قصائد

من مبلغ الفتيان إن أخاهم

عبيد الله الجَعفيأمويالطويلمدحالهاء

  1. ١مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُمأَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُه
  2. ٢بِمَنزِلَةٍ ما كانَ يَرضى بِمِثلِهاإِذا قامَ عَنَّتهُ كبولٌ تُجاوِبُه
  3. ٣عَلى الساقِ فَوقَ الكَعبِ أَسودُ صامِتٌشَديدٌ يُداني خَطوَهُ وَيُقارِبُه
  4. ٤وَما كانَ ذا مِن عُظمِ جُرمٍ جَنَيتُهُوَلَكِن سَعى الساعي بِما هُوَ كاذِبُه
  5. ٥وَقَد كانَ في الأَرضِ العرضَةِ مَسلَكٌوَأَيُّ اِمرِئٍ ضاقَت عَلَيهِ مَذاهِبُه
  6. ٦وَفي الدَّهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌوَفيما مَضى إِن نابَ يَوماً نَوائِبُه
  7. ٧دَعاني إِلَيهِ مصعَبٌ فَأَجَبتُهُنَهاري وَلَيلي كُلَّهُ أَنا دائِبُه
  8. ٨أَروحُ وَأَغدُو دائِماً وَكَأَنَّماأُبادِرُ غُنماً في الحَياةِ أناهِبُه
  9. ٩فَكانَ حِبائي إِذ أَنَختُ بِبابِهِحجولٌ وَأَحراسٌ وَصَعبٌ مَراتِبُه
  10. ١٠فَإِنِّي لَم أَنكُث لَهُم عَهدَ بَيعَةٍوَلَم آتِ أَمراً محدثاً أَنا راهِبُه
  11. ١١فَأَنَّى لَكُم مِثلي يُذَبِّبُ عَنكُمُإِذا الصَّفُّ دارَت لِلقِراعِ كَتائِبُه
  12. ١٢وَإِنِّيَ مِن قَومٍ سَيُذكَرُ فيهِمبَلائي إِذا ما غَصَّ بِالماءِ شارِبُه
  13. ١٣كَأَنَّ عُبَيدَ اللَّهِ لَم يُمسِ لَيلَةًمُوَطَّنَةً تَحتَ السُّروجِ جَنائِبُه
  14. ١٤وَلَم يَدعُ فِتياناً كَأَنَّ وُجوهَهُممَصابيحُ في داجٍ تَوارَت كَواكِبُه
  15. ١٥لَعَمرُكَ إِنّي بَعدَ عَهدي وَنُصرَتيلَكالسَّيفِ فُلَّت بَعدَ حَدٍّ مَضارِبُه
  16. ١٦وَقَد عَلِمَ المُختارُ أَنِّي لَهُ شَجىًإِذا صَدَّ عَنهُ كُلُّ قِرنٍ يُكالِبُه
  17. ١٧أَكُرُّ عَلَيهِ الخَيلَ تَدمَى نُحورُهاأُطاعِنُهُ طَوراً وَطَوراً أُضارِبُه
  18. ١٨فَكَم مِن صَريعٍ قَد تَرَكتُ بِمَعرَكٍعُكوفاً عَلَيهِ طَيرُهُ وَثَعالِبُه
  19. ١٩وَحِصنٍ مَنيعٍ قَد صَبَحتُ بِغارَةٍوَأَهلِ نَعيمٍ يضربُ الطَّبلَ لاعِبُه