قصائد

صرمت حبائلا من حب سلمى

إبراهيم بن هرمةعباسيالوافرغزلالحاء

  1. ١صَرَمتَ حَبائِلاً مِن حُبِّ سَلمىلِهِندٍ ما عَمَدتَ لِمُستَراحِ
  2. ٢فَانَّكَ إِن تُقِم لا تَلقَ هِنداًوَإِن تَرحَل فَقَلبُكَ غَيرُ صاحي
  3. ٣يَظَلُّ نَهارَهُ يَهذي بِهِندٍوَيأرقُ لَيلَهُ حَتّى الصَباحِ
  4. ٤أَعَبدَ الواحِدِ المَحمود إِنّيأَغَصُّ حذار سُخطِكَ بالقَراحِ
  5. ٥فَشُلَّت راحَتايَ وَجالَ مُهريفَأَلقاني بِمُشتَجَرِ الرِماحِ
  6. ٦وَأَقعَدَني الزَمانُ فَبِتُّ صِفراًمِنَ المالِ المُعَزَّبِ وَالمُراحِ
  7. ٧إِذا فَخَّمتُ غَيرَكَ في ثَنائيوَنُصحي في المَغيبَةِ واِمتِداحي
  8. ٨كَأَنَّ قَصائِدي لَكَ فاِصطَنعِنيكَرائِمُ قَد عُضِلنَ عَن النِكاحِ
  9. ٩فَإِن أَكُ قَد هَفَوتُ إِلى أَميرٍفَعَن غَيرِ التَطَوُعِ وَالسَماحِ
  10. ١٠وَلَكِن سَقطَةٌ عِيبَت عَلَيناوَبَعضُ القَولِ يَذهَبُ في الرِياحِ
  11. ١١لَعَمرُكَ إِنَّني وَبَني عَديٍّوَمَن يَهوى رَشادي أَو صَلاحي
  12. ١٢إِذا لَم تَرضَ عَنّي أَو تَصِلنيلَفي حَينٍ أُعالِجُهُ مُتاحِ
  13. ١٣وَإِنَّكَ إِن حَطَطتُ إِلَيكَ رَحليبِغَربيِّ الشَراةِ لَذو اِرتياحِ
  14. ١٤هَشَشتَ لحاجَةٍ وَوَعَدتَ أُخرىوَلَم تَبخَل بِناجِزَةِ السَراحِ
  15. ١٥حَمَيتُ حماكَ في مَنَعاتِ قَلبيفَلَيسَ حِماكَ عِندي بِالمُباحِ
  16. ١٦وَجَدنا غالِباً خُلِقَت جَناحاًوَكانَ أَبوكَ قادِمَةَ الجَناحِ
  17. ١٧وَأَنتَ مِن الغَوائِلِ حينَ تُرمىوَمِن ذَمِّ الرِجالِ بِمُنتَزاحِ
  18. ١٨إِذا جَعَلَ البَخيلُ البُخلَ تُرساًوَكانَ سِلاحُهُ دونَ السِلاحِ
  19. ١٩فَإِنَّ سِلاحَكَ المَعروفُ حَتّىتَفوزَ بِعَرضِ ذي شِيَمٍ صِحاحِ