صرمت حبائلا من حب سلمى
إبراهيم بن هرمةعباسيالوافرغزلالحاء
- ١صَرَمتَ حَبائِلاً مِن حُبِّ سَلمىلِهِندٍ ما عَمَدتَ لِمُستَراحِ
- ٢فَانَّكَ إِن تُقِم لا تَلقَ هِنداًوَإِن تَرحَل فَقَلبُكَ غَيرُ صاحي
- ٣يَظَلُّ نَهارَهُ يَهذي بِهِندٍوَيأرقُ لَيلَهُ حَتّى الصَباحِ
- ٤أَعَبدَ الواحِدِ المَحمود إِنّيأَغَصُّ حذار سُخطِكَ بالقَراحِ
- ٥فَشُلَّت راحَتايَ وَجالَ مُهريفَأَلقاني بِمُشتَجَرِ الرِماحِ
- ٦وَأَقعَدَني الزَمانُ فَبِتُّ صِفراًمِنَ المالِ المُعَزَّبِ وَالمُراحِ
- ٧إِذا فَخَّمتُ غَيرَكَ في ثَنائيوَنُصحي في المَغيبَةِ واِمتِداحي
- ٨كَأَنَّ قَصائِدي لَكَ فاِصطَنعِنيكَرائِمُ قَد عُضِلنَ عَن النِكاحِ
- ٩فَإِن أَكُ قَد هَفَوتُ إِلى أَميرٍفَعَن غَيرِ التَطَوُعِ وَالسَماحِ
- ١٠وَلَكِن سَقطَةٌ عِيبَت عَلَيناوَبَعضُ القَولِ يَذهَبُ في الرِياحِ
- ١١لَعَمرُكَ إِنَّني وَبَني عَديٍّوَمَن يَهوى رَشادي أَو صَلاحي
- ١٢إِذا لَم تَرضَ عَنّي أَو تَصِلنيلَفي حَينٍ أُعالِجُهُ مُتاحِ
- ١٣وَإِنَّكَ إِن حَطَطتُ إِلَيكَ رَحليبِغَربيِّ الشَراةِ لَذو اِرتياحِ
- ١٤هَشَشتَ لحاجَةٍ وَوَعَدتَ أُخرىوَلَم تَبخَل بِناجِزَةِ السَراحِ
- ١٥حَمَيتُ حماكَ في مَنَعاتِ قَلبيفَلَيسَ حِماكَ عِندي بِالمُباحِ
- ١٦وَجَدنا غالِباً خُلِقَت جَناحاًوَكانَ أَبوكَ قادِمَةَ الجَناحِ
- ١٧وَأَنتَ مِن الغَوائِلِ حينَ تُرمىوَمِن ذَمِّ الرِجالِ بِمُنتَزاحِ
- ١٨إِذا جَعَلَ البَخيلُ البُخلَ تُرساًوَكانَ سِلاحُهُ دونَ السِلاحِ
- ١٩فَإِنَّ سِلاحَكَ المَعروفُ حَتّىتَفوزَ بِعَرضِ ذي شِيَمٍ صِحاحِ