قصائد

ودع لميس وداع الصارم اللاحي

أوس بن حجرجاهليالبسيطالحاء

  1. ١وَدِّع لَميسَ وَداعَ الصارِمِ اللاحيإِذ فَنَّكَت في فَسادٍ بَعدَ إِصلاحِ
  2. ٢إِذ تَستَبيكَ بِمَصقولٍ عَوارِضُهُحَمشِ اللِثاتِ عِذابٍ غَيرِ مِملاحِ
  3. ٣وَقَد لَهَوتُ بِمِثلِ الرِئمِ آنِسَةٍتُصبي الحَليمَ عَروبٍ غَيرِ مِكلاحِ
  4. ٤كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ الكَرى اِغتَبَقَتمِن ماءِ أَصهَبَ في الحانوتِ نَضّاحِ
  5. ٥أَو مِن مُعَتَّقَةٍ وَرهاءَ نَشوَتُهاأَو مِن أَنابيبِ رُمّانٍ وَتُفّاحِ
  6. ٦هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحيهَلّا اِنتَظَرتِ بِهَذا اللَومِ إِصباحي
  7. ٧قاتَلَها اللَهُ تَلحاني وَقَد عَلِمَتأَنّي لِنَفسِيَ إِفسادي وَإِصلاحي
  8. ٨إِن أَشرَبِ الخَمرَ أَو أُرزَأ لَها ثَمَناًفَلا مَحالَةَ يَوماً أَنَّني صاحي
  9. ٩وَلا مَحالَةَ مِن قَبرٍ بِمَحنِيَةٍوَكَفَنٍ كَسَراةِ الثَورِ وَضّاحِ
  10. ١٠دَعِ العَجوزَينِ لا تَسمَع لِقيلِهِماوَاِعمَد إِلى سَيِّدٍ في الحَيِّ جَحجاحِ
  11. ١١كانَ الشَبابُ يُلَهّينا وَيُعجِبُنافَما وَهَبنا وَلا بِعنا بِأَرباحِ
  12. ١٢إِنّي أَرِقتُ وَلَم تَأرَق مَعي صاحيلِمُستَكِفٍّ بُعَيدَ النَومِ لَوّاحِ
  13. ١٣قَد نُمتَ عَنّي وَباتَ البَرقُ يُسهِرُنيكَما اِستَضاءَ يَهودِيٌّ بِمِصباحِ
  14. ١٤يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُفي عارِضٍ كَمُضيءِ الصُبحِ لَمّاحِ
  15. ١٥دانٍ مُسِفٍّ فُوَيقَ الأَرضِ هَيدَبُهُيَكادُ يَدفَعُهُ مَن قامَ بِالراحِ
  16. ١٦كَأَنَّ رَيِّقَهُ لَمّا عَلا شَطِباًأَقرابُ أَبلَقَ يَنفي الخَيلَ رَمّاحِ
  17. ١٧هَبَّت جَنوبٌ بِأَعلاهُ وَمالَ بِهِأَعجازُ مُزنٍ يَسُحُّ الماءِ دَلّاحِ
  18. ١٨فَاِلتَجَّ أَعلاهُ ثُمَّ اِرتَجَّ أَسفَلُهُوَضاقَ ذَرعاً بِحَملِ الماءِ مُنصاحِ
  19. ١٩كَأَنَّما بَينَ أَعلاهُ وَأَسفَلِهِرَيطٌ مُنَشَّرَةٌ أَو ضَوءُ مِصباحِ
  20. ٢٠يَنزَعُ جِلدَ الحَصى أَجَشُّ مُبتَرِكٌكَأَنَّهُ فاحِصٌ أَو لاعِبٌ داحي
  21. ٢١فَمَن بِنَجوَتِهِ كَمَن بِمَحفِلِهِوَالمُستَكِنُّ كَمَن يَمشي بِقِرواحِ
  22. ٢٢كَأَنَّ فيهِ عِشاراً جِلَّةً شُرُفاًشُعثاً لَهاميمَ قَد هَمَّت بِإِرشاحِ
  23. ٢٣هُدلاً مَشافِرُها بُحّاً حَناجِرُهاتُزجي مَرابيعَها في صَحصَحٍ ضاحي
  24. ٢٤فَأَصبَحَ الرَوضُ وَالقيعانُ مُمرِعَةًمِن بَينِ مُرتَفِقٍ مِنها وَمُنطاحِ
  25. ٢٥وَقَد أَراني أَمامَ الحيِّ تَحمِلُنيجُلذِيَّةٌ وَصَلَت دَأياً بِأَلواحِ
  26. ٢٦عَيرانَةٌ كَأَتانِ الضَحلِ صَلَّبَهاجَرمُ السَوادِيِّ رَضّوهُ بِمِرضاحِ
  27. ٢٧سَقى دِيارَ بَني عَوفٍ وَساكِنَهاوَدارَ عَلقَمَةِ الخَيرِ بنِ صَبّاحِ