قصائد

وددت التصابى فيك إذ كان عاذرى

صردرعباسيالطويلالراء

  1. ١ودِدتُ التصابى فيك إذ كان عاذرىوعاديتُ حلمى إذ غدا عنك زاجرى
  2. ٢ومالي سوى قلبٍ يضلّ ويهتديفإما الهوى فيه وإما بَصائري
  3. ٣وإني لأدرِي أنما الغُنْجٌ واللَّمَىوبيضُ الطُّلَى هنّ القذى في المحاجرِ
  4. ٤ولكنّها نفسٌ تروضُ طباعَهابما حملته من عذاب الجآذِرِ
  5. ٥عدِمتُ فؤادي يبتغي الآنَ رشدَهفهلاّ قُبيل الحبّ كان مشاورى
  6. ٦فما بالنا نُعطَى الدنيَّة في الهوىوفي الروع لا نعطَى ظُلامةَ ثائرِ
  7. ٧كأنا جميمُ الروض يقطُف نَوْرَه الظباءُ ولا يحلو لأُسْدٍ خوادرِ
  8. ٨وإنّ انقيادى طوعَ ما أنا كارهٌيدلُّك أنَّ المرءَ ليس بقادرِ
  9. ٩لواحظُنا تجنىِ ولا علَم عندَهاوأنفسُنا مأخوذةٌ بالجرائرِ
  10. ١٠ولم أرَ أغبىَ من نفوسٍ عفائفٍتصدّق أخبارَ العيون الفواجرِ
  11. ١١ومن كانت الأجفانُ حُجَّابَ قلبهِأَذِنَّ على أحشائه للفَواقِرِ
  12. ١٢إذا لم أفز منكم بوعدٍ فنظرَةٍإليكم فما نفعى بسمعى وناظرى
  13. ١٣وما زال لي عند الظباء ظُلامةٌتُرَدُّ إلى قاضٍ من الحبّ جائرِ
  14. ١٤لعمرُك ما بي في الصبابة حَيرةٌتقسِّم فكرى بين ناهٍ وآمرِ
  15. ١٥تصاممتُ عن عذل العذول لأنه احتجاجٌ لسالٍ واعتذارٌ لعاذرِ
  16. ١٦وكيف بنسياني الذي حفِظ الصِّباوبات به طيفُ الخيال مسامرى
  17. ١٧بلى إِنّ بَردَ اليأس يطفىءُ حُرقةًولو سُقيت منه قلوبُ الهواجرِ
  18. ١٨وإِنّا إذا ضلَّت من الحَزْنِ نفحةٌفزِعنا إلى نِشدانها بالمناخرِ
  19. ١٩أصعِّد أنفاسي إذا ما تمرّغتعلى تُربه هوجُ الرياح الخواطرِ
  20. ٢٠وأذكرُ يوما قصَّر الوصلُ عمرَهُكأنا التقينا منه في ظلِّ طائرِ
  21. ٢١متى غَنت الورقاءُ كانت مدامتىدموعى وزفراتي حنينَ مَزاهِري
  22. ٢٢خليليَّ هذا الحُلُم قد أطلق الأسَىوبثَّ حُبولَ الشوق بين الضمائر
  23. ٢٣ولم يبق في الأحشاء إلا صُبابةمن الصبر تجرِي في الدموع البوادرِ
  24. ٢٤فَلَيًّا بأعناقِ المطىِّ فربّماأصبنا الأماني في صدور الأباعرِ
  25. ٢٥وإن لم يكن في ربّة الخِدر مَطمعٌقنَعنا بآثار الرسوم الدوائرِ
  26. ٢٦مَرابط أفراس ومَبرك هَجمةٍوملعب ولدان ومجلس سامرِ
  27. ٢٧وسُفعِ أئافىٍّ كانّ رَمادَهاحمائمُ لكن هنَّ غيرُ طوائرِ
  28. ٢٨ويا حبّذا تلك النُّئىّ وليتهاتروح خلاخيلي وتغدو أساورى
  29. ٢٩إذا أنتَ لم تحفَظ عهودَ منازلٍفلستَ لعهد النازلين بذاكرِ
  30. ٣٠سقاها الذي أضحت ينابيعُ فضلهِتَمُدُّ شآبيبَ الغيوثِ البواكرِ
  31. ٣١فجودُ عميد الدولة العُشبُ والحياومقتَرَحُ الراجى وازادُ المسافرِ
  32. ٣٢كُفيتَ به أن تطلبَ الرزقَ جاهداعلى زعمهم بالسعي أو بالمقادرِ
  33. ٣٣تظَلُّ قَلوص الجُود ترقُص تحتهُإذا حُديتْ يوما بنغمة شاكرِ
  34. ٣٤تحدَّثْ ولا تحرَجْ بكلّ عجيبةٍمن البحر أو تلك الخلال الزواهرِ
  35. ٣٥فما ذاق طعمَ الرىِّ من لم تُسَقِّهأناملُه من صوبها المتواترِ
  36. ٣٦وكم من كسير للّيالي قد التقتعليه أياديه التقاءَ الجبائرِ
  37. ٣٧ومنتَهب الجدوى يُريك سحابُهزمانَ الربيع السكبِ في شهر ناجرِ
  38. ٣٨يسابقُ بالفعلِ المقالَ كأنهيرى الوعدَ فنًّا من مِطال الضمائرِ
  39. ٣٩فأنت تراه ماطرا غيرَ بارقٍولست تراه بارقا غيرَ ماطرِ
  40. ٤٠مواهبُ سمّاها العفاةُ صنائعاوهنّ نجومٌ في سماء المآثرِ
  41. ٤١ملوم على بذل البضائع في الندىوما تاجرٌ في المكرُمات بخاسِر
  42. ٤٢قَطوبٌ وأطرافُ القيانِ عوابثٌضحوك وأطرافُ القنا في الحناجرِ
  43. ٤٣به ازدانت الدنيا لنا وتلفّتتإلينا الليالي بالخدود النواضرِ
  44. ٤٤تعلَّمت الأيامُ منه بشاشةًأعادت إلىّ الدهرَ حَشَّن المَكاسِر
  45. ٤٥يذيبُ السؤالُ شَحمةَ الرفِد عندهوهل يجمُد العنقودُ في كفِّ عاصِر
  46. ٤٦أبَى أن تُهزَّ العُنجُهِيَّةُ عِطفَهُيقيناً بأنّ الكبرَ إحدى الكبائرِ
  47. ٤٧ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهافرائد دُرّ ما لها من نظائرِ
  48. ٤٨وما الناسُ إلا كالبحور فبعضُهاعقيمٌ وبعضٌ معدنٌ للجواهرِ
  49. ٤٩فتعساً لأقدام السُّعاةِ وراءهألم ينتهوا عنه بأوّل عاثرِ
  50. ٥٠يُقِرُّ له بالفضل كلُّ منازعإذا قيل يومَ الجَمع هل من مُفاخرِ
  51. ٥١أخو الحزم ليست في نواحيه فرصةٌلنُهزةِ مغتالٍ ونَفثةِ ساحر
  52. ٥٢إذا ركَضتْ آراؤه خلفَ فائتٍتدارك منه غائبا مثل حاضرِ
  53. ٥٣متى تأتهِ مستشفعا بصنيعهِإليك فقد لاقيته بأواصرِ
  54. ٥٤تتبَّع أوساطَ الأمور مجانباتورُّطَ عجلان ووَنيةَ قاصِر
  55. ٥٥وقد علم النُّزَّاعُ أ ديارَهإذا انتجعوها نِعم دارُ المُهاجرِ
  56. ٥٦تسلَّوا عن الأوطان بالأبطح الذييلائم مَرعاه لبادٍ وحاضرِ
  57. ٥٧يطاول بالأقلام ما تبلغ القناويفضُل أفعالَ الظُّبَا بالمخاصرِ
  58. ٥٨من العصبةِ الغُرِّ الذين سعودُهمبآرائهم لا بالنجوم السوائرِ
  59. ٥٩فوارسُ هيجاءٍ وقولٍ ركوبُهمظهورُ الجيادِ أو ظهورُ المنابرِ
  60. ٦٠يظن الضيوفُ أن دارهمُ مِنىًودهرَهُمُ عيدٌ لعُظَم المناحرِ
  61. ٦١وما أوقدوا النيرانَ إلا ليفضَحوابها الليلَ إن أخفى مسالكَ زائرِ
  62. ٦٢وقد علمتْ تلك المكارم والعلاوقد ولدتهم أنها غيرُ عاقرِ
  63. ٦٣أيا شرفَ الدين المشَرِّف عصرِهومن حلَّ فيه بالعطايا البواهرِ
  64. ٦٤تناولْ بنيروز الأكاسِرِ غبطةًتضاحك أفواهَ ألأماني الفواغرِ
  65. ٦٥هو اليومُ لا في حُلَّة الصيف رافلٌولا في سرابيل الشتاء بخاطرِ
  66. ٦٦يكاد لسانَا طِيبهِ واعتدالهِيُبينان أنّ الدهرَ ليس بجائرِ
  67. ٦٧ولما رأيتُ المال عندك هيِّناجعلتُ هداياه رياضَ الدفاترِ
  68. ٦٨فإنك من حمد الرجال وشكرِهمكثيرُ الكنوزِ واللُّهَى والذخائرِ