قصائد

أجد غدا لبينهم القطين

عمر بن أبي ربيعةأمويالوافرالنون

  1. ١أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُوَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ
  2. ٢تَبِعتُهُمُ بِطَرفِ العَينِ حَتّىأَتى مِن دونِهِم خَرقٌ بَطينُ
  3. ٣فَظَلَّ الوَجدُ يُسعِرُني كَأَنّيأَخو رِبعٍ يُؤَرَّقُ أَو طَعينُ
  4. ٤يَقولُ مُجالِدٌ لَمّا رَآنييُراجِعُني الكَلامَ فَما أُبينُ
  5. ٥أَحَقّاً أَنَّ حَيّاً سَوفَ يَقضيوَقَد كَثُرَت بِصاحِبِيَ الظُنونُ
  6. ٦تُقَرِّبُني وَلَيسَ تَشُكُّ أَنّيعَدا فيهِنَّ بي الداءُ الدَفينُ
  7. ٧إِلى أَن ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حَتّىتَغيبَ لِوُدِّنا مِنهُم حُيونُ
  8. ٨أَقولُ لِصاحِبَيَّ ضُحىً أَنَخلٌبَدا لَكُما بِعُمرَةَ أَم سَفينُ
  9. ٩أَمِ الأَظعانُ يَرفَعُهُنَّ رَبعٌمِنَ الرَقراقِ جالَ بِها الحَرونُ
  10. ١٠عَلى البَغلاتِ أَمثالٌ وَحورٌلَمِثلِ نَواعِمِ البُقّارِ عينُ
  11. ١١نَواعِمُ لَم يُخالِطهُنَّ بُؤسٌوَلَم يُخلَط بِنِعمَتِهِنَّ هونُ