من مبلغ الفتيان إن أخاهم
عبيد الله الجَعفيأمويالطويلمدحالهاء
- ١مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُمأَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُه
- ٢بِمَنزِلَةٍ ما كانَ يَرضى بِمِثلِهاإِذا قامَ عَنَّتهُ كبولٌ تُجاوِبُه
- ٣عَلى الساقِ فَوقَ الكَعبِ أَسودُ صامِتٌشَديدٌ يُداني خَطوَهُ وَيُقارِبُه
- ٤وَما كانَ ذا مِن عُظمِ جُرمٍ جَنَيتُهُوَلَكِن سَعى الساعي بِما هُوَ كاذِبُه
- ٥وَقَد كانَ في الأَرضِ العرضَةِ مَسلَكٌوَأَيُّ اِمرِئٍ ضاقَت عَلَيهِ مَذاهِبُه
- ٦وَفي الدَّهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌوَفيما مَضى إِن نابَ يَوماً نَوائِبُه
- ٧دَعاني إِلَيهِ مصعَبٌ فَأَجَبتُهُنَهاري وَلَيلي كُلَّهُ أَنا دائِبُه
- ٨أَروحُ وَأَغدُو دائِماً وَكَأَنَّماأُبادِرُ غُنماً في الحَياةِ أناهِبُه
- ٩فَكانَ حِبائي إِذ أَنَختُ بِبابِهِحجولٌ وَأَحراسٌ وَصَعبٌ مَراتِبُه
- ١٠فَإِنِّي لَم أَنكُث لَهُم عَهدَ بَيعَةٍوَلَم آتِ أَمراً محدثاً أَنا راهِبُه
- ١١فَأَنَّى لَكُم مِثلي يُذَبِّبُ عَنكُمُإِذا الصَّفُّ دارَت لِلقِراعِ كَتائِبُه
- ١٢وَإِنِّيَ مِن قَومٍ سَيُذكَرُ فيهِمبَلائي إِذا ما غَصَّ بِالماءِ شارِبُه
- ١٣كَأَنَّ عُبَيدَ اللَّهِ لَم يُمسِ لَيلَةًمُوَطَّنَةً تَحتَ السُّروجِ جَنائِبُه
- ١٤وَلَم يَدعُ فِتياناً كَأَنَّ وُجوهَهُممَصابيحُ في داجٍ تَوارَت كَواكِبُه
- ١٥لَعَمرُكَ إِنّي بَعدَ عَهدي وَنُصرَتيلَكالسَّيفِ فُلَّت بَعدَ حَدٍّ مَضارِبُه
- ١٦وَقَد عَلِمَ المُختارُ أَنِّي لَهُ شَجىًإِذا صَدَّ عَنهُ كُلُّ قِرنٍ يُكالِبُه
- ١٧أَكُرُّ عَلَيهِ الخَيلَ تَدمَى نُحورُهاأُطاعِنُهُ طَوراً وَطَوراً أُضارِبُه
- ١٨فَكَم مِن صَريعٍ قَد تَرَكتُ بِمَعرَكٍعُكوفاً عَلَيهِ طَيرُهُ وَثَعالِبُه
- ١٩وَحِصنٍ مَنيعٍ قَد صَبَحتُ بِغارَةٍوَأَهلِ نَعيمٍ يضربُ الطَّبلَ لاعِبُه