خليلي عوجا منكم اليوم أودعا
الصمة القشيريأمويالطويلعتابالعين
- ١خليلي عوجا مِنكُم اليَومَ أودعانحيِّي رسوما بالقُبَيبَةِ بلقعا
- ٢أَرَبَّت بِها الأَرواحُ حَتّى تَنَسَّفَتمَعارِفُها إِلّا الصَفيحَ المُوَضَّعا
- ٣وَغَيرَ ثَلاثٍ في الدِيارِ كَأَنَّهاثَلاثُ حَماماةٍ تَقابَلنَ وُقَّعا
- ٤أَمِن أَجلِ دارِ بِالرَقاشَينِ أَعصَفَتعَلَيها رِياحُ الصَيفِ بُدءً وَرُجَّعا
- ٥بَكَت عَينُك اليُسرى فَلَمّا زَجَرتَهاعَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
- ٦وَلَم أَرَ مِثلَ العامِريَّةِ قَبلَهاوَلا بَعدَها يَومَ إِرتَحَلنا مُوَدِّعا
- ٧تُريكَ غَداةَ البَينِ مُقلَةَ شادِنوَجيد غَزالٍ في القَلائِدِ أَتلَعا
- ٨وَما أمُّ أَحوى الجُدَّتَينِ خَلالَهاأراكٌ مِنَ الأعرافِ أَجنى وَأَينَعا
- ٩غَدَت مِن عَلَيهِ تَنغُض الطَلَّ بَعدَمارَأت حاجِب الشَمسِ إِستَوى وَتَرَفَّعا
- ١٠بِأحسَن مِن أمِّ المُحَيّا فُجاءَةَإذا جيدَها مِن كِفَّةِ السِترِ أَطلَعا
- ١١ولمّا تَناهَبنا سِقاطَ حَديثِهاغِشاشا ولان الطرفُ مِنها فَأَطمعا
- ١٢فَرَشَّت بِقَولٍ كادَ يُشفى مِنَ الجَوىتَلُمُّ بِهِ أَكبادَنا أن تَصَدَّعا
- ١٣كَما رَشَفَ الصادي وَقائِعَ مُزنَةَرَشاشٍ تَوَلّى صَوبُها حينَ أَقلَعا
- ١٤شَكَوتُ إِلَيها ضَبثَةَ الحَيِّ بِالحَشاوَخَشيَةَ شَعب الحَيِّ أَن يَتَوَزَّعا
- ١٥فَما كَلَّمَتني غَيرَ رَجعٍ وَإِنَّماتَرَقرَقَت العَينانِ مِنهاَ لِتَدمَعا
- ١٦كَأَنَّكَ بِدَع لَم تَرَ البَينَ قَلبَهاوَلَم تَكُ بِالآلافِ قَبلُ مُفَجَّعا
- ١٧فَلَيتَ جِمالَ الحَيِّ يَومَ تَرحَلوابِذي سَلَمِ أَمسَت مَزاحيفَ ظُلّعا
- ١٨فَيُصبِحنَ لايُحسِنَّ مَشيا بِراكِبوَلا السَيرَ في نَجدِ وَإِن كانَ مَهيَعا
- ١٩أَتَجزَع وَالحَيان لَم يَتَفَرَّقافَكَيفَ إِذا داعى التَفَرُّق أَسمَعا
- ٢٠فَرحت ولو أَسمَعتُ مابي مِن الجَوىرَذِيَّ قِطارٍ حَنَّ شَوقاً وَرَجَّعا
- ٢١أَلا يا غُرابي بَيتِها لاتَرَفَّعاوَطيرا جَميعاً بِالهَوى وَقَعا مَعا
- ٢٢أَتَبكي عَلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَتمَزارَكَ مِن رَيّا وَشَعباكَما مَعا
- ٢٣فَما حَسنٌ أَن تَأتي الأَمرَ طائِعاًوَتَجزَع أِن دَعى الصَبابَة أَسمَعا
- ٢٤كَأَنَّكَ لَم تَشهَدَ وَداعَ مُفارِقٍوَلَم تَرَ شَعبَي صاحِبَينِ تَقَطَّعا
- ٢٥تَحَمَّلَ أَهلي مِن قَنينَ وَغادَروابِهِ أَهلَ لَيلى حينَ جيدَ وَأَمرَعا
- ٢٦أَلا خَليلَيَّ اللَذَينِ تَواصَيابِلَومي إِلّا أَن أُطيع وَأَضرَعا
- ٢٧فَإنّي وَجَدتُ اللَومَ لايُذهِبُ الهَوىوَلَكِن وَجَدتُ اليَأس أَجدى وَأَنفَعا
- ٢٨قِفا إنَّهُ لابُدَّ مِن رَجعِ نَظرَةٍمُصَعَّدَةٍ شَتى بِها القَومُ أَو مَعا
- ٢٩لِمُغتَصِبٍ قَد عَزَّهُ القَومُ أَمرَهُيُسِرُّ حَياءً عَبرَةً أَن تَطَلَّعا
- ٣٠تَهيجُ لَهُ الأَحزانَ وَالذِكرَ كُلَّماتَرَنَّمَ أَو أَوفى مِنَ الأَرضِ مَيفَعا
- ٣١قِفا وَدِّعا نَجدا وَمَن هَلَّ بِالحِمىوَقَلَّ لِنَجدِ عِندَنا أَن يُوَدَّعا
- ٣٢بِنَفسيَ تِلكَ الأَرضُ ما أَطيَبَ الرُباوَما أَحسَنَ المُصطافَ وَالمُتَرَبَّعا
- ٣٣وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمى ثُمَّ أَنثَنيعَلى كَبدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
- ٣٤فَلَيسَت عَشيّاتِ الحِمى بِرَواجِعٍعَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
- ٣٥مَعي كُلّ غِرَّقَد عَصى عاذِلاتِهِبِوَصلِ الغَواني مُذ لَدُن أَن تَرَعرَعا
- ٣٦إِذا راحَ يَمشي في الرِداءَينِ أَسرَعَتإِلَيهِ العُيونُ الناظِرات التَطَلُّعا
- ٣٧وَسِربُ بَدَت لي فيهِ بيضٌ نَواهِدإِذا سُمتُهُنَّ الوَصلَ أَمسَينَ قُطَّعا
- ٣٨مَشَينَ أَطَّرادَ السَيلِ هَوناً كَأَنَّماتَراهَنَّ بِالأَقدامِ إِذا مِسنَ ظُلَّما
- ٣٩فَقُلتُ سَقى اللَهُ الحِمى دِيَمَ الحَيافَقُلنَ سَقاكَ اللَهُ بِالسُمّ مُنقَعا
- ٤٠وَقُلتُ عَلَيكُنَّ السَلامَ فَلا أَرىلِنَفسِيَ مِن دونِ الحِمى اليَومَ مقنَعا
- ٤١فَقُلنَ أَراكَ اللَه إِن كُنتَ كاذِباًبَنانَكَ مِن يُمنى ذِراعَيكَ أَقطَعا
- ٤٢وَلَمّا رَأَيتَ البِشرَ أَعرَضَ دونَناوَجالَت بَناتُ الشَوقِ يَحنِنَّ نُزَّعا
- ٤٣تَلَفَّتُ نَحوَ الحَيِّ حَتّى وَجَدتُنيوَجِعتُ مِنَ الإِصغاءِ لَيتاً وَأَخدَعا
- ٤٤فَإِن كُنتُم تَرجَونَ أَن يَذهَب الهَوىيَقينا وَنَروى بِالشَرابِ فَنَنقَعا
- ٤٥فَرُدّوا هُبوبَ الريحِ أَو غَيِّروا الجَوىإِذا حَلَّ أَلواذ الحَشا فَتَمَنَّعا
- ٤٦أَمّا وَجَلالِ اللَه لَو تَذكُرينَنيكَذكريكِ ماكَفَفتُ لِلعَينِ أَدمُعا
- ٤٧فَقالَت بَلى وَاللَهِ ذِكرا لَو أَنَّهُيُصَبُّ عَلى الصَخرِ الأَصَمِّ تَصَدَّعا
- ٤٨فَما وَجدُ عُلوى الهَوى حَنَّ وَإِجتَوىبِوادي الشَرى وَالغَورِ ماءً وَمَرتَعا
- ٤٩تَشَوَّقَ لِما عَضَّهُ القَيدُ وَإِجتَوىمَراتعَه مِن بَينِ قُفِّ وَأَجرَعا
- ٥٠وَرامَ بِعَينَيهِ جِبالاً مُنيفَةًوَما لايَرى فيهِ أَخو القَيد مَطمَعا
- ٥١إِذا رامَ مِنها مَطلِعا رَدَّ شَأوَهأَمينُ القِوى عَضَّ اليَدَينِ فَأَوجَعا
- ٥٢بِأَكبَرَ مَن وَجَد بِرَيّا وَجَدتُهُغَداةَ دَعا داعي الفِراقِ فَأَسمَعا
- ٥٣وَلا بَكرَة بِكر رَأَت مِن حُوارِهامَجَرّاً حَديثاً مُستَبيناً وَمَصرَعا
- ٥٤إِذا رَجَّعت في آخِرِ اللَيلِ حَنَّةًلِذِكر حَديثٍ أَبكَت البُزلَ أجمعا
- ٥٥لَقَد خفتُ أَن لاتَقنَعَ النَفسُ بَعدَهُبِشَيءٍ مِنَ الدُنيا وَإِن كُن مَقنَعا
- ٥٦أَعذُلُ فيهِ النَفسَ إِذا حيلَ دونَهُوَتَأبى إِلَيهِ النَفسُ إِلّا تَطَلَّعا
- ٥٧سَلامٌ عَلى الدُنيا فَما هِيَ راحَةًإِذا لَم يَكُن شَملي وَشَملُكُم مَعا
- ٥٨وَلا مَرحَباً بِالرَبعِ لَستُم حُلولَهولَو كانَ مُخضَلَّ الجَوانِب مُمرِعا
- ٥٩فَماءٌ بِلا مَرعى وَمَرعى بِغَيرِ ماوَحَيثُ أَرى ماءَ وَمَرعىً فَمَسبَعا
- ٦٠لَعَمري لَقَد نادى مُنادى فراقنابِتَشتيتِنا في كُلِّ وادٍ فَأَسمَعا
- ٦١كَأَنّا خُلِقنا لِلنَوى وَكَأَنَّماحَرامٌ عَلى الأَيامِ أَن نَتَجَمَّعا