهُ
  14. ١٤أبا نَصرٍ فَتى المَجدِ الَّذي لايحلُّ مكانَه إلا فَتاهُ
  15. ١٥يُنادِيني بفَضلٍ لا يُناديبهِ بينَ الأنامِ أخٌ أخاهُ
  16. ١٦ولفظٍ مثلِ عَذب الماءِ يروَىبه الصَّادِي إذا الصَّادي رَآهُ
  17. ١٧ويُخجلُكَ السَّنيُّ مِن العَطايايَراهُ الحاسِدُونَ ولا نَراهُ