إن من تهوى مع الفجر ظعن
عمر بن أبي ربيعةأمويالرملالنون
- ١إِنَّ مَن تَهوى مَعَ الفَجرِ ظَعَنلَلهَوى وَالقَلبُ مِتباعُ الوَطَن
- ٢بانَتِ الشَمسُ وَكانَت كُلَّماذُكِرَت لِلقَلبِ عاوَدتُ دَدَن
- ٣نَظَرَت عَيني إِلَيها نَظرَةًمِهبَطَ الحُجّاجِ مِن بَطنِ يَمَن
- ٤مَوهِناً تَمشي بِها بَغلَتُهافي عَثانينَ مِنَ الحَجِّ ثُكَن
- ٥فَرَآها القَلبُ لا شَكلَ لَهارُبَّما يُعجَبُ بِالشَيءِ الحَسَن
- ٦قُلتُ قَد صَدَّت فَماذا عِندَكُمأَحسَنُ الناسِ لِقَلبٍ مُرتَهَن
- ٧وَلَئِن أَمسَت نَواها غَربَةًلا تُؤاتيني وَلَيسَت مِن وَطَن
- ٨فَلَقِدماً قَرَّبَتني نَظرَتيلِعَناءٍ آخِرَ الدَهرِ مُعَن
- ٩ثُمَّ قالَت بَل لِمَن أَبغُضُكُمشِقوَةَ العَيشِ وَتَكليفَ الحَزَن
- ١٠بَل كَريمٌ عَلَّقَتهُ نَفسُهُبِكَريمٍ لَو يُرى أَو لَو يُدَن
- ١١سَوفَ آتي زائِراً أَرضَكُمُبِيَقينٍ فَاِعلَميهِ غَيرِ ظَن
- ١٢فَأَجابَت هَذِهِ أُمنِيَّةٌلَيتَ أَنّا نَشتَريها بِثَمَن
- ١٣وَهيَ إِن شِئتَ تَسيرُ نَحوَنالَو تُريدُ الوَصلَ أَو تُعقَلَ عَن
- ١٤نَصَّكَ العيسُ إِلَينا أَربَعاًتَملِكُ العَينَ إِذا العاني وَهَن