قصائد

إن من تهوى مع الفجر ظعن

عمر بن أبي ربيعةأمويالرملالنون

  1. ١إِنَّ مَن تَهوى مَعَ الفَجرِ ظَعَنلَلهَوى وَالقَلبُ مِتباعُ الوَطَن
  2. ٢بانَتِ الشَمسُ وَكانَت كُلَّماذُكِرَت لِلقَلبِ عاوَدتُ دَدَن
  3. ٣نَظَرَت عَيني إِلَيها نَظرَةًمِهبَطَ الحُجّاجِ مِن بَطنِ يَمَن
  4. ٤مَوهِناً تَمشي بِها بَغلَتُهافي عَثانينَ مِنَ الحَجِّ ثُكَن
  5. ٥فَرَآها القَلبُ لا شَكلَ لَهارُبَّما يُعجَبُ بِالشَيءِ الحَسَن
  6. ٦قُلتُ قَد صَدَّت فَماذا عِندَكُمأَحسَنُ الناسِ لِقَلبٍ مُرتَهَن
  7. ٧وَلَئِن أَمسَت نَواها غَربَةًلا تُؤاتيني وَلَيسَت مِن وَطَن
  8. ٨فَلَقِدماً قَرَّبَتني نَظرَتيلِعَناءٍ آخِرَ الدَهرِ مُعَن
  9. ٩ثُمَّ قالَت بَل لِمَن أَبغُضُكُمشِقوَةَ العَيشِ وَتَكليفَ الحَزَن
  10. ١٠بَل كَريمٌ عَلَّقَتهُ نَفسُهُبِكَريمٍ لَو يُرى أَو لَو يُدَن
  11. ١١سَوفَ آتي زائِراً أَرضَكُمُبِيَقينٍ فَاِعلَميهِ غَيرِ ظَن
  12. ١٢فَأَجابَت هَذِهِ أُمنِيَّةٌلَيتَ أَنّا نَشتَريها بِثَمَن
  13. ١٣وَهيَ إِن شِئتَ تَسيرُ نَحوَنالَو تُريدُ الوَصلَ أَو تُعقَلَ عَن
  14. ١٤نَصَّكَ العيسُ إِلَينا أَربَعاًتَملِكُ العَينَ إِذا العاني وَهَن