قصائد

لا والقوام الذي والأعين اللاتي

أحمد شوقيمتأخرالبسيطالتاء

  1. ١لا والقوام الذي والأعين اللاتيما خنت رب القنا والمشرفيات
  2. ٢ولا سلوت ولم أهمم ولا خطرتبالبال سلواك في ماض ولا آتى
  3. ٣ولا أردت لسهم اللحظ في كبديردا رأى لي في المستحيلات
  4. ٤ويذهب اللوم بي في كل ناحيةفلا يبلّغني إلا صُبابات
  5. ٥وأنت تطرب للواشي وتطمعهكالطفل ألقى بسمع للخرافات
  6. ٦إن السهام إذا ما واصلت غرضاكانت خواطئها مثل المصيبات
  7. ٧وسهم جفنيك ما أرسلته عرضاأبى القضاء له إلا رميّات
  8. ٨فمن فؤادي إلى لبي إلى كبديإلى رشادي فإغفائي فلذاتي
  9. ٩وما الغزالة إلا أنت في نظريبعينها ويقول البعض بالذات
  10. ١٠وخاتم الملك للحاجات مطَّلبوثغرك المتمنى كل حاجاتي
  11. ١١فقل له يتمت في الحب مهجتهوأنت مأوى اليتامي واليتميات
  12. ١٢أهلا بركب العلى والعز قاطبةوفد المفاخر طرّا والسعادات
  13. ١٣ومرحبا بك في حل ومرتحلوخصك الله منه بالتحيات
  14. ١٤ما زلت تظمئ مصرا ثم تمطرهاوالغيث أفضل ما يأتي بميقات
  15. ١٥مشت ركابك من ثغر إلى بلدمشى الجدود إلى محو الشقاوات
  16. ١٦وإن مولاي من سارت مواكبهلراية الله في أيدي الجماعات
  17. ١٧إن شرفوها رأوا في ظلها شرفاواستقبلوا الخير نياتٍ بنيات
  18. ١٨يممت ثغر سعيد خير محتفلتعيدها حفلات قيصريات
  19. ١٩كم مثلت بمجاليها ورونقهاجد الشعوب وإقدام الحكومات
  20. ٢٠والقوم في مصر ما طافوا بملعبهاإلا كما شهد الغر الروايات
  21. ٢١حتى جرى الماء من أثنائها ذهبايسقى ممالك لا تَروىَ ودولات
  22. ٢٢فكل مائدة بالخلق حافلةومصر من خلفهم طاهي الوليمات
  23. ٢٣هلا بررنا بسادات لنا سلفوابِر الغريب بأسلاف وسادات
  24. ٢٤إذا المدائح فاز المحسنون بهافاز الكرام لدينا بالمذمات
  25. ٢٥ما كان أعظم إسماعيل لو سلمتله السعادة في مصر وهيهات
  26. ٢٦إن شيدوا لسواه ما يمثلهفمجده فيه تمثيل بمرآة
  27. ٢٧قوم ينال جزاء السعي حيهموفإن قضى شيَّعوه بالكرامات
  28. ٢٨وصيروه مثالا بعده حسنايبقى مدى الدهر عنوان المكافاة
  29. ٢٩لولا مفاخر أفراد نعدّهمولعاش ذو العقل حيا بين أموات
  30. ٣٠فأحيِ ذكرك في الدنيا بمأثرهوأدرك الخلد في الدنيا بمسعاة
  31. ٣١مولاى مصر بنوها اليوم في طربتدار بينهم كأس المسرات
  32. ٣٢قال المنجم أقوالا فروّعهمأن لا يروك فيقضوا بالندامات
  33. ٣٣حتى إذا عدت يا دنيا همو عرفواقصد المنجم من تلك الإذاعات
  34. ٣٤أيظهر النحس أم يبدو له ذنبوالسعد منك بأقمار وهالات
  35. ٣٥تساءل الناس حتى لا قرار لهمأَتَقصر الأرض أم تجرى لغايات
  36. ٣٦خافوا عليها والهتهم قيامتهاعما يمرّ عليهم من قيامات
  37. ٣٧أبي الإقامة للدنيا وساكنهايوم يدول وضوء ذاهب آتى
  38. ٣٨كل يمدّ حَبالات الفناء لناوالكل من بعدنا رهن الحبالات
  39. ٣٩لا بدّ للنجم من يوم يزل بهوإن تناول أسباب السموات