وحديثي مع الحوادث أني
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفالألف
- ١وحَدِيثي معَ الحَوادثِ أنِّيكنتُ بالأمسِ بَينَما أنا لاهِ
- ٢إذ تَوالى طُلوعها وأتمَّتوادلهمَّت فقلتُ إحدَى الدَّواهي
- ٣أظلمَت فاقتَبَستُ منكَ ومن جُودِكَ نُوراً وقمتُ أنظُرُ ما هِي
- ٤ليسَ سَيفُ النَّدى بنابٍ ولاركنُ المَعالي الذي بَنَيتَ بِواهِ
- ٥فالقَها إنها الصُّروفُ التي كُنتَ قَدِيماً صَرَفتَها يا ابنَ ماهِ