هاج الهوى لفؤادك المهتاج
جريرأمويالكاملالجيم
- ١هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِفَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ
- ٢هاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌوَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ
- ٣إِنَّ الغُرابَ بِما كَرِهتَ لَمولَعٌبِنَوى الأَحِبَّةِ دائِمُ التَشحاجِ
- ٤لَيتَ الغُرابَ غَداةَ يَنعَبُ بِالنَوىكانَ الغُرابُ مُقَطَّعَ الأَوداجِ
- ٥وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّ سِرَّكَ عِندَنابَينَ الجَوانِحِ موثَقُ الأَشراجِ
- ٦وَلَقَد رَمَينَكَ حينَ رُحنَ بِأَعيُنٍيَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ سَواجي
- ٧وَبِمَنطِقٍ شَعَفَ الفُؤادَ كَأَنَّهُعَسَلٌ يَجُدنَ بِهِ بِغَيرِ مِزاجِ
- ٨قُل لِلجَبانِ إِذا تَأَخَّرَ سَرجُهُهَل أَنتَ مِن شَرَكِ المَنِيَّةِ ناجي
- ٩فَتَعَلَّقَن بِبَناتِ نَعشٍ هارِباًأَو بِالبُحورِ وَشِدَّةِ الأَمواجِ
- ١٠مِن سَدِّ مُطَّلَعَ النِفاقِ عَلَيهِمِأَم مَن يَصولُ كَصَولَةِ الحَجّاجِ
- ١١أَم مَن يَغارُ عَلى النِساءِ حَفيظَةًإِذ لا يَثِقنَ بِغَيرَةِ الأَزواجِ
- ١٢إِنَّ اِبنَ يوسُفَ فَاِعلَموا وَتَيَقَّنواماضي البَصيرَةِ واضِحُ المِنهاجِ
- ١٣ماضٍ عَلى الغَمَراتِ يُمضي هَمَّهُوَاللَيلُ مُختَلِفُ الطَرائِقِ داجي
- ١٤مَنَعَ الرُشا وَأَراكُمُ سُبُلَ الهُدىوَاللِصَّ نَكَّلَهُ عَنِ الإِدلاجِ
- ١٥فَاِستَوسِقوا وَتَبَيَّنوا سُبُلَ الهُدىوَدَعوا النَجِيِّ فَلَيسَ حينَ تُناجي
- ١٦يا رُبَّ ناكِثِ بَيعَتَينِ تَرَكتَهُوَخِضابُ لِحيَتِهِ دَمُ الأَوداجِ
- ١٧إِنَّ العَدُوَّ إِذا رَمَوكَ رَمَيتَهُمبِذُرى عَمايَةَ أَو بِهَضبِ سُواجِ
- ١٨وَإِذا رَأَيتَ مُنافِقينَ تَخَيَّرواسُبُلَ الضَجاجِ أَقَمتَ كُلَّ ضَجاجِ
- ١٩داوَيتَهُم وَشَفَيتَهُم مِن فِتنَةٍغَبراءَ ذاتِ دَواخِنٍ وَأُجاجِ
- ٢٠إِنّي لِمُرتَقِبٌ لِما خَوَّفتَنيوَلَفَضلِ سَيبِكَ يا اِبنَ يوسُفَ راجي
- ٢١وَلَقَد كَسَرتَ سِنانَ كُلَّ مُنافِقٍوَلَقَد مَنَعتَ حَقائِبَ الحُجّاجِ