أألحمامة في نخل ابن هداج
إبراهيم بن هرمةعباسيالبسيطرومانسيةالجيم
- ١أَأَلحمامَةُ في نَخلِ ابنِ هَدّاجِهاجَت صَبابَةُ عاني القَلبِ مُهتاجِ
- ٢أَم المُخَبِّرُ أَنَّ الغَيثَ قَد وَضَعَتمِنهُ العِشارُ تَماماً غَيرَ إِخداجِ
- ٣شَقَّت سَوائِفُها بالفَرشِ مِن مَلَلٍإِلى الأَعارِفِ مِن حَزنٍ وَأَولاجِ
- ٤حَتّى كَأَنَّ وَجوهَ الأَرضِ مُلبَسَةٌطَرائِفاً مِن سَدى عَصبٍ وَديباجِ
- ٥هاجَ الصَبيُّ إِلى شَوقٍ فَهَيَّجَنيفَعِشتُ مِن قَلبِ ماضٍ غير منعاجِ
- ٦وابنُ الزبنَّجِ مِمّا قَد يُهيِّجُنيبِخُلْقِ منتحبٍ بِاللَيلِ نشّاجِ
- ٧أَمّا السَريُّ فَإِنّي سَوفَ أَمدَحُهُما المادِحُ الذاكِرُ الإِحسانَ كالهاجي
- ٨ذاكَ الَّذي هُوَ بَعدَ اللَهِ أَنقَذَنيفَلَستُ أَنساهُ إِنقاذي وَإِخراجي
- ٩لَيثٌ بِحَجرٍ إِذا ما هاجَهُ فَزَعٌهاجَ إِلَيهِ بإِلجامٍ وَإِسراجِ
- ١٠لأحبُوَنَّكَ مِمّا أَصطَفي مِدَحاًمُصاحِباتٍ لِعُمّارٍ وَحُجّاجِ
- ١١أَسدى الصَنيعَةَ مِن بِرٍّ وَمِن لَطَفٍإِلى قَروعٍ لِبابِ المُلكِ وَلّاجِ
- ١٢كَم مِن يَدٍ لَكَ في الأَقوامِ قَد سَلَفَتعِندَ امرىءٍ ذي غِنىً أَو عِندَ مُحتاجِ