قصائد

هاج الهوى لفؤادك المهتاج

جريرأمويالكاملالجيم

  1. ١هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِفَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ
  2. ٢هاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌوَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ
  3. ٣إِنَّ الغُرابَ بِما كَرِهتَ لَمولَعٌبِنَوى الأَحِبَّةِ دائِمُ التَشحاجِ
  4. ٤لَيتَ الغُرابَ غَداةَ يَنعَبُ بِالنَوىكانَ الغُرابُ مُقَطَّعَ الأَوداجِ
  5. ٥وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّ سِرَّكَ عِندَنابَينَ الجَوانِحِ موثَقُ الأَشراجِ
  6. ٦وَلَقَد رَمَينَكَ حينَ رُحنَ بِأَعيُنٍيَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ سَواجي
  7. ٧وَبِمَنطِقٍ شَعَفَ الفُؤادَ كَأَنَّهُعَسَلٌ يَجُدنَ بِهِ بِغَيرِ مِزاجِ
  8. ٨قُل لِلجَبانِ إِذا تَأَخَّرَ سَرجُهُهَل أَنتَ مِن شَرَكِ المَنِيَّةِ ناجي
  9. ٩فَتَعَلَّقَن بِبَناتِ نَعشٍ هارِباًأَو بِالبُحورِ وَشِدَّةِ الأَمواجِ
  10. ١٠مِن سَدِّ مُطَّلَعَ النِفاقِ عَلَيهِمِأَم مَن يَصولُ كَصَولَةِ الحَجّاجِ
  11. ١١أَم مَن يَغارُ عَلى النِساءِ حَفيظَةًإِذ لا يَثِقنَ بِغَيرَةِ الأَزواجِ
  12. ١٢إِنَّ اِبنَ يوسُفَ فَاِعلَموا وَتَيَقَّنواماضي البَصيرَةِ واضِحُ المِنهاجِ
  13. ١٣ماضٍ عَلى الغَمَراتِ يُمضي هَمَّهُوَاللَيلُ مُختَلِفُ الطَرائِقِ داجي
  14. ١٤مَنَعَ الرُشا وَأَراكُمُ سُبُلَ الهُدىوَاللِصَّ نَكَّلَهُ عَنِ الإِدلاجِ
  15. ١٥فَاِستَوسِقوا وَتَبَيَّنوا سُبُلَ الهُدىوَدَعوا النَجِيِّ فَلَيسَ حينَ تُناجي
  16. ١٦يا رُبَّ ناكِثِ بَيعَتَينِ تَرَكتَهُوَخِضابُ لِحيَتِهِ دَمُ الأَوداجِ
  17. ١٧إِنَّ العَدُوَّ إِذا رَمَوكَ رَمَيتَهُمبِذُرى عَمايَةَ أَو بِهَضبِ سُواجِ
  18. ١٨وَإِذا رَأَيتَ مُنافِقينَ تَخَيَّرواسُبُلَ الضَجاجِ أَقَمتَ كُلَّ ضَجاجِ
  19. ١٩داوَيتَهُم وَشَفَيتَهُم مِن فِتنَةٍغَبراءَ ذاتِ دَواخِنٍ وَأُجاجِ
  20. ٢٠إِنّي لِمُرتَقِبٌ لِما خَوَّفتَنيوَلَفَضلِ سَيبِكَ يا اِبنَ يوسُفَ راجي
  21. ٢١وَلَقَد كَسَرتَ سِنانَ كُلَّ مُنافِقٍوَلَقَد مَنَعتَ حَقائِبَ الحُجّاجِ