قصائد

يا دار هند عفت إلا أثافيها

الحطيئةمخضرمالبسيطالطاء

  1. ١يا دَارَ هِندٍ عَفَت إِلّا أَثافِيهابَينَ الطَويِّ فَصاراتٍ فَواديها
  2. ٢أَرَّى عَلَيها وَلِيٌّ ما يُغَيِّرُهاوَديمَةٌ حُلِّلَت فيها عَزاليها
  3. ٣قَد غَيَّرَ الدَهرُ مِن بَعدي مَعارِفَهاوَالريحُ فَاِدَّفَنَت فيها مَغانيها
  4. ٤جَرَت عَلَيها بِأَذيالٍ لَها عُصُفٌفَأَصبَحَت مِثلَ سَحقِ البُردِ عافيها
  5. ٥كَأَنَّني ساوَرَتني يَومَ أَسأَلُهاعَودٌ مِنَ الرُقشِ ما تُصغي لِراقيها
  6. ٦حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَنَّي قَعَدتُ عَلىهَرفٍ تَهالَكُ في بِيدٍ تُقاسِيها
  7. ٧أَرمي بِها مَعرِضَ الدَوِّيِّ ضامِرَةًفي لَيلَةٍ ما يَذُوقُ النَومَ سارِيها
  8. ٨إِذا عَلَت بَلَداً قَفراً إِلى بَلَدٍكَلَّفتُها روسَ أَعلامٍ تُساميها
  9. ٩إِلَيكُمُ يا اِبنَ شَمّاسٍ شَجَجتُ بِهاعُرضَ الفَلاةِ إِذا لاحَت فَيافيها
  10. ١٠حَتّى أَنَختُ قَلوصي في دِيارِكُمُبِخَيرِ مَن يَحتَذي نَعلاً وَحافيها
  11. ١١إِنّي لَعَمرُ الَّذي يَسري لِكَعبَتِهِعُظمُ الحَجيجِ لِميقاتٍ يُوافيها
  12. ١٢لَقَد تَدارَكَني مِنهُ وَلاحَمَنيسَيبٌ كَسا أَعظُماً قَد لاحَ عاريها
  13. ١٣فَليَجزِهِ اللَهُ خَيراً مِن أَخي ثِقَةٍوَليَهدِهِ بِهُدى الخَيراتِ هاديها
  14. ١٤المُخلِفُ الأَلفَ بَعدَ الأَلفِ يُتلِفُهاوَالوَاهِبُ المِئَةَ المِعكى وَراعيها
  15. ١٥قَومٌ نَمَوا في بَني سَعدِن وَذِروَتِهايَوماً إِذا عُدَّ مِن سَعدٍ مَساعيها
  16. ١٦لِلَّهِ دَرُّهُمُ قَوماً ذَوي حَسَبٍيَوماً إِذا جُلبَةٌ حَلَّت مَرَاسيها
  17. ١٧أَهلُ الحِفاظِ إِذا ما أَزمَةٌ أَزَمَتبِالناسِ حاضِرِهِم مِنها وَباديها
  18. ١٨الموثِقونَ لِجارِ البَيتِ ما عَقَدواوَمِنهُمُ سابِقُ الجُلّى وَداعيها
  19. ١٩وَالمُشعِلونَ ضِرامَ الحَربِ إِذ لَقِحَتيَوماً إِذا اِزوَرَّ عَنها مَن يُصاليها
  20. ٢٠يَمشونَ في نَسجِ داوُودٍ كَأَنَّهمُبُزلٌ طَلى أُدمَها بِالزِفتِ طاليها
  21. ٢١يَصلَونَ حَرَّ الوَغى في كُلِّ مُعتَرَكٍبِالخَيلِ قاطِبَةً شُقراً هَواديها
  22. ٢٢تَمشي بِشِكِّتِهِم شُعثٌ مُسَوَّمَةٌتَحتَ الضَبابَةِ مَعقوداً نَواصيها