قصائد

خليلي عوجا منكم اليوم أودعا

الصمة القشيريأمويالطويلعتابالعين

  1. ١خليلي عوجا مِنكُم اليَومَ أودعانحيِّي رسوما بالقُبَيبَةِ بلقعا
  2. ٢أَرَبَّت بِها الأَرواحُ حَتّى تَنَسَّفَتمَعارِفُها إِلّا الصَفيحَ المُوَضَّعا
  3. ٣وَغَيرَ ثَلاثٍ في الدِيارِ كَأَنَّهاثَلاثُ حَماماةٍ تَقابَلنَ وُقَّعا
  4. ٤أَمِن أَجلِ دارِ بِالرَقاشَينِ أَعصَفَتعَلَيها رِياحُ الصَيفِ بُدءً وَرُجَّعا
  5. ٥بَكَت عَينُك اليُسرى فَلَمّا زَجَرتَهاعَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
  6. ٦وَلَم أَرَ مِثلَ العامِريَّةِ قَبلَهاوَلا بَعدَها يَومَ إِرتَحَلنا مُوَدِّعا
  7. ٧تُريكَ غَداةَ البَينِ مُقلَةَ شادِنوَجيد غَزالٍ في القَلائِدِ أَتلَعا
  8. ٨وَما أمُّ أَحوى الجُدَّتَينِ خَلالَهاأراكٌ مِنَ الأعرافِ أَجنى وَأَينَعا
  9. ٩غَدَت مِن عَلَيهِ تَنغُض الطَلَّ بَعدَمارَأت حاجِب الشَمسِ إِستَوى وَتَرَفَّعا
  10. ١٠بِأحسَن مِن أمِّ المُحَيّا فُجاءَةَإذا جيدَها مِن كِفَّةِ السِترِ أَطلَعا
  11. ١١ولمّا تَناهَبنا سِقاطَ حَديثِهاغِشاشا ولان الطرفُ مِنها فَأَطمعا
  12. ١٢فَرَشَّت بِقَولٍ كادَ يُشفى مِنَ الجَوىتَلُمُّ بِهِ أَكبادَنا أن تَصَدَّعا
  13. ١٣كَما رَشَفَ الصادي وَقائِعَ مُزنَةَرَشاشٍ تَوَلّى صَوبُها حينَ أَقلَعا
  14. ١٤شَكَوتُ إِلَيها ضَبثَةَ الحَيِّ بِالحَشاوَخَشيَةَ شَعب الحَيِّ أَن يَتَوَزَّعا
  15. ١٥فَما كَلَّمَتني غَيرَ رَجعٍ وَإِنَّماتَرَقرَقَت العَينانِ مِنهاَ لِتَدمَعا
  16. ١٦كَأَنَّكَ بِدَع لَم تَرَ البَينَ قَلبَهاوَلَم تَكُ بِالآلافِ قَبلُ مُفَجَّعا
  17. ١٧فَلَيتَ جِمالَ الحَيِّ يَومَ تَرحَلوابِذي سَلَمِ أَمسَت مَزاحيفَ ظُلّعا
  18. ١٨فَيُصبِحنَ لايُحسِنَّ مَشيا بِراكِبوَلا السَيرَ في نَجدِ وَإِن كانَ مَهيَعا
  19. ١٩أَتَجزَع وَالحَيان لَم يَتَفَرَّقافَكَيفَ إِذا داعى التَفَرُّق أَسمَعا
  20. ٢٠فَرحت ولو أَسمَعتُ مابي مِن الجَوىرَذِيَّ قِطارٍ حَنَّ شَوقاً وَرَجَّعا
  21. ٢١أَلا يا غُرابي بَيتِها لاتَرَفَّعاوَطيرا جَميعاً بِالهَوى وَقَعا مَعا
  22. ٢٢أَتَبكي عَلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَتمَزارَكَ مِن رَيّا وَشَعباكَما مَعا
  23. ٢٣فَما حَسنٌ أَن تَأتي الأَمرَ طائِعاًوَتَجزَع أِن دَعى الصَبابَة أَسمَعا
  24. ٢٤كَأَنَّكَ لَم تَشهَدَ وَداعَ مُفارِقٍوَلَم تَرَ شَعبَي صاحِبَينِ تَقَطَّعا
  25. ٢٥تَحَمَّلَ أَهلي مِن قَنينَ وَغادَروابِهِ أَهلَ لَيلى حينَ جيدَ وَأَمرَعا
  26. ٢٦أَلا خَليلَيَّ اللَذَينِ تَواصَيابِلَومي إِلّا أَن أُطيع وَأَضرَعا
  27. ٢٧فَإنّي وَجَدتُ اللَومَ لايُذهِبُ الهَوىوَلَكِن وَجَدتُ اليَأس أَجدى وَأَنفَعا
  28. ٢٨قِفا إنَّهُ لابُدَّ مِن رَجعِ نَظرَةٍمُصَعَّدَةٍ شَتى بِها القَومُ أَو مَعا
  29. ٢٩لِمُغتَصِبٍ قَد عَزَّهُ القَومُ أَمرَهُيُسِرُّ حَياءً عَبرَةً أَن تَطَلَّعا
  30. ٣٠تَهيجُ لَهُ الأَحزانَ وَالذِكرَ كُلَّماتَرَنَّمَ أَو أَوفى مِنَ الأَرضِ مَيفَعا
  31. ٣١قِفا وَدِّعا نَجدا وَمَن هَلَّ بِالحِمىوَقَلَّ لِنَجدِ عِندَنا أَن يُوَدَّعا
  32. ٣٢بِنَفسيَ تِلكَ الأَرضُ ما أَطيَبَ الرُباوَما أَحسَنَ المُصطافَ وَالمُتَرَبَّعا
  33. ٣٣وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمى ثُمَّ أَنثَنيعَلى كَبدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
  34. ٣٤فَلَيسَت عَشيّاتِ الحِمى بِرَواجِعٍعَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
  35. ٣٥مَعي كُلّ غِرَّقَد عَصى عاذِلاتِهِبِوَصلِ الغَواني مُذ لَدُن أَن تَرَعرَعا
  36. ٣٦إِذا راحَ يَمشي في الرِداءَينِ أَسرَعَتإِلَيهِ العُيونُ الناظِرات التَطَلُّعا
  37. ٣٧وَسِربُ بَدَت لي فيهِ بيضٌ نَواهِدإِذا سُمتُهُنَّ الوَصلَ أَمسَينَ قُطَّعا
  38. ٣٨مَشَينَ أَطَّرادَ السَيلِ هَوناً كَأَنَّماتَراهَنَّ بِالأَقدامِ إِذا مِسنَ ظُلَّما
  39. ٣٩فَقُلتُ سَقى اللَهُ الحِمى دِيَمَ الحَيافَقُلنَ سَقاكَ اللَهُ بِالسُمّ مُنقَعا
  40. ٤٠وَقُلتُ عَلَيكُنَّ السَلامَ فَلا أَرىلِنَفسِيَ مِن دونِ الحِمى اليَومَ مقنَعا
  41. ٤١فَقُلنَ أَراكَ اللَه إِن كُنتَ كاذِباًبَنانَكَ مِن يُمنى ذِراعَيكَ أَقطَعا
  42. ٤٢وَلَمّا رَأَيتَ البِشرَ أَعرَضَ دونَناوَجالَت بَناتُ الشَوقِ يَحنِنَّ نُزَّعا
  43. ٤٣تَلَفَّتُ نَحوَ الحَيِّ حَتّى وَجَدتُنيوَجِعتُ مِنَ الإِصغاءِ لَيتاً وَأَخدَعا
  44. ٤٤فَإِن كُنتُم تَرجَونَ أَن يَذهَب الهَوىيَقينا وَنَروى بِالشَرابِ فَنَنقَعا
  45. ٤٥فَرُدّوا هُبوبَ الريحِ أَو غَيِّروا الجَوىإِذا حَلَّ أَلواذ الحَشا فَتَمَنَّعا
  46. ٤٦أَمّا وَجَلالِ اللَه لَو تَذكُرينَنيكَذكريكِ ماكَفَفتُ لِلعَينِ أَدمُعا
  47. ٤٧فَقالَت بَلى وَاللَهِ ذِكرا لَو أَنَّهُيُصَبُّ عَلى الصَخرِ الأَصَمِّ تَصَدَّعا
  48. ٤٨فَما وَجدُ عُلوى الهَوى حَنَّ وَإِجتَوىبِوادي الشَرى وَالغَورِ ماءً وَمَرتَعا
  49. ٤٩تَشَوَّقَ لِما عَضَّهُ القَيدُ وَإِجتَوىمَراتعَه مِن بَينِ قُفِّ وَأَجرَعا
  50. ٥٠وَرامَ بِعَينَيهِ جِبالاً مُنيفَةًوَما لايَرى فيهِ أَخو القَيد مَطمَعا
  51. ٥١إِذا رامَ مِنها مَطلِعا رَدَّ شَأوَهأَمينُ القِوى عَضَّ اليَدَينِ فَأَوجَعا
  52. ٥٢بِأَكبَرَ مَن وَجَد بِرَيّا وَجَدتُهُغَداةَ دَعا داعي الفِراقِ فَأَسمَعا
  53. ٥٣وَلا بَكرَة بِكر رَأَت مِن حُوارِهامَجَرّاً حَديثاً مُستَبيناً وَمَصرَعا
  54. ٥٤إِذا رَجَّعت في آخِرِ اللَيلِ حَنَّةًلِذِكر حَديثٍ أَبكَت البُزلَ أجمعا
  55. ٥٥لَقَد خفتُ أَن لاتَقنَعَ النَفسُ بَعدَهُبِشَيءٍ مِنَ الدُنيا وَإِن كُن مَقنَعا
  56. ٥٦أَعذُلُ فيهِ النَفسَ إِذا حيلَ دونَهُوَتَأبى إِلَيهِ النَفسُ إِلّا تَطَلَّعا
  57. ٥٧سَلامٌ عَلى الدُنيا فَما هِيَ راحَةًإِذا لَم يَكُن شَملي وَشَملُكُم مَعا
  58. ٥٨وَلا مَرحَباً بِالرَبعِ لَستُم حُلولَهولَو كانَ مُخضَلَّ الجَوانِب مُمرِعا
  59. ٥٩فَماءٌ بِلا مَرعى وَمَرعى بِغَيرِ ماوَحَيثُ أَرى ماءَ وَمَرعىً فَمَسبَعا
  60. ٦٠لَعَمري لَقَد نادى مُنادى فراقنابِتَشتيتِنا في كُلِّ وادٍ فَأَسمَعا
  61. ٦١كَأَنّا خُلِقنا لِلنَوى وَكَأَنَّماحَرامٌ عَلى الأَيامِ أَن نَتَجَمَّعا