هل بعد ذا كلف بكم وغرام
الملك الأمجدأيوبيالكاملغزلالميم
- ١هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُجسدٌ يذوبُ وعَبرةٌ وسَقامُ
- ٢وحمامةٍ تدعو الهديلَ وطالماجلبَ الحنينَ حمامةٌ وحمامُ
- ٣هتفتْ وكم شاقتكَ فوقَ غصونِهاوُرْقٌ تَجاوَبُ والعيونُ نيامُ
- ٤فسهِرتُ مِن دونِ الرفاقِ لنوحِهاولبارقٍ بالرقمتينِ يُشامُ
- ٥أمسى يلوحُولي فؤادٌ خافقٌ
- ٦بوميضِه دونَ القلوبِ يُضامُرحلَ الأحبَّةُ عن زرودَ وخلَّفوا
- ٧مضنًى تكنَّفَهُ أسًى وهُيامُومتى خلا ربعُ الهوى مِن أهلِه
- ٨فكرى الجفونِ على الجفونِ حرامُواِذا قضى بالبينِ بعدَ دنوَّهم
- ٩عبثُ النوى فعلى الحياةِ سَلامُجنفَ العواذلُ في الملامِ وما ارعوى
- ١٠وجدي وقد عَنَفوا عليه ولاموامَنْ مبلغٌ جيراننا بِطُوَيلِعٍ
- ١١أنّي سَهِرتُ مِنَ الغرامِ ونامواقومٌ إذا ذُكِروا طربتُ صبابةً
- ١٢فكأنَّما دارتْ عليَّ مدامُبانوا وقد كانوا عليَّ أعزَّةً
- ١٣وهمُ واِن بانوا عليَّ كرامُأهوى رجوعَ الراحلينَ وطالما
- ١٤كَذَبَتْ أمانيٌّ وعَزَّ مَرامُهيهاتَ أين رجوعُ أيامِ الحمى
- ١٥ذهبتْ فدمعي اِثرهنَّ سِجامُأم كيف تُرجى للأحبَّةِ عودَةٌ
- ١٦ويَلَمْلَمٌ مِن دونهم وثِمامُطلبُ الحبائبِ ضلَّةٌ مِن بعدِما
- ١٧قعدَ العواذلُ حولهنَّ وقامواهُجِرَ المحبُّ تجنباً وأُضيعُ في
- ١٨شرعِ الهوى عهدٌ له وذمامُفكأنَّما أيامُه بالمنحنى
- ١٩كانتْ لطيبِ العيشِ وهي منامُفسقتْ صوادي الربعِ ديمةُ جفنِه
- ٢٠سَحّاً إذا ما ضَنَّ فيه غمامُربعٌ أسائلهُ وفي قلبي له
- ٢١مِنْ مؤلمِ الشكوى اليه ضِرامُعن جيرةٍ ظعنوا وأوحشَ منهمُ
- ٢٢نادي السرورِ في الفؤاد اقامواكانتْ ليالي القربِ أعياداً بهمْ
- ٢٣تُزهى وكان الدهرُ وهو غلامُواليومَ أخفقتِ المطامعُ بعدما
- ٢٤ساروا وأمسى البينُ وهو لِزامُجيرانَنا مَنْ باتَ مشغوفاً بكمْ
- ٢٥ونأيتمُ عنه فكيف ينامُميعادُ شوقي أن تَهُبَّ مِنَ الحمى
- ٢٦نفسُ الصَّبا أو أن تلوحَ خيامُونجائبٍ ترمي الفِجاجَ ضوامرٍ
- ٢٧هنَّ القِسيُّ وركبهُنَّ سهامُطلبتْ ربوعَ الظاعنينَ يحثُّها
- ٢٨سَبَبا غرامٍجِنَّةٌ وعُرامُوتجنَّبتْ زَهْرَ الجميمِ إلى الحمى
- ٢٩ومواردَ الوادي وهنَّ حُمامُتسننُّ بينَ دَهاسِهِ فكأنَّها
- ٣٠في المَرْتِ تسخرُ بالرَّياحِ نَعامُمِن كلَّ جائلةِ الوضينِ كانَّها
- ٣١مما عراها في الزَمامِ زِمامُأو مُصعَبٍ لم يثنِ مارنَ أنفِه
- ٣٢في البيدِ مِن قَلَقِ النشاطِ خِطامُيسري ولا لأخِي الغرامِ ولا له
- ٣٣في منزلٍ بعدَ الخليطِ مُقامُواِذا تغيَّرَ مَنْ حَفِظْتَ ودادَهُ
- ٣٤وغدتْ حبالُ العهدِ وهي رِمامُفدعِ الملامةَ لا تلُمْهُ فقلَّما يجدي
- ٣٥وقد نقضَ العهودَ مَلامُولشرُّ أربابِ المواثقِ حُوَّلٌ
- ٣٦فيها يؤنَّبُ تارةً ويُلامُومتى تفاخرَ بالنظيمِ عصابةٌ
- ٣٧نبغوا فاِنَّي للجميعِ اِمامُختموا بأشعاري وكان ختامهم
- ٣٨مسكاً ويضحي المسك وهو ختام